عادي

«الشارقة للإعلام» تطلق المبادرة التفاعلية الرقمية «حوارات شمس»

17:09 مساء
قراءة 4 دقائق
1

خالد المدفع: خلق جيل جديد من رواد الأعمال القادرين على التغيير 
مروان السركال: الشارقة واحدة من أهم الوجهات الجاذبة للشباب
ريم بن كرم: الحديث حول تمكين المرأة يتنامى أكثر من أي وقت مضى

الشارقة: «الخليج»

 في إطار جهودها لدعم رواد الأعمال وتطوير العمل الإعلامي كجزء من المنظومة الاقتصادية المتكاملة في إمارة الشارقة ودولة الإمارات، أطلقت مدينة الشارقة للإعلام (شمس) سلسلة الحلقات النقاشية عبر الإنترنت «حوارات شمس» كمبادرة تفاعلية رقمية، تهدف إلى طرح العديد من الموضوعات المهمة للنقاش، بهدف تعزيز بيئة الأعمال وتطوير العمل الإعلامي، وذلك من خلال تأهيل الكوادر البشرية من رواد الأعمال، وإتاحة الفرصة أمامهم للاستفادة من أفضل التجارب والممارسات العالمية في تأسيس وتنمية أعمالهم.
تتيح المبادرة المبتكرة المجال أمام المواهب الشابة لمناقشة العديد من الموضوعات المهمة في الإعلام ومختلف مجالات الأعمال، وتسهم في خلق مناخ إيجابي، لتطوير العديد من القطاعات الحيوية، لإثراء المشهد الاقتصادي المزدهر في الإمارة.
وناقشت أولى حلقات المبادرة، والتي تم تنظيمها أول من أمس الاثنين، أهمية «المحتوى المصنوع من قبل المستخدم» في التسويق وتطوير الأعمال. وشارك في الحلقة الدكتور خالد عمر المدفع، رئيس مدينة الشارقة للإعلام (شمس)، ومروان بن جاسم السركال الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق»، وريم بن كرم مدير مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة، والدكتور سهيل دحدل، الأستاذ المساعد في مجال الإعلام بالجامعة الأمريكية في الشارقة.
الاعتماد على التكنولوجيا
وقال الدكتور خالد عمر المدفع، رئيس مدينة الشارقة للإعلام (شمس): «تعمل المدينة وفق رؤية واضحة، تهدف إلى رفد الشباب ورواد الأعمال بأفضل وأحدث التجارب والممارسات من أجل تعزيز دورهم في مجال العمل الإعلامي، والمساهمة في ترسيخ صناعة متكاملة بالاعتماد على التكنولوجيا الحديثة واستخدام أحدث التوجهات العلمية وأبحاث السوق وغيرها من الأدوات، لمواجهة مختلف التحديات الخاصة بالصناعة، ومحاولة إيجاد حلول عملية لها».
وأضاف: تمثل مبادرة «حوارات شمس» خطوة مهمة لتعزيز دور مدينة الشارقة للإعلام، وخلق جيل جديد من رواد الأعمال القادرين على إحداث تغيير إيجابي وتطوير المشهد الإعلامي في الشارقة ودولة الإمارات، والمساهمة في تأسيس أعمال رائدة في مجال الإعلام، تعزز من مكانة المجتمع الإماراتي في المنطقة والعالم. سيكون لطلاب الجامعات ورواد الأعمال في مجال الإعلام فرصة كبيرة للتطور من خلال المشاركة في الحلقات النقاشية التفاعلية للمبادرة والاطلاع على أحدث الرؤى والتجارب لنخبة من خبراء المجال، ومن ثم استخدامها في مختلف الجهود والمشاريع الإعلامية.
 التواصل مع المستهلكين
بدوره، ثمّن مروان بن جاسم السركال، مبادرة مدينة الشارقة للإعلام (شمس) لتنظيمها سلسلة الندوات الرامية إلى مساعدة الشركات ورواد الأعمال، للاستفادة من تطور المشهد الإعلامي في الإمارة والدولة واستثمار التقنيات الإعلامية المتطورة في دعم وتحسين التواصل مع المستهلكين في كافة قطاعات الأعمال، وخصوصاً في قطاع التجزئة.
وخلال مشاركته في الجلسة الأولى بعنوان: «المحتوى المصنوع من قبل المستخدم»، قال السركال: «أسهمت الجلسة في استكشاف الأدوات المتاحة لتحسين ممارسات جمع المحتوى المصنوع من قبل المستخدم، والتعرف إلى أبرز المنصات التي تساعد الشركات ورواد الأعمال على تبادل المعلومات واستكشاف فرص الأعمال التي تمكنهم من الوصول إلى المستهلكين، وتحديداً أثناء الأزمات التي تؤثر في العادات الاستهلاكية للجمهور».
وأضاف السركال: «تبرز مثل هذه الندوات إمارة الشارقة كواحدة من أهم الوجهات الجاذبة لرواد الأعمال الشباب من مختلف أنحاء العالم، كما تعكس الدور المتنامي الذي تؤديه المناطق الحرة بالإمارة في تعزيز إمكانات الشركات التجارية والاستثمارية، ودعمها بالأدوات والحلول والاستراتيجيات اللازمة، لتلبية احتياجاتها وتحقيق أهدافها بمختلف القطاعات والحقول».

تمكين المرأة
وقالت ريم بن كرم: «يعتبر المحتوى الذي ينشئه المستخدم أداة قوية لسرد القصص، لا سيما عندما يكون ذا مغزى ويستند إلى الأهداف المشتركة التي تعزز التواصل البشري. ومن زاوية أخرى، يمكن للمنظمات والمؤسسات الاستفادة من المحتوى للتعرف إلى الآراء وجمع المقترحات من كافة الشركاء وأصحاب المصلحة، ونحن في مؤسسة» نماء «للارتقاء بالمرأة، وجدنا أن الحديث حول قضية تمكين المرأة يتنامى اليوم أكثر من أي وقت مضى، وخاصة على وسائل التواصل الاجتماعي، وأن هناك تزايداً ملحوظاً في المحتوى الملهم والإيجابي والذي يخاطب وجدان الجمهور بشكل مباشر ويحفزهم على المزيد من الفعل والمبادرات التي تدعم واقع المرأة بشكل خاص ومسيرة التنمية بشكل عام»
وأضافت: «نؤمن بأن الاستماع إلى الجمهور أو المجتمع لم يعد مجرد خيار بل ضرورة لتمكيننا من توفير بيئة داعمة للمرأة ومحفزة على الاستثمار في طاقاتها بشكل كامل، ونحن في (نماء) نولي اهتماماً خاصاً بالقضايا والمناقشات التي تتم عبر القنوات الرقمية، ونعمل على الاستفادة منها في تعزيز فاعلية استراتيجياتنا المختلفة بشكل عام واستراتيجية الاتصال بشكل خاص، الأمر الذي سيدعم مهمتنا المتمثلة في التعريف برسالتنا ومبادراتنا والقضايا التي ندعمها، وتوعية الجمهور والمنظمات المعنية بتمكين المرأة حول العالم».
قوة المنصات
فيما أشار الدكتور سهيل دحدل إلى أنه ومنذ بداية منصات التواصل الاجتماعي، كانت وما زالت قدرة المستخدمين على المشاركة والمساهمة في المحتوى هي المحرك الرئيس لتعزيز قوة تلك المنصات، مؤكداً في الوقت نفسه أن منصات التواصل الاجتماعي اخترقت حياة الناس اليومية، ما أحدث تحولاً كبيراً في طريقة تفاعل العلامات التجارية والسياسيين والحكومات مع المستخدمين. وقال دحدل: «لم يعد الأمر يتعلق بالقيمة، ولكن أصبح معنياً أكثر بوضع قواعد جديدة للمشاركة والسياسات، بالإضافة إلى إقرار مجموعة من الأخلاقيات الرقمية، لضمان الحماية وتحقيق أقصى استفادة للمستخدمين ومقدمي الخدمات والمجتمع بشكل عام».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"