عادي

انطلاق مؤتمر الإمارات السابع عشر للعناية الحرجة بدبي

17:46 مساء
قراءة 3 دقائق
انطلاق مؤتمر الإمارات السابع عشر للعناية الحرجة بدبي
انطلقت الجمعة، فعاليات المؤتمر السابع عشر للعناية الحرجة، والمؤتمر العالمي السادس عشر لممرضي العناية الحرجة، الذي أقيم تحت رعاية «جائزة حمدان بن راشد للعلوم الطبية» ويستمر يومين في فندق «إنتركونتننتال فيستيفال سيتي»، بمشاركة عدد من الخبراء والأطباء المختصين من المنطقة والعالم.
وقال الدكتور أحمد الهاشمي، عضو مجلس أمناء الجائزة، في الافتتاح: إن الاهتمام بتطوير العاملين في القطاع الطبي، يأتي على رأس أولويات الجائزة، ويترجم بمجموعة من أنشطة الجائزة وفعالياتها عبر مراكزها الخمسة: الجوائز، ودعم البحوث العلمية، والعربي للدراسات الجينية، والمطبوعات والنشر، والتعليم الطبي المستمر، وهو من أهم مراكز الجائزة وأسهم في ترسيخ المقومات اللازمة للارتقاء بالخدمات الصحية المقدمة عبربرامج التعليم الطبي المستمر في المؤسسات الصحية. لافتاً إلى ان المؤتمر أحد أهم ثمار جهود أنشطة الجائزة وفعالياتها التي نفخر بها جميعاً.
وهنّأ جمعية التمريض الإماراتية على جهودها في استضافة المؤتمر. مؤكداً أن الجائزة ستواصل العمل لتحقيق الأهداف والتطلعات التي وضعها المغفور له الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، رحمه الله، منذ إطلاق الجائزة عام 1999، ودعم المؤتمرات الطبية والتعليم الطبي، لأنها أساسية لإكساب الأطباء والمتخصصين الخبرات العلمية والعملية، لتطوير مستوياتهم وخبراتهم لخدمة المرضى.
وأعرب الدكتور الهاشمي، عن أمله بأن يسهم المؤتمر في رفع درجة الاهتمام بطب العناية الحرجة، خاصة في ظل جائحة «كوفيد-19» بتوفير المتخصصين في المؤسسات الصحية وإطلاعهم باستمرار على كل ما هو جديد. مؤكداً أن الجائزة ستواصل مساندة القطاعات الصحية داخل الدولة وخارجها، وفي كل التخصصات الصحية، ترسيخاً لرؤية راعيها المغفور له الشيخ حمدان بن راشد.
فيما قال الدكتور يونس كاظم، المدير التنفيذي لـ«مؤسسة دبي للرعاية الصحية»، التابعة لهيئة الصحة بدبي: إن جائحة «كورونا» قدمت الكثير من الدروس المستفادة لجميع القطاعات الصحية، ومن أهمها الاستمرار في تطوير أقسام العناية الحرجة وتمكين القائمين عليها من جميع الأدوات التي تساعدهم في التصدي لمثل هذه الحالات الطارئة والأزمات الصحي. لافتاً إلى أن هذا ما قامت به الهيئة، منذ سنوات طويلة، وهو ما مكن كوادرها في خط الدفاع الأول، بشكل عام، وفي العناية الحرجة، على وجه الخصوص، من التعامل مع الجائحة باحترافية ومهنية عالية، ووفق أفضل الممارسات الطبية والبروتوكولات المعمول بها محلياً وعالمياً.
وأضاف، في كلمته التي ألقاها نيابة عن عوض الكتبي، المدير العام لهيئة الصحة: إن انعقاد هذا الحدث العلمي يتزامن مع الخطوات السريعة التي تمضي فيها دولة الإمارات نحو التعافي من جائحة «كوفيد-19» التي كان للمتخصصين في العناية الحرجة من أطباء وطواقم تمريض وفنيين، الدور المهم في مواجهة مخاطرها والحد من الوفيات الناجمة عنها. لافتاً إلى أن تخصص العناية الحرجة، أحد التخصصات الطبية الأكثر أهمية، نظراً لطبيعته ومهامه الأساسية التي تستهدف بشكل أساسي إنقاذ الأرواح، والمحافظة على حياة المرضى وسلامتهم.
وقال الدكتور حسين ناصر آل رحمة، رئيس المؤتمر: إن انعقاد هذا المؤتمر يأتي في ظل ظروف استثنائية، لتفشي الجائحة، وما فرضته من تحديات على الأنظمة الصحية في مختلف دول العالم. مشيراً إلى أن ذلك يمثل فرصة حقيقية لأطباء العناية، لتبادل الآراء والخبرات التي اكتسبةها من الجائحة، حيث سيناقش المؤتمر آخر المستجدات العالمية المتعلقة بالجائحة، وأحدث الأدوية والخطط العلاجية، عبر تجاربهم العملية في التعامل مع المصابين في غرف العناية الحرجة. (وام)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"