عادي

دراسة علمية: ثلث وفيات موجات الحر بسبب الاحتباس الحراري

02:27 صباحا
قراءة دقيقتين

باريس - أ ف ب

عزت دراسة علمية نشرت، الاثنين، أكثر من ثلث الوفيات الناجمة عن موجات الحر في كل أنحاء العالم إلى ظاهرة الاحتباس الحراري بشكل مباشر.

ونشرت الدارسة في مجلة «نيتشر كلايمت تشينج» وشارك فيها 70 باحثاً دولياً لبحث عواقب الاحتباس الحراري على الصحة العامة عبر جمع بيانات من 732 موقعاً في 43 دولة خلال الفترة الممتدة بين عامي 1991و 2018.

واستخدم الباحثون منهجية معقدة، استناداً إلى البيانات الصحية وقراءات درجات الحرارة والنماذج المناخية، لاحتساب الفرق بين عدد الوفيات المرتبطة بالحرارة المسجلة والوفيات التي كان يمكن توقعها بدون ارتفاع درجة الحرارة.

وأظهرت نتائج الدراسة أن 37 % في المتوسط من الوفيات المرتبطة بالحرارة تُعزى مباشرة إلى عواقب الاحترار.

وأوضح الباحثون أن هذه النتائج تعني أن وفاة 100 ألف شخص سنوياً مرتبطة بالحرارة وتعزى بشكل مباشر إلى تغير المناخ. وقد يكون هذا الرقم أقل مما هو فعلياً في الواقع، بسبب نقص البيانات الخاصة بمناطق معينة من العالم تتأثر بشكل خاص بموجات الحرارة، كوسط إفريقيا أو جنوب آسيا.

أما في البلدان المتقدمة، كالولايات المتحدة وأستراليا وفرنسا وبريطانيا وإسبانيا، فتراوح أعداد الوفيات التي تُعزى إلى الاحتباس الحراري ما بين

35 % و39 %، لكن هذا المتوسط يفوق 40 % في دول كالمكسيك وجنوب إفريقيا وتايلاند وفيتنام وتشيلي، ويتجاوز 60 % في بعض الدول كالبرازيل والبيرو وكولومبيا والفلبين والكويت وغواتيمالا.

وأوضح المعدّ الرئيسي للدراسة الأستاذ في كلية لندن للصحة والطب الاستوائي أنطونيو غاسباريني أن هذه النتائج تبيّن أن «تغير المناخ ليس شيئاً يتعلق بالمستقبل البعيد». وأضاف «يمكننا قياس الآثار السلبية على الصحة، بالإضافة إلى الآثار البيئية المعروفة أصلاً».

وكانت دراسة نشرت عام 2019 في «لانسيت» توقعت حصول 300 ألف حالة وفاة سنوياً في كل أنحاء العالم مرتبطة بموجات الحر التي يحذر العلماء من استمرار تزايدها بفعل تغير المناخ، كتلك التي أودت بنحو 70 ألف شخص في أوروبا عام 2003.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"