عادي

عدد جديد من «الشارقة الثقافية»

19:35 مساء
قراءة دقيقتين

الشارقة: «الخليج»

صدر العدد الجديد من مجلة الشارقة الثقافية عن دائرة الثقافة في الشارقة، حيث جاءت الافتتاحية بعنوان «الصفحات الثقافية ودورها التنويري»، مشيرة إلى أن هذه الصفحات لا تزال حاضنة للإبداعات والثقافات والعطاءات.

من جهته، واصل يقظان مصطفى إلقاء الضوء على إنجازات الحضارة العربية، وتناول في هذا العدد علم الأنواء والأزمنة عند العرب، فيما أجرى ضياء حامد حواراً خاصاً مع أول المكرمين في ملتقى الشارقة للتكريم الثقافي سيد إمام، الذي أكد أنّ الترجمة توازي الكتابة الإبداعية.

وفي باب «أمكنة وشواهد» كتب محمد العيساوي عن مدينة «طليطلة» التي لاتزال تحنّ إلى تاريخها العربي الإسلامي، وجال حجاج سلامة في ربوع عروس الصعيد (المنيا) التي تعد ملتقى الثقافات والحضارات منذ فجر التاريخ، فيما قرأ محمد الإدريسي سيرة مدينة «أبركان» التي تعتبر من عواصم الأدب المغربي المعاصر.

أمّا في باب «أدب وأدباء» فكتب عبده وازن عن الشاعر العراقي بلند الحيدري الذي يعدّ في طليعة الشعراء المجددين، وتناولت هبة محمد شاعر الفكاهة والظرف حسين شفيق المصري الذي رحل بعد أن ترك ثروة شعرية أدبية، واستعرض وليد رمضان سيرة الأديبة لبيبة هاشم التي تعد من رائدات الأدب والصحافة العربية، ورصد د. ميداني بن عمر معضلة التجنيس بين القصة القصيرة جداً وقصيدة النثر، وتوقف هاني الشويكاني عند الكاتب المسرحي جورج برناردشو الذي بدأ مغموراً قبل أن يصبح كاتباً عالمياً، فيما قدم أحمد أبوزيد إضاءة على شعراء العربية وعهود الصبا، وكيف تعددت إبداعاتهم في التحسر على الشباب والتضجر من المشيب، وحاور وفيق صفوت مختار الشاعر أحمد سويلم الذي اعتبر أن الحلم يبدأ من ثقافة الطفل، وتناول د. صالح هويدي الأسلوب الشعري عند ساجدة الموسوي ورأى أن رسوم الطفلة في مخيلتها صارت وروداً في شعرها، كما أجرى أحمد اللاوندي حواراً مع القاص والروائي محمود الرحبي الذي رأى أن الرواية هي الوعاء السحري الذي يمكنه استيعاب كل شيء.

أمّا مدير التحرير نواف يونس، فأكد في مقالته التي حملت عنوان «غرف مضيئة.. في كل بيت» أنّ المكتبات عبر التاريخ أثرت الحضارة الإنسانية.

1

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"