الشارقة: «الخليج»
ناقشت جامعة الشارقة خلال ورشة العمل الخاصة التي عُقدت عن بُعد على أحد التطبيقات الإلكترونية بحضور أعضاء مجلس أمناء الجامعة، الملامح العامة للخطة الاستراتيجية لواحة الشارقة للتكنولوجيا والابتكار، والتي تفضل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة ورئيس الجامعة، بوضع حجر الأساس لها على مساحة تزيد على 93 هكتاراً على مشارف الشارقة وخورفكان في منطقة المنازل، لتكون كما أكد سموه «مركزاً ملائماً يستقطب أنشطة البحوث العلمية الرائدة، وإنتاج الابتكارات التكنولوجية، وتطوير المشاريع الاقتصادية القائمة على المعرفة، وإقامة شراكات مع الجامعات والمؤسسات والقطاعات ذات الصلة».
ترأس الورشة الدكتور عبيد علي بن بطي المهيري العميد التنفيذي السابق للغة العربية والدراسات الإماراتية في كليات التقنية العليا، وعضو مجلس الأمناء، وشارك فيها الدكتور حميد مجول النعيمي مدير جامعة الشارقة، بحضور كل من الدكتور طارق سلطان بن خادم عضو المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، ورئيس دائرة الموارد البشرية في حكومة الشارقة، والدكتورة محدّثة الهاشمي رئيس هيئة الشارقة للتعليم الخاص، ونورة أحمد النومان، رئيس المكتب التنفيذي لسمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، والدكتورة خولة عبد الرحمن الملا، أمين عام المجلس الأعلى لشؤون الأسرة في إمارة الشارقة، والدكتور جاك فيرمونت، رئيس جامعة أوتاوا – كندا، والدكتور جونتر ماير مدير مركز البحوث في شؤون العالم العربي في جامعة مينز- ألمانيا، ورئيس الجمعية الألمانية لدراسات الشرق الأوسط، والدكتور كمال يوسف التومي أستاذ الهندسة الميكانيكية والمدير المشارك لمركز المياه النقية والطاقة النظيفة في معهد «ماساتشوستس» للتكنولوجيا (MIT) – أمريكا، والدكتور محمد الصايغ مستشار أول للبحوث في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية في الولايات المتحدة الأمريكية، والدكتور عبد الله حسين ملكاوي مدير جامعة فهد بن سلطان في المملكة العربية السعودية، والدكتور مارتن بيستارو مساعد نائب مدير جامعة ليستر للمشاريع العلمية الاستراتيجية مدير معهد ليستر لرصد الفضاء والأرض.
خلال اللقاء عرض مدير الجامعة ورئيس لجنة واحة الشارقة للتكنولوجيا والابتكار في كلمة له، نبذة تعريفية عن واحة الشارقة للتكنولوجيا والابتكار وموقعها الجغرافي المتميز، والمساحة المخصصة لها، مشيراً إلى أنها منطقة حرة مملوكة بالكامل لجامعة الشارقة، حيث ستصبح الواحة كما هو مخطط لها مركزا للبحث والابتكار والتطوير، وتوفير الفرصة الملهمة لمجتمعنا وقطاعات الصناعة والأعمال وإتاحة المعرفة الجديدة والمهارات المتقدمة للخريجين، وتدعم البحوث التطبيقية الرائدة في مجالات جودة الحياة واستدامة مجتمعنا.
وأضاف: «الخطة الاستراتيجية للواحة وضعت ضمن أولوياتها أن تكون كياناً يلتقي فيه كل من القطاع الحكومي والصناعي والأكاديمي والمجتمعي، والعمل على وضع نظام متناغم للبحوث التطبيقية يجمع ما بين البحوث العلمية والأنشطة الصناعية لتحقيق الرفاهية المجتمعية والاقتصادية، كما ستعمل الواحة أيضاً على تعزيز تطوير المنتجات والخدمات الرقمية والتكنولوجية، وتكنولوجيا علم الفضاء والاستشعار عن بُعد، وعلوم الفضاء البيولوجية وغيرها».
واستعرض الدكتور ديفيد كارتر مدير مكتب الاستراتيجية لجامعة الشارقة المكونات الأساسية للخطة الاستراتيجية لواحة الشارقة للتكنولوجيا والابتكار خلال الفترة من: 2021- 2030، موضحاً مجموعة من الركائز الأساسية التي سيتم العمل عليها خلال المرحلة المقبلة وهي التعاون، ريادة الأعمال، إنشاء مدينة ذكية متطورة ومبتكرة، والاستدامة ذات الأنظمة الصحية والطبيعية التي تهدف إلى تشكيل بيئة واقعية تقدم حلولاً ابتكارية تخدم المؤسسات الحكومية والصناعية والأكاديمية والمجتمعية.
وقدم أعضاء مجلس أمناء الجامعة مجموعة من المقترحات والتوصيات التي من شأنها أن تساهم في وضع رؤية متكاملة للعمل داخل واحة الشارقة للتكنولوجيا والابتكار ووضعها على خريطة المدن البحثية العالمية المماثلة.