عادي

العسكري البلجيكي الذي عثر على جثته مات منتحراً

23:42 مساء
قراءة دقيقة واحدة

بروكسل - أ ف ب

أعلن مكتب المدعي الفيدرالي البلجيكي، الاثنين، أن تشريح جثة يورجن كونينجز، العسكري اليميني المتطرف الذي عثر على جثته، الأحد، بعد نحو خمسة أسابيع من هروبه، أثبت أنه انتحر بسلاح ناري.

وجاء في بيان النيابة أن «التحقيق الطبي الشرعي الذي طلبه قاضي التحقيق أكد أن (الجندي) أنهى حياته بسلاح ناري». وأضاف: «تم العثور على المسدس المستعمل إلى جانب الجثة»، موضحاً أن خبيراً في الأسلحة خلص أيضاً إلى أنه مات منتحراً.

ووفق مكتب المدعي العام الفيدرالي، فإن وفاة الجندي البالغ 46 عاماً، والمطلوب بسبب تعاطفه مع اليمين المتطرف حدثت قبل «أسبوع إلى أربعة أسابيع». وتابع أن «مزيداً من التحليلات المتعمقة ستوضح أكثر» تاريخ الوفاة.

وأطلقت مطاردة واسعة في 18 مايو/ أيار في متنزه طبيعي في مقاطعة ليمبورج الفلمنكية (شمال شرق)، غداة اختفاء العسكري الذي هدد بمهاجمة مسؤولين في الدولة، وعالم الفيروسات الشهير مارك فان رانست.

وعثر على الجثة، الأحد، في غابة بلدة ديلسن-ستوكيم في منطقة شهدت عمليات تفتيش متكررة.

وهزت هذه القضية وزارة الدفاع البلجيكية بسبب كشفها ثغرة في رصد العناصر المتطرفة داخل الجيش.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"