وبدأنا العد العكسي لإكسبو 2020 دبي

 
عادي

نيجيريا ترفد منصات عروض الأزياء العالمية بـ «المواهب والجمال»

14:38 مساء
قراءة دقيقتين
1

لاغوس- أ ف ب

في جو احتفالي، انطلقت في لاغوس، العاصمة الاقتصادية لنيجيريا، تجارب عالمية للعارضات لاختيار «وجه المستقبل»، فيما بدت إليزابيث إلوهور واثقة من أنه سيكون إفريقياً.

أسست هذه العارضة السابقة أول وكالة لعارضات الأزياء في نيجيريا عام 2004، لم يكن في القارة الإفريقية يومها «أسبوع أزياء»، وكان المصممون من أبنائها قلّة نادرة إن لم نقل معدومين وكذلك دور الأزياء المحلية.

أما الأهم فهو أن مجلات النساء أو الموضة كانت تخلو من أي وجوه سوداء قبل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، باستثناء حفنة نادرة من الشخصيات البارزة كدونيال لونا وبيفرلي جونسون وناومي كامبل.

في نيجيريا التي تعتبر الدولة ذات التعداد السكاني الأكبر في إفريقيا ويبلغ عدد سكانها 200 مليون نسمة، كان الذين جازفوا بخوض غمار المهنة في تلك الحقبة معدودين، ودخلوها مستقلين وبالتالي ضعفاء وفي وضع هشّ، وكانوا يكتفون بتزويد شركات الإعلان وتنظيم العروض بمجلدات أو أسطوانات مدمجة تحوي صوراً.

عندما عادت إليزابيث إلوهور من لندن عام 2004، أسست وكالة «بيت مودل إيجنسي»، وكان معظم المعروفين محلياً من العارضين أو العارضات تابعين لوكالتها.

وقال معاونها ماريوس إيزيكالو الذي يبلغ بالكاد الثلاثين وكان هو نفسه من عارضي وكالتها في تصريح لوكالة فرانس برس: إنها «رائدة» في هذا المجال.

وشرح الشاب على السجادة الحمراء التي تقود إلى مكان الحفلة المقامة بمناسبة انطلاق التجارب، أن إليزابيث إلوهور «وضعت قواعد ومعايير وسلماً للرواتب لقد حددت النبض في المهنة».

وكانت نقطة التحول الفعلية عام 2010 عندما نظمت جنوب إفريقيا ونيجيريا أسابيع للموضة باتت محطة معتمدة لاختيار العارضات في مشهد الموضة العالمي. وساهمت الحركات الأخيرة لمحاربة العنصرية ك«حياة السود مهمة» وتلك المدافعة عن جمال النساء ذوات البشرة السوداء في تغيير المواقف في كل أنحاء العالم.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"