عادي

الأمم المتحدة تحذر من حدوث "مجاعة" في ميانمار

20:48 مساء
قراءة دقيقتين
ميانمار

واشنطن - أ ف ب
حذر المقرر الخاص للأمم المتحدة حول وضع حقوق الإنسان في ميانمار، من أن الجوع والمرض قد يتسببان في "وفيات جماعية" بعد المعارك في شرق هذا البلد الغارق في الفوضى منذ الانقلاب العسكري في 1 شباط/فبراير.
وفي ولاية كاياه (شرق) قرب الحدود التايلاندية، تكثفت المعارك في الأسابيع الماضية، واتهم سكان الجيش بإطلاق قذائف مدفعية سقطت قرب قرى.
وقدر مكتب الأمم المتحدة في ميانمار بأن حوالي مئة ألف شخص شردوا بسبب هذه المعارك الجديدة، وأشار إلى "حاجة ماسة" للمواد الغذائية والمياه والمأوى، فيما تؤخر القيود التي فرضتها قوات الأمن على التنقلات، نقل المساعدة اللازمة.
وكتب المقرر الخاص للامم المتحدة توم أندروز على تويتر، أن "الهجمات الوحشية والعشوائية التي يشنها المجلس العسكري تهدد حياة آلاف من الرجال والنساء والأطفال في ولاية كاياه"، مضيفاً أن "كثيرين أجبروا على الفرار في الغابات المحيطة بدون طعام أو ماء أو مأوى".
وتابع أن "وفيات جماعية بسبب الجوع والمرض ومخاطر، على نطاق لم نشهده بعد، يمكن أن تحصل في ولاية كاياه إذا لم يتم القيام بتحرك فوري".
وتشهد ميانمار اضطرابات واقتصادها مشلول منذ الانقلاب العسكري في 1 شباط/فبراير، فيما أدى القمع لأي حركة احتجاج، إلى مقتل أكثر من 800 شخص بحسب منظمة غير حكومية محلية تحصي عدد القتلى.
واندلعت مواجهات في عدة أجزاء من البلاد، وشكل السكان في بعض الأحيان "قوات دفاع" خاصة بهم، لا سيما في الأحياء التي تعرضت للقمع.
وباشرت رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) بذل جهود دبلوماسية لمحاولة حل الأزمة، لكن الخلافات الداخلية في المنظمة حالت دون إحراز أي تقدم.
ومن جانب الصين، الحليف التقليدي لجنرالات ميانمار، أكد وزير الخارجية وانغ يي يوم الثلاثاء، أن سياسة بكين تجاه جارتها "لا تتأثر بالتغيرات في وضع ميانمار الداخلي والخارجي".
وأضاف وانغ خلال اجتماع في تشونغتشينغ مع وزير خارجية ميانمار الذي عينه المجلس العسكري، او وونا مونغ لوين، إن "الصين دعمت وتدعم وستدعم ميانمار لاختيار مسار التطور الذي يناسبها".

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"