- محمد المبارك: وجهة فريدة للاستكشاف والتعلّم
يجمع المعرض بين الترفيه والتثقيف، ويشجّع الأطفال، الذين تتراوح أعمارهم بين 4 و10 سنوات، وأولياء أمورهم على التعرّف إلى المشاعر المختلفة وكيفية اكتشافها من خلال التجارب التفاعلية والألعاب.
على امتداد ثلاث طبقات، يقدّم «اللوفر أبوظبي» لزواره الصغار أنشطة مشوّقة، وتبدأ مغامراتهم الفنيّة بإنشاء ملف شخصي والحصول على سوار المعصم لجمع النقاط من خلال الأنشطة والتحديات. وفي البداية، يتم تعريف الأطفال بالأعمال الفنية من مختلف الحقب الزمنية والمناطق الجغرافية عبر سلسلة من الألعاب التي تعتمد على الملاحظة، لاكتشاف تفاصيلها الخفية والقصص التي تكمن وراء كل عمل. وتتضمن الألعاب والأنشطة تجارب رقمية من دون لمس، كما يشمل متحف الأطفال الجديد منطقة مخصصة لورش العمل تستضيف دروساً افتراضية للتعلّم الذاتي يقدمها ثلاثة فنانين إماراتيين وتتمحور حول كيفية تجسيد المشاعر من خلال أنشطة فنية متنوعة، مثل الرسم، وفن الكولاج، والفن ثلاثي الأبعاد. ويتعرّف الأطفال إلى كيفية التعبير عن مشاعرهم من خلال لغة الجسد، بممارسة لعبة تفاعلية من دون اللمس باستخدام تقنيات تمييز الحركة.
وقال محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي: يعدّ المتحف وجهة فريدة للاستكشاف والتعلّم، ويسعدنا أن نعيد فتح أبوابه من جديد لاستقبال الصغار وعائلاتهم، فالفنون لها القدرة على إطلاق العنان للإمكانات الإبداعية لدى الطفل مما يسمح له برؤية ذاته ورؤية العالم من منظور مختلف، وإن صحة أطفالنا النفسية واحتياجاتهم العاطفية لا تقلّ أهمية عن صحتهم البدنية، ويستخدم المعرض الفن كمحفّز للتواصل والتعبير عن المشاعر لدى صغارنا.
وقال مانويل راباتيه، مدير اللوفر أبوظبي: يجسد المتحف جوهر أهداف «اللوفر أبوظبي» والتي تقوم على تعزيز مشاركة أجيال المستقبل في الفنون، ورأينا مدى تأثير الفترة الماضية، التي طالت لمدة 15 شهراً، على أطفالنا على الصعيدين النفسي والاجتماعي. وفي هذا السياق، يسرّنا أن نعيد فتح متحف الأطفال بمعرض من شأنه الاستجابة إلى هذه الحاجة لدى أطفالنا، فمع استقبال الصغار مجاناً، ستكون زيارة المتحف من الأوقات العائلية القيّمة.
وقال أمين خرشاش، مدير التفسير والوسائط التعليمية في «اللوفر أبوظبي»: حرصاً على تقديم تجربة مشوّقة وتفاعلية لزوارنا، يوفر معرض «مشاعري» للأطفال وعائلاتهم مجموعة متنوعة من الأنشطة التفاعلية والألعاب الممتعة التي تقودهم لاستكشاف عالم المشاعر من خلال الأعمال الفنية. كما لا بد لي من الإشارة إلى أن هذا المعرض يشمل تقنيات تكنولوجية مبتكرة لتكون التجربة خالية قدر الإمكان من اللمس، حتى نضمن سلامة الزوار الصغار ونتيح لهم الفرصة للعب والاكتشاف براحة.
ولضمان سلامة الزوار، يلتزم «اللوفر أبوظبي» بجميع الإجراءات الوقائية اللازمة للمحافظة على سلامة الأطفال أثناء استمتاعهم بهذه التجربة. من بين هذه الإجراءات نشر أدوات تعقيم اليدين في جميع أرجاء المتحف، ومنع لمس المعروضات، والالتزام بالتباعد الاجتماعي، ومنع الأطفال من تبادل المواد فيما بينهم أثناء المشاركة في الأنشطة.