عادي

الخزانة الأمريكية: الدائنون الصينيون قد يستفيدون من المساعدات الدولية للبلدان الفقيرة

13:38 مساء
قراءة دقيقتين
يلين

واشنطن-أ.ف.ب

أعربت وزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين، الخميس، عن قلقها من احتمال أن يستفيد دائنون صينيون من مساعدات مالية دولية إلى البلدان الفقيرة.
وقالت خلال جلسة استماع أمام مجلس النواب الأمريكي: «سنشعر بقلق كبير من رؤية موارد توفر لهذه الدول تستخدم لتسديد الدين للصين، ما يخالف هدف البرنامج».
والصين هي الدائن الأول للدول الإفريقية التي ارتفعت ديونها بشكل هائل خلال جائحة «كوفيد-19». ووفر تعليق سداد الدين فسحة لأكثر الدول مديونية على أن تكون الخطوة التالية إلغاء جزء منها. ونجحت مجموعة العشرين في إقناع الصين والدائنين في القطاع الخاص بالمشاركة في إعادة التفاوض المقبلة حول الدين.
وقالت يلين: «تحدثنا إلى الصين حول مشاركتها ووعدت بالمشاركة كشريك كامل في إطار هذه المحادثات» حول الدين.
لكنها أسفت «لوجود جهات دائنة في الصين توفر القروض، لكنها لم تشترك بالكامل في هذه الجهود».
وأضافت: «هذا يثير قلقنا وتحدثنا مع الصين بهذا الشأن»، مشيرة إلى ضرورة اعتماد الشفافية «التي تشكل وسيلة مهمة للتحقق من عدم تحويل الأموال» عن وجهتها الأساسية. وأطلقت الصين في 2013 «طرق الحرير الجديدة» التي تهدف إلى بناء بنى تحتية في الخارج وتوسيع نفوذها.
وناشدت يلين الكونجرس الإفراج عن أموال المساعدات إلى الدول الفقيرة في مواجهة عبء الدين. وأضافت أن المؤسسات المالية الدولية «في حاجة إلى دعم إضافي خصوصاً أن الولايات المتحدة لم تسهم على الدوام بمستوى وعودها».
وأضافت: «لدينا أكثر من 2,7 مليار دولار من التعهدات التي لم نلتزم بها (...) وهذا المبلغ سيرتفع ما لم يخصص الكونجرس الأموال للوفاء بالتزاماتنا».
ومضت تقول: «ألحقت الجائحة أضراراً كبيرة في مالية هذه الدول، وإذا أرادت تحسين أوضاعها عليها أن تعمل على المديونية. كانت الولايات المتحدة أول من انشأ» هذه البرامج «لكن علينا تمويلها الآن». 
ومن خلال مجموعة العشرين، باشر البنك الدولي وصندوق النقد الدولي في ربيع عام 2020 مبادرة تعليق خدمة الدين لعشرات الدول متدنية الدخل وهي آلية تنتهي في نهاية السنة الراهنة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/4kzj5yae