عادي

«إسلامية دبي» توزع أكثر من مليوني وجبة في رمضان

بقيمة تجاوزت 23 مليون درهم
01:34 صباحا
قراءة دقيقتين

دبي: «الخليج»

كشفت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، عن توزيع أكثر من مليوني وجبة خلال شهر رمضان المبارك على مستفيدين في دبي والمناطق الشمالية، بقيمة إجمالية وصلت إلى أكثر من 23 مليون درهم، وذلك بالتعاون مع مؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية والإنسانية، وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي - مركز دبي، وجمعية دبي الخيرية، ومؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الخيرية والإنسانية، وجمعية بيت الخير، وجمعية دار البر، ومؤسسة وطني الإمارات التطوعي.

وأوضحت الدائرة أن الوجبات تم توزيعها في 20 منطقة أساسية و137 نقطة توزيع، وفق آلية عمل مرنة مكنت جميع الجهات المتعاونة من تحقيق الاستفادة الكاملة المنشودة من هذا العطاء، بهدف دعم الأسر المتعففة، إضافة إلى العمال المقيمين والمتضررين من جائحة «كوفيد-19»، إذ أظهرت نتائج المبادرة أن حب الخير والعطاء والبذل هو نهج متأصل في مجتمع دولة الإمارات.

وأشار الدكتور حمد الشيخ أحمد الشيباني، مدير عام الدائرة، إلى أن عملية توزيع الوجبات الغذائية شهدت تلاحماً مجتمعياً فريداً من نوعه بين أفراد ومؤسسات المجتمع في شهر رمضان، ما يعكس أن نزعة التكافل مغروسة في المجتمع الإماراتي، وأن فطرة الخير في استشعار حاجات الآخرين متأصلة في وجدانه، مثنياً على الجهود المبذولة من فرق العمل المتعاونة لإنجاز هذا المشروع الإنساني الذي يسمو بالنفس وينشر الخير والتسامح والسلام بين مختلف أطياف المجتمع.

وقال: بعد اعتماد آلية توزيع الوجبات الرمضانية هذا العام من قبل اللجنة العليا لإدارة الأزمات والكوارث في دبي، ترأس الدائرة فريق الإشراف بالتعاون مع هيئة تنمية المجتمع، وشرطة دبي، وبلدية دبي، واللجنة الدائمة لشؤون العمال في إمارة دبي، واقتصادية دبي، ومؤسسة وطني الإمارات، وذلك بهدف الرقابة على خدمة توزيع الوجبات الرمضانية بالتنسيق مع الجمعيات الخيرية، حيث أسهم الإشراف المشترك بشكل فاعل في التغلب على التحديات والعقبات وتحقيق الهدف المنشود بالشكل الأمثل.

من جانبه، أعرب محمد مصبح ضاحي، المدير التنفيذي لقطاع العمل الخيري بالإنابة، عن شكره وتقديره لجميع الجهات الداعمة التي أسهمت في تحقيق أفضل النتائج والاستفادة من التبرعات بالشكل الأمثل بما يتماشى مع الإجراءات الاحترازية والوقائية المعتمدة.

وناشد الجمهور الاستمرار في اتباع نهج العطاء بقدر المستطاع، وألا يتوقف بعد انتهاء الشهر المبارك، مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية والوقائية المعتمدة المتعلقة بأعمال التبرع.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"