عادي

المنتدى الإسلامي بالشارقة يختتم ندوته «علم الفلك وتأثيره في الثقافة الإسلامية»

عقدت افتراضياً واستمرت يومين
23:45 مساء
قراءة دقيقتين
1

الشارقة: «الخليج»

أكد الدكتور ماجد بوشليبي، الأمين العام للمنتدى الإسلامي، على أهمية علم الفلك في الثقافة الإسلامية، وانعكاساته المباشرة في ممارسة الشعائر الدينية، خاصة تأدية العبادات، ما دفع بالمسلمين إلى أقصى درجات الإبداع العلمي في علم الفلك، فمنهم من طور أدوات للرصد الفكلي، وآخرون أبدعوا في تطوير منهج علمي يقوم على مفاهيم الملاحظة التجريبية.

جاء ذلك في ختام الندوة التي عقدها المنتدى افتراضياً بالشارقة على مدار يومين، تحت عنوان: «علم الفلك وتأثيره في الثقافة الإسلامية»، ضمن مشروع المنتدى لإحياء علوم ومعارف الحضارة الإسلامية، وإبراز دور الفلكيين العرب والعلماء المسلمين في رصد الإفلاك السماوية المختلفة، وتطوير قوانين الفيزياء والرياضيات التي قدمت للبشرية نقلات علمية نوعية، التي يعزى إليها الفضل في تطور المعارف وتقدم الإنتاج الحضاري.

وقال د. بوشليبي إن لإمارة الشارقة جهود ثقافية جليلة في شتى العلوم والمعارف، لذا يكرس المنتدى برامجه وأنشطته للثقافة الإسلامية المتخصصة، ومنها الندوة الفلكية التي عقدت للوصول إلى توصيات ومقترحات ثقافية من شأنها أن تسهم في تعزيز منظومة الوعي بعلوم الفلك، وانعكاساتها على الثقافة الإسلامية .

وأضاف، استضافت الندوة شخصيات بارزة في علوم الفلك، وأثروا بخبراتهم العلمية دعماً من المنتدى لعجلة التطور المعرفي، ولمواكبة للمستجدات والقضايا الفلكية الحديثة والمعاصرة، واستعرضت الندوة عبر محاورها المتخصصة تجربة ثقافية متنوعة ومُثرية لواقع وأثر علوم الفلك في الثقافة الإسلامية، وانعكاساته على الأحكام المستحدثة والتكاليف الشرعية للعبد في البر والبحر والجو، والتي لامست اهتمام العلماء المسلمين وأسهموا فيها على نحو بارز.

واختتمت الندوة جلساتها بمحاضرتين الأولى بعنوان: الأحكام المستحدثة المتعلقة بالسفر والفضاء، ألقاها أ.د علي الرواحنة رئيس قسم الشريعة بكلية الإمام مالك – دبي، وعقدت المحاضرة الثانية بعنوان: حساب المطالع والدرور، وألقاها م. إبراهيم الجروان – عضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك، حيث أكد أن «الدرور» نظام حساب فلكي قديم في المنطقة، يعتمد على تقسيم أيام السنة إلى 36 قسماً، يعرف كل منها ب«الدرر»، ويبدأ بطلوع نجم سهيل منتصف شهر أغسطس/ آب من كل عام، وأن هناك ارتباطات وقتية بينها وبين الأمطار والرياح الموسمية، وبداية دخول وخروج المواسم الفصيلة الأربعة، وهو علم نبع من شغف العرب بالمجموعات أو التشكيلات النجمية، والتي اعتمد عليها في المناسبات الدينية المختلفة، وتأخذ أشكالاً معينة، كالعقرب والجمل والجدي، وغيرها، هذا وشهدت الندوة مشاركة واسعة من الباحثين بعلوم الفلك وطلبة الدراسات الإسلامية والمهتمين بالثقافة الإسلامية.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/p33bf9bk