عادي

إيران تصوت لاختيار رئيس.. وأفضلية لـ «رئيسي»

بالتزامن مع انتخابات المجالس البلدية والفرعية لمجلسَي الشورى والخبراء
01:21 صباحا
قراءة دقيقتين
إيرانيات يُدلين بأصواتهن في مركز اقتراع بطهران (رويترز)

انطلقت أمس الجمعة، الانتخابات الرئاسية الإيرانية، وسط أفضلية صريحة للمحافظ المتشدد إبراهيم رئيسي، وتوقعات بتدني نسبة المشاركة.

وتأتي الانتخابات الثالثة عشرة في تاريخ الجمهورية (منذ 1979)، في ظل أزمة اقتصادية واجتماعية تعود بالدرجة الأولى للعقوبات الأمريكية، زادتها سوءاً جائحة كوفيد ـ 19.

ويخوض السباق أربعة مرشحين، بعد انسحاب ثلاثة من السبعة الذين نالوا أهلية مجلس صيانة الدستور. وواجه المجلس انتقادات بعد استبعاده أسماء بارزة تقدمت بترشيحها، ما أثار هواجس بشأن تأثير ذلك سلباً في المشاركة.

وأطلق المرشد علي خامنئي عملية الاقتراع مع إدلائه بصوته، السابعة صباح أمس، في حسينية وسط طهران، مكرراً الدعوة إلى مشاركة كثيفة.

وقال: «من خلال مشاركة الشعب، ستحقق البلاد مزايا كبيرة أيضاً على الساحة الدولية»، مشدداً على أن «ما يفعله الشعب الإيراني اليوم، يحدد مصيره ويبني مستقبله لعدة سنوات».

وأقبل عدد من الناخبين باكراً على مراكز الاقتراع. واصطف بعض هؤلاء أمام مركز في مسجد لرزادة جنوبي طهران قبل فتح الأبواب، وفق صحفي في «فرانس برس».

وفي شوارع العاصمة تفاوتت الآراء بين المقترعين ومن اختاروا عدم التصويت. وقال محمد جواد بور زادة: «من المهم المشاركة في الانتخابات، وكل فرد يصوّت حسب رأيه. لقد انتخبت اليوم».

من جهتها، قالت ممرضة اكتفت بالكشف عن اسم عائلتها، صاحبيان، لوكالة فرانس برس، إنها تعتزم التصويت لرئيسي؛ لأنه «المرشح الأكثر كفاءة»، آملة أن يتمكن «من تجاوز المشاكل».

ويعد رئيسي (60 عاماً)، رئيس السلطة القضائية منذ 2019، الأوفر حظاً بين المرشحين الأربعة للفوز بولاية من أربعة أعوام خلفاً للمعتدل حسن روحاني، الذي لا يحق له دستورياً، الترشح لولاية ثالثة متتالية.

ودُعي أكثر من 59 مليون إيراني، للاقتراع. ويتوقع أن تصدر النتائج بحلول ظهر اليوم السبت.

ويواجه رئيسي؛ المقرب من خامنئي، المتشددَين محسن رضائي، القائد السابق للحرس الثوري، والنائب أمير حسين قاضي زادة هاشمي، والإصلاحي عبد الناصر همتي، حاكم المصرف المركزي منذ 2018 حتى ترشحه.

وتتزامن الانتخابات مع مباحثات تجري في فيينا بين إيران وأطراف الاتفاق، بمشاركة أمريكية غير مباشرة، سعياً إلى إحيائه.

(وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"