وبدأنا العد العكسي لإكسبو 2020 دبي

 
عادي

انتخابات تشريعية في المكسيك تمثل اختباراً مهماً للرئيس لوبيز أوبرادور

21:41 مساء
قراءة دقيقتين

مكسيكو - أ ف ب -

توجه المكسيكيون، الأحد، إلى صناديق الاقتراع؛ لاختيار نوابهم ومسؤوليهم المحليين في انتخابات تشريعية ومحلية، تمثل اختباراً للرئيس أندريس مانويل لوبيز أوبرادور، وتجري بعد أعمال عنف واغتيالات؛ أسفرت عن مقتل نحو 91 مسؤولاً سياسياً منذ سبتمبر/ أيلول الماضي.

وفُتحت مراكز الاقتراع أمام 96 مليون مكسيكي، لانتخاب مجلس نواب جديد، ونحو 20 ألف مسؤول محلي، و15 حاكم منطقة من أصل 32. ويفترض أن تبدأ نتائج استطلاعات «الخروج من مراكز الاقتراع» بالصدور بُعيد إغلاق الصناديق.

ويعد الاستحقاق اختباراً للرئيس، الساعي إلى الاحتفاظ بالأغلبية في مجلس النواب.

وبحسب الأستاذة في جامعة كاليفورنيا الجنوبية باميلا ستار «مستقبل المكسيك على المحك». وهي تشدّد على أنه «سيتعين على الناخبين الاختيار ما بين رؤيتين لمستقبل المكسيك: إصلاحات لوبيز أوبرادور، أو العودة إلى الحياة السياسية القديمة».

ويتمتع لوبيز أوبرادور بشعبية تفوق الـ 60%. وقد يخسر بعض المقاعد، يتوقع أن يحافظ على أغلبية مريحة؛ لتمرير إصلاحاته المناهضة للنيوليبرالية.

وتُجرى الانتخابات في أجواء من أعمال العنف المستمرة. واغتيل نحو 91 مسؤولاً سياسياً منذ سبتمبر/ أيلول الماضي؛ تاريخ بدء الحملة الانتخابية، من بينهم 36 مرشحاً أو في طور تقديم ترشيحهم، وأغلبهم يشغلون مناصب بلدية.

ومنذ عام 2006؛ تاريخ إطلاق الحكومة عملية عسكرية ضد عصابات المخدرات، لم يكفّ سفك الدماء في المكسيك.

وقُتل، الجمعة، رينيه توفار، المرشح لمنصب رئيس بلدية كازونيس دي هيريرا في ولاية فيراكروز الشرقية.

وتُضاف هذه الجريمة إلى خطف ماريلو مارتينيز، المرشحة لمنصب رئاسة بلدية كوتسامالا دي بينزون، واختفاء ليوناردو توريس المرشح لرئاسة بلدية سان فرانسيسكو دو بورجا (شيواوا، شمال). غير أن لوبيز أوبرادور يؤكد أن الاقتراع يجري بأمان على الرغم من محاولات العصابات التأثير على النتيجة.

ويملك التحالف الحاكم الذي يقوده حزب «مورينا» بزعامة لوبيز أوبرادور، أغلبية مؤهلة في مجلس النواب الذي يُنتخب كل ثلاث سنوات. ويتوقع أن تتراجع هيمنة حزبه «مورينا»، مع حلفائه على مجلس النواب من 333 مقعداً إلى 322، وفق استطلاع أعده معهد «أوراكيولوس» المكسيكي.

ويسيطر «مورينا» أيضاً على مجلس الشيوخ الذي يُنتخب كل ستّ سنوات. وضعُفت المعارضة في ظلّ إدارة لوبيز أوبرادور، وتخوض حالياً الانتخابات مع تحالف أحزاب تقليدية. وتتهم هذه الأحزاب الرئيس بسوء إدارة أزمة الوباء، وبانتهاك توازن السلطات من خلال مهاجمته السلطة القضائية والانتخابية.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"