عادي

«الشارقة القرائي للطفل».. لعب ومرح وتعلّم

19:51 مساء
قراءة دقيقتين

آلاف الأطفال يحطون رحالهم يومياً على أرض مهرجان الشارقة القرائي للطفل، يبحثون في أروقته عن المتعة، ويجدون في فعالياته المعرفة والمعلومة، ويعبرون في أحضان ورش الدورة ال12 من المهرجان المقام في مركز «إكسبو الشارقة» عن شغفهم.

ويعيش الأطفال واليافعون ساعات من التعلم والترفيه والاكتشاف في المهرجان الذي يستمر حتى 29 مايو الجاري، فكيف يبدو المهرجان في عيونهم، لا سيما أن بعضهم يزورونه للمرة الأولى، بينما يحرص آخرون على عدم تفويت دوراته المتتالية.

1

رغبات أطفال المهرجان اختلفت، ففي حين يعشق بعضهم الرسم، هناك من يفضلون اكتشاف طرق صناعة الروبوتات وابتكار أشياء جديدة، باستخدام مواد بسيطة، وذلك انطبق على الطفل زياد المعروفي، والذي أبدى إعجابه بفعاليات المهرجان، فهذه هي المرة الأولى التي يزوره فيها. ويقول: «سنوياً أزور معرض الشارقة الدولي للكتاب، ولكن هذه هي المرة الأولى التي أزور فيها مهرجان الشارقة القرائي للطفل، وأحببت كثيراً نوعية وطبيعة الورش التي تعقد فيه».. بكلمات بسيطة عبر زياد عن سعادته بوجود ورش تهتم بتعليم صناعة الروبوتات التي قال إنه يهوى التعرف إلى صناعتها وكيفية تركيبها وابتكارها، وكذلك عملية تحريكها والتحكم فيها بواسطة الأجهزة اللوحية.

أما نادين ماجد، ابنة التاسعة، فهي تحب أيضاً صناعة الروبوتات، إلى جانب عشقها للقراءة والكتب، وقالت إنها انضمت في الأيام الأولى للمهرجان، إلى بعض الورش التي تُعلّم الأطفال كيفية صناعة الروبوتات باستخدام قطع الليجو، وطرق التحكم بها.

وأكدت أنها تحرص دائماً على زيارة المهرجان، قائلة: «في كل مرة أزور فيها المهرجان، تكون لدي رغبة في تجربة أشياء جديدة ومختلفة».

الفعاليات التي تضمنتها ورش الرسم وتلك التي تكشف أسرار الهندسة الكهربائية، كانت كفيلة بأن تشد الطفلة فاطمة طارق (8 سنوات) التي قالت إنها تزور المهرجان للمرة الأولى، وبينت أنها من عشاق الرسم.

وأضافت: «أعشق الرسم كثيراً، وهذه الورش تمنحني الفرصة لأن أعبر عن هذا الشغف، كما تلفت نظري إلى الأدوات التي تعرفنا بطرق عمل بعض الأدوات.

أما بدور عبدالله وريم عبد القادر، وكلاهما تبلغ تسع سنوات، فتجمعهما علاقة عائلية وروابط صداقة أيضاً، وهما تشتركان معاً في حب الرسم والكتب، والقراءة، وبحسب تعبيرهما، فإن صناعة الروبوتات والإلكترونيات ليست قريبة منهما، ولا تلفت نظرهما، وقالتا: «ليست المرة الأولى التي نزور فيها هذا المهرجان، الذي نقصده دائماً بحثاً عن جديد الكتب التي نستمع بقراءتها».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"