عادي

أبو الغيط يؤكد أهمية دور الإعلام في تهدئة الأجواء العربية

20:21 مساء
قراءة دقيقتين

القاهرة: «الخليج»

شدد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، على أهمية دور الإعلام في تهدئة الأجواء العربية، وتعزيز روح العمل المشترك، والأهداف الواحدة بين الدول العربية والأهم بين الشعوب العربية.

وأشار أبو الغيط، إلى ما تقوم به منصاتٌ خارجية، من جهد خبيث يستهدف ضرب وحدة الصف العربي، وإشاعة روح الانقسام والفتنة بين الشعوب العربية وبعضها.

وقال، في كلمته أمام مجلس وزراء الإعلام العرب الذي عقد دورته ال51 الثلاثاء بمقر الأمانة العامة للجامعة حضورياً برئاسة السودان، إن على إعلامنا مسؤولية كبيرة في التصدي لهذه الرسائل السلبية وفي تعزيز الانتماء إلى الهوية العربية الجامعة، وإلى الثقافة العربية، التي نفخر بها جميعاً.

كما شدد أبو الغيط على ضرورة أن تسير بوصلة الإعلام العربي باستمرار نحو تعزيز الدولة الوطنية، الدولة المستقلة صاحبة السيادة، دولة لكل مواطنيها بلا تفرقة أو تمييز دولة القانون والحقوق المتساوية للجميع.

ولفت إلى أن رسالة الإعلام العربي يتعين أن تعزز لدى الشعوب قيم الاندماج الوطني والعيش المشترك، وفي ذلك أبلغ رد على إعلام التحريض وإعلام الفتنة والانقسام.

فلسطين والمعركة الإعلامية

وأوضح أبو الغيط أن الجولة الأخيرة من الصراع بين الفلسطينيين وإسرائيل، خلال شهر مايو الماضي، كشفت مجدداً عن أن المعركة مع الاحتلال تدور على الشاشات وصفحات الجرائد وصفحات التواصل الاجتماعي، تماماً كما تخاض في الميدان في مواجهة المستوطنين وقوات الاحتلال، إنها معركة بناء الانطباع وتكوين الرأي العام، وتشكيل الوعي بهذه القضية سواء وعي المواطن العربي، أو المراقب من خارج عالمنا العربي ومن يُتابع وقائع هذا الصراع الطويل يدرك إلى أي مدى تهم «الرواية» أو «السردية» في تشكيل الرأي العام العالمي حيال ما يجري في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بل وما يجري داخل إسرائيل أيضاً.

وأشار إلى الحاجة للاستفادة من موجة التعاطف الدولي، والزخم الإعلامي الحاصل مع القضية الفلسطينية، سواء عبر وسائل الإعلام التقليدية أو وسائل التواصل الاجتماعي، التي تلعب دوراً مركزياً في حشد المؤيدين، خاصة في فئات عمرية صغيرة، داعياً في هذا السياق كافة الدول الأعضاء إلى العمل بصورة حثيثة على تحديث خطة التحرك الإعلامي العربي في الخارج، التي أقرها مجلس وزراء الإعلام العرب لعام 2006 والتي تمت مراجعتها أكثر من مرة وتحديثها حتى عام 2017.

وقال أبو الغيط إنه في ضوء الظروف الحالية، فإنه يجدر أن تكون القضية الفلسطينية من المحاور الأساسية في خطة التحرك بعد تحديثها.

ونبه أبو الغيط إلى أهمية ألا يترك العرب للآخرين رسم صورة عن مجتمعاتهم وما يجري فيها، بل عليهم أن يبادروا هم بتكوين هذه الصورة دون أن يعني ذلك أن ينخرطوا في تجميل الواقع أو التغطية على مشاكله، مضيفاً أن المطلوب حقاً هو تقديم الصورة بأبعادها المختلفة وبصعوباتها وتحدياتها الحقيقية من دون تهويل أو تهوين.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"