عادي

مستوى قياسي لـ«إس آند بي» مع انحسار مخاوف التضخم

انخفاض طلبات إعانات البطالة
01:20 صباحا
قراءة دقيقتين
ستاندرد آند بورز

أغقلت الأسهم في وول ستريت على ارتفاع، الخميس، ووصل المؤشر ستاندرد آند بورز 500 إلى أعلى مستوياته عند الإغلاق، إذ بدا أن البيانات الاقتصادية تدعم تأكيد مجلس الاحتياطي الاتحادي على أن الموجة الحالية من صعود التضخم ستكون مؤقتة.
وتقدمت جميع مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية الثلاثة، واحتل المؤشر ناسداك الصدارة بدعم أسهم الشركات ذات رؤوس الأموال الضخمة التي لها دور قيادي في السوق. لكن أسهم شركات النقل والشركات ذات رؤوس الأموال الصغيرة، هي أسهم حساسة للاقتصاد، أنهت الجلسة على خسارة.
جاءت بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الصادرة عن وزارة العمل أعلى من متوسط التوقعات، وغذت الجدل حول ما إذا كانت ارتفاعات الأسعار الحالية يمكن أن تتحول إلى تضخم طويل الأجل، على الرغم من تأكيدات مجلس الاحتياطي الاتحادي على عكس ذلك.
لكن نظرة أكثر قربا أظهرت أن الكثير من ارتفاعات الأسعار جاء من عناصر مثل السلع الأساسية وأسعار تذاكر الطيران، وبالتالي من المرجح أن يكون مؤقتا.
وارتفع المؤشر داو جونز 12.21 نقطة بما يعادل 0.04 بالمئة إلى 34459.35 نقطة، وأغلق المؤشر ستاندرد آند بورز 500 مرتفعا 19.71 نقطة أو 0.47 بالمئة إلى 4239.26 نقطة، وزاد المؤشر ناسداك المجمع 106.86 نقطة أو 0.77 بالمئة إلى 14018.61 نقطة.

إعانات البطالة

وتراجع عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانة البطالة الأسبوع الماضي إلى أدنى مستوى في نحو 15 شهراً، في حين زادت أسعار المستهلكين من جديد في مايو/ أيار، مع استمرار تعزز الطلب المحلي مع تخفيف الجائحة لقبضتها على الاقتصاد.
وقالت وزارة العمل الأمريكية الخميس إن إجمالي طلبات إعانة البطالة الحكومية المقدمة للمرة الأولى بلغ مستوى معدلاً في ضوء العوامل الموسمية عند 376 ألف طلب للأسبوع المنتهي في الخامس من يونيو/ حزيران، مقارنة مع 385 ألفاً في الأسبوع السابق. كان ذلك أدنى مستوى منذ منتصف مارس/آذار 2020 عندما اجتاحت الموجة الأولى من إصابات كوفيد-19 البلاد، ما أدى إلى إغلاق أنشطة الأعمال غير الضرورية.
وبذلك تراجعت الطلبات للأسبوع السادس على التوالي. وينحسر تسريح العاملين مع سعي أرباب العمل وراء العمالة في ظل بقاء ملايين الأمريكيين في منازلهم بسبب صعوبة تأمين رعاية لأطفالهم وإعانات البطالة السخية والخوف من الفيروس رغم إتاحة اللقاحات على نطاق واسع.
كان اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم توقعوا 370 ألف طلب في أحدث أسبوع.
وفي تقرير آخر الخميس، قالت وزارة العمل إن مؤشرها لأسعار المستهلكين زاد 0.6% الشهر الماضي، بعدما زاد 0.8% في إبريل/ نيسان في أكبر زيادة منذ يونيو/ حزيران 2009.
وكان اقتصاديون توقعوا ارتفاع المؤشر 0.4% في مايو/ أيار. (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/mnkcsvk9