القاهرة: «الخليج»
تكشف لوحة من الحجر الرملي عثر عليها مزارع في إحدى قرى محافظة الإسماعيلية، جانباً من الملاحم الكبرى التي خاضتها مصر منذ قرون بعيدة، لصد غزوات الأعداء القادمين من الشرق، والدفاع عن الحدود المصرية عند أرض فلسطين القديمة. وتعرض رسالة علمية، تقدم بها الباحث محمود الحصري، لنيل درجة الماجستير في التاريخ، في كلية الآداب جامعة القاهرة، جانباً من تلك الملاحم التي خاضها الفرعون المصري «واح-إيب-رع»، رغم كونه واحداً من الملوك الذين لا يذكرهم التاريخ إلا نادراً، رغم أدواره المهمة في تاريخ مصر القديمة، حيث نجح في استعادة فلسطين وسوريا بعد معارك ضارية، مع القوى الإقليمية في عصره.
ويعد الملك «واح إيب رع» أحد ملوك الأسرة 26 الفرعونية، ويطلق عليه اسم الملك «أبريس» وتولى حكم البلاد، بعد وفاة والده الملك بسماتيك الثاني، مخلفاً وراءه العديد من الآثار التي تروي جانباً من فترة حكمه، من بينها قطعة من الحجر الرملي المتكلس، يرجح أنها كانت جزءاً من عنصر معماري ضخم، وهي تضم نقوشاً تروي جانباً من حياة الملك «أبريس»، بالإضافة إلى قطعة من «الألباستر» عثر عليها في منطقة «صان الحجر» أثناء عمليات حفر لتوصيل شبكة الصرف الصحي بالقرية المتاخمة لحدود محافظة الإسماعيلية، قبل أن يتم العثور في وقت لاحق على لوحة أخرى للملك «أبريس» بمنطقة آثار تل دفنه بالإسماعيلية، غرب قناة السويس بالقنطرة غرب، وهي عبارة عن قطعتين من الحجر الرملي الأحمر، نقش عليهما بالحفر الغائر خرطوشان باسم الملك المحارب.