عادي

«الأبيض» يرفع شعار «الخطأ ممنوع» أمام إندونيسيا

20:45 مساء
قراءة 4 دقائق

إعداد: علي نجم

يرفع منتخب الإمارات الوطني مرة جديدة شعار الفوز ولا شيء سواه و«الخطأ ممنوع»، حين يلتقي نظيره الإندونيسي على أرض ملعب الوصل في زعبيل في الثامنة و45 دقيقة مساء الجمعة، ضمن الجولة قبل الأخيرة من الدور الثاني للتصفيات المشتركة المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2022 وكأس أمم آسيا 2023.

وسيمثل الفوز على إندونيسيا هدفاً أساسياً بالنسبة لمنتخبنا الوطني من أجل التمسك بفرصة التأهل عن المجموعة السابعة في الصدارة، دون انتظار لعبة حسابات أصحاب المركز الثاني في المجموعات الثماني.

ويأمل الأبيض أن يكون العبور أمام المنتخب الإندونيسي آمناً، حيث يدرك رجال منتخبنا الوطني أن الخطأ ممنوع، وأن التهاون أو التراخي قد يكون باهظ الثمن في رحلتهم من أجل الوصول إلى العالمية.

1

يمثل المونديال حلماً بعيد المنال، لكن رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة، وقد بات أمام منتخبنا خطوتين أخيرتين، قبل الوصول إلى المرحلة الأخيرة من التصفيات.

يدرك رجال منتخبنا الوطني أن الحلم ممكن، وأن الأمل لا يمكن انتزاعه خاصة في ظل امتلاك المنتخب فرصة الحسم بيده لا بيد غيره، حيث إن الفوز في لقاء الجمعة، وثم في الخامس عشر من الشهر الحالي على حساب فيتنام سيضمن لهم بطاقة العبور إلى المرحلة الأخيرة من التصفيات المونديالية، ونيل تذكرة السفر إلى الصين.

أوراق رابحة

يريد منتخبنا الوطني نسيان ما حصل في المباراتين الأخيرتين، والتركيز على تلك الخطوة التي ستكون أساسية في مرحلة العبور للعب مع الكبار، وهو ما سيدفع برجال المدير الفني الهولندي فان مارفيك إلى بذل كل ما في وسعهم من أجل الفوز.

سارت تحضيرات منتخبنا الوطني على قدم وساق، ما بين جلسات علاجية وتدريبات استشفائية، وجلسات نقاش فني، وهو ما يؤكد حرص الجهازين الفني والإداري على التعامل بحذر مع لقاء إندونيسيا رغم تواجد المنافس في قاع ترتيب المجموعة برصيد نقطة واحدة.

يأمل مارفيك أن يظهر لاعبو منتخبنا الوطني بحلة فنية أكثر تميزاً، بعدما وضحت علامات الاستياء على المدرب بعد الفوز الأخير على تايلاند، رغم كسب النقاط الثلاث.

وسيراهن المدرب مرة جديدة على ثبات التشكيل، مع إمكانية إدخال بعض التعديلات الطفيفة من أجل تأمين عملية التدوير، وإن وضح في المباراتين السابقتين أن مارفيك ليس من عشاق التغيير، بعدما اكتفى ب 3 تغييرات أمام ماليزيا، وتغييرين فقط أمام تايلاند.

الرهان على مبخوت

ويضع منتخبنا الوطني وجماهيره الكبيرة كل الرهان التهديفي على عاتق النجم والهداف علي مبخوت من أجل الوصول إلى مرمى المنافس.

ويتطلع لاعب الجزيرة وهداف دوري الخليج العربي إلى العودة إلى لغز هز الشباك، بعدما توقف عن التسجيل أمام تايلاند في المباراة السابقة.

ويريد مبخوت ضرب سرب من العصافير بحجر واحد، عبر التسجيل لضمان فوز «الأبيض» وتعزيز فرصته في انتزاع لقب هداف التصفيات، إلى جانب الوصول إلى رقم الملك البرازيلي بيليه على المستوى الدولي.

ويمثل مبخوت مع فابيو ليما وكايو كانيدو مصدر الخطر الأبرز على المستوى التهديفي، خاصة مع تألق الأول وتشكيل شريك مع مبخوت قادر على ضرب دفاعات المنافسين، بعدما نجح فابيو في تسجيل 3 أهداف في آخر مباراتين مع «الأبيض».

وعمل الجهاز الطبي على تجهيز اللاعب خليل إبراهيم، من أجل تأمين تواجده في قائمة الفريق اليوم، حتى يكون من الأوراق التي يمكن أن يعول عليها المدرب الهولندي.

وسيتوجب على خلفان مبارك نفض غبار الأداء المتواضع الذي بدا عليه أمام تايلاند، حين اكتفى بلمس الكرة (19 مرة) في ساعة كاملة من زمن المباراة، وهو ما يعكس حالة الضياع التي كان بها، بل ربما يعكس مدى تأثير مستواه المتواضع على الأداء الجماعي ل«الأبيض»، باعتبار أنه العقل المفكر وصانع اللعب الأول في تشكيلة منتخبنا الوطني.

ولن يتوانى المدرب مرة جديدة عن وضع الثقة الكاملة في قدرات الظهيرين بندر الأحبابي يميناً ومحمود خميس يساراً، خاصة مع تألق الأول في المباراتين الأخيرتين، حيث ساهم في تسجيل هدفين أمام تايلاند، ليبرهن أنه عنصر هجومي يمكن الرهان عليه لزيادة الدعم وتأمين العددية في منطقة المنافس، إلى جانب دوره الدفاعي.

ومثل علي سالمين مع عبد الله رمضان رمانة الميزان في أداء منتخبنا الوطني خلال المباراتين السابقتين، وإن بدا أن أداء الثنائي كان أقل شأناً في لقاء تايلاند عن المستوى اللامع الذي قدماه في المباراة الأولى أمام ماليزيا.

وسيبقى علي خصيف حامي العرين، والقائد الذي يحتاج إلى قيادة الفريق من الخط الأول، وتأمين تحفيز عناصر الدفاع على إغلاق المنافذ وإلغاء مكامن القوة لدى المنافس.

الحذر واجب

وفي الوقت الذي عكف الجهاز الفني على دراسة وتقييم أداء المنتخب الإندونيسي، فقد وضح أن منتخبنا بأمس الحاجة إلى الحذر من خطورة المنافس، الذي قدم في المباراتين الأخيرتين من عمر التصفيات، صورة مغايرة عن تلك التي كان عليها قبل الجائحة.

ونجح الإندونيسيون في إحراج منتخب تايلاند، وإجباره على التعادل 2-2، قبل أن يصمد أمام فيتنام طوال الشوط الأول، لينهار بعدها في الحصة الثانية بشكل غريب بعض الشيء.

لكن اللافت في أداء المنتخب المنافس، تلك الروح العالية والتدخلات «العنيفة» التي كانت مصدر اعتراض وقلق من قبل لاعبي تايلاند أو حتى فيتنام.

ويعتمد المنافس على التدخلات القوية، من أجل الحد من خطورة المنافسين، والسعي لإدخال نوع من الخوف في نفوس الخصم، وهو الأسلوب الذي تميز به، إلى جانب استغلال سرعة بعض العناصر في تشكيلته، وقدرتهم على ضرب دفاعات المنافس بكرات بينية، ما ساعدهم على تسجيل الثنائية في المرمى التايلاندي.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/2y74ebx4