عادي

القيادة الأمريكية: نعمل مع السعودية لمواجهة هجمات الحوثي

الأمم المتحدة قلقة إزاء استمرار استهداف المدنيين والأعيان في مأرب
01:28 صباحا
قراءة دقيقتين
1

أكد قائد القيادة المركزية الأمريكية، كينيث ماكنزي، امس الجمعة، أن «واشنطن تعمل مع السعودية عن كثب لمواجهة الهجمات الحوثية». وشدد ماكنزي على أن «الحوثيين لا يريدون الجلوس إلى طاولة المفاوضات»، وأنهم «يسعون للسيطرة على مأرب قبل الانخراط في أي عملية تفاوضية». واتهم ماكنزي، إيران بأنها «غير مهتمة بتحقيق السلام في اليمن على الإطلاق، ولا بالأوضاع الإنسانية في البلاد». وأضاف أن «إيران تزود الحوثيين بالسلاح وترى أن مصلحتها في استمرار الحرب».

وأمس الأول الخميس، حمّل المبعوث الأمريكي الخاص إلى اليمن، تيم ليندركينج، ميليشيات الحوثي مسؤولية فشل الجهود الرامية لإحلال السلام ووقف إراقة الدم في اليمن.

وندد ليندركينج، بشدة، خلال لقائه وزير الخارجية اليمني أحمد بن مبارك، باستمرار هجمات الحوثيين على المدنيين، مؤكداً أنه «لا حل عسكرياً للصراع في اليمن». وأشار إلى أن الوقف الفوري والشامل لإطلاق النار يمثل ضرورة أساسية للتخفيف من المعاناة الإنسانية.

وفي سياق متصل، أعربت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، امس الجمعة، عن «القلق البالغ إزاء استمرار تأثير القتال في المدنيين واستهداف الأعيان المدنية في محافظة مأرب في اليمن والتي تحاول قوات الحوثي انتزاعها من الحكومة اليمنية منذ أشهر عدة».

وقالت المتحدثة باسم المفوضية إليزابيث تروسل في مؤتمر صحفي عبر الاتصال المرئي، إن «من بين الهجمات الأخيرة قصف مجمع مدني في مدينة مأرب يضم مكتب المحافظ، والفرع المحلي لوزارة التخطيط، ومقراً للشرطة، ومسجداً، وسجناً للنساء في ال10 من يونيو/ حزيران الجاري». وأضافت انه من المرجح أن تكون جماعة الحوثي قد استخدمت في هذه الهجمات صواريخ، وربما طائرة ذاتية التحليق محملة بالمتفجرات ما أدى إلى مصرع ثمانية من ضباط الشرطة، وإصابة 30 مدنياً، بينهم امرأة.

ودعت تروسل جميع أطراف النزاع إلى احترام التزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني، بما في ذلك التزامها باحترام مبادئ التمييز التي تحظر استهداف المدنيين والأعيان المدنية والبنية التحتية. كما أكدت ضرورة اتخاذ الاحتياطات الممكنة لحماية المدنيين من آثار الهجمات، بما في ذلك الالتزام بتجنب وضع أهداف عسكرية في مناطق مأهولة بالسكان.

وفي الوقت ذاته، حثت المفوضية جميع أطراف النزاع على العودة إلى طاولة المفاوضات والاتفاق على وقف إطلاق النار.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"