عادي

الفائزون في «زايد للكتاب» يحلّقون بتجاربهم الأدبية

إنتاج علمي رصين في مختلف حقول المعرفة
01:21 صباحا
قراءة دقيقتين

أبوظبي: «الخليج»

أكد الدكتور علي بن تميم الأمين العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب، رئيس مركز أبوظبي للغة العربية، أن دورة هذا العام من الجائزة تعتبر علامة فارقة، فرغم جائحة «كورونا»، تلقت الدورة تقريباً أكبر عدد من الاشتراكات، وأوضح أنها فرصة جيدة بأن يلتقي الفائزون بالقراء في معرض أبوظبي الدولي للكتاب، ويتعرفوا عن قرب إلى نتاجهم العلمي.

حضور مميز

جاء ذلك ضمن فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب، حيث استضافت الجائزة، مساء أمس الأول، الثلاثاء، الفائزين في مختلف فروعها بالدورة الخامسة عشرة، وهم إيمان مرسال الفائزة في فرع الآداب، من مصر، وميزوني بناني الفائز في أدب الطفل والناشئة من تونس، والدكتورة أسماء الأحمدي الفائزة في فرع المؤلف الشاب من السعودية، والدكتور سعيد المصري الفائز في فرع التنمية وبناء الدولة من مصر، وخليل قويعة الفائز في الفنون والدراسات النقدية من تونس، ومايكل كوبر سون الفائز في الترجمة من الولايات المتحدة، والدكتورة طاهرة قطب الدين الفائزة في فرع الثقافة العربية في اللغات الأخرى من الولايات المتحدة، ورشا الأمير من دار الجديد الفائزة في فرع التقنيات الثقافية، من لبنان.

أدار الندوة الدكتور خليل الشيخ باحث وناقد من الأردن عضو الهيئة العلمية للجائزة، حيث أعطى مجالاً لكل فائز لأن يعرّف بكتابه في بضع دقائق، ولفت الدكتور سعيد المصري إلى أن كتابه تراث الاستعلاء يعالج قضية مهمة جداً تؤرقنا في العالم جميعاً، وهي أن تستعلي جماعة على أخرى ما يعمل على نشر المذهبية والطائفية، موضحاً أن التراث الشعبي أشبه بالكائن الحي ينمو ويعيش بيننا، لكن ظاهرة الاستعلاء موجودة في التراث الشعبي، وهو بحاجة إلى وقفة جديدة وإعادة النظر فيه، لنختار ما هو إيجابي ونرفض السلبي.

من جهته، قال الباحث التونسي خليل قويعة عن كتاب «مسار التحديث في الفنون التشكيلية.. من الأرسومة إلى اللوحة»: «أردت من هذا الكتاب أن أقدم قراءة لتطور اللغة الفنية في تونس.

وذكرت طاهرة قطب الدين عن كتابها «الخطابة العربية.. الفن والوظيفة»، فأشارت إلى أنها تناولت في كتابها المكتوب باللغة الإنجليزية، الخطابة العربية كفن ووظيفة.

جانب افتراضي

وشارك الفائزون الآخرون في الندوة عبر الشاشة عن طريق البرامج الإلكترونية، وقالت إيمان مرسال عن كتابها «في أثر عنايات الزيات»: إن أول مرة أقرأ فيها عن عنايات الزيات في عام 1993 فتتبعت شخصيتها، وكانت فكرة قراءة الماضي هي التي أعطتني طاقة للاستمرارية.

من جهتها، قالت الباحثة السعودية الدكتورة أسماء مقبل عوض الأحمدي عن دراسة بعنوان: «إشكاليات الذات الساردة في الرواية النسائية السعودية»: «عملت على الكتاب نحو 5 سنوات، وطرحت القضية الإنسانية التي ينبغي أن تطرح».

رشا الأمير قالت: إن دار الجديد عريقة أسسها زوجها الراحل لقمان سليم الذي اغتيل في لبنان قبل 4 أشهر.

وعن كتابه «مقامات الحريري» قال المترجم الأمريكي الدكتور مايكل كوبرسون: ترجمت الكتاب في سنتين، واتبعت أسلوباً في الترجمة يناسب المقامة.

وختم الكاتب التونسي ميزوني بناني عن قصة «رحلة فنّان» إلى أن الكتابة للأطفال صنعة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"