وبدأنا العد العكسي لإكسبو 2020 دبي

 
عادي

46 % من صادرات الإمارات تنقل جواً.. والذهب الأعلى قيمة

تجاوزت تداعيات «كورونا» بمزيد من النمو
17:23 مساء
قراءة 5 دقائق

دبي: فاروق فياض

تعد الإمارات ضمن أفضل دول العالم في ما يتعلق بأداء الصادرات وأقلها عُرضَة للتقلبات والتأثيرات السلبية التي تعوق هذا الأداء رغم الأزمة الناجمة عن تفشي «كوفيد 19» وتداعيات الجائحة على التجارة الدولية.

هذا ما كشفه تقرير«إقتصاد الإمارات» - وزارة الإقتصاد مدعوما ببيانات تقرير«الأونكتاد» الذي رصد الصادرات العالمية خلال الربع الثاني من عام 2020، حيث جاء رصيد الإمارات على مؤشر أداءالصادرات 0.26 نقطة، وهو من الأرقام القوية التي تعكس أداءً جيداً لصادرات الدولة رغم تداعيات «كوفيد-19» وتفوّقت الإمارات على كندا التي بلغ رصيد أداء صادراتها 0.25 نقطة، وروسيا التي بلغ رصيدها 0.22 نقطة.

وعلى الجانب الآخر، بلغ مستوى تقلبات الصادرات في الربع الثاني من 2020 لدى الإمارات 0.17 نقطة فقط وهو أقل الأرصدة على مستوى العالم، ما يشير إلى تماسك أداء صادرات الدولة في مواجهة التقلبات الناجمة عن الجائحة. وتفوّقت الإمارات على كندا التي بلغ مستوى تقلبات الصادرات لديها 0.29 نقطة، والولايات المتحدة التي بلغ المستوى لديها 0.25 نقطة.

وتضمن تقرير «اونكتاد» بيانات عن أداء الصادرات وتقلبات الصادرات في مختلف دول العالم خال الربع الثاني من 2020، حيث يرصد المؤشر الأول مدى قوة أداء الصادرات في كل دولة، فيما يرصد الثاني مدى تعرض الصادرات في كل دولة للتقلبات خال الفترة المذكورة.

نمو

وفي سياق متصل كشفت دراسة اعدتها وزارة الإقتصاد؛ ان الصادرات الإماراتية حققت نموا قدره 6 % خلال الفترة الممتدة من يناير/ كانون ثاني إلى أغسطس/ آب 2020، مقارنة مع الفترة نفسها من العام 2019، و ارتفعت مساهمة الصادرات غير النفطية في إجمالي التجارة الخارجية غير النفطية للدولة من 14.3% إلى 17.5% خلال فترة المقارنة نفسها، وارتفعت مساهمة الجانب الموجب في التجارة/ مجموع الصادرات وإعادة التصدير من 44 % إلى 45%.

وأوضحت الدراسة أن إجمالي التجارة الخارجية غير النفطية للدولة حقق في شهر أغسطس 2020 وحده نموا بنسبة 13.6 % مقارنة مع أغسطس 2019، وأن الصادرات الإماراتية في هذا الشهر نفسه حققت قفزة نمو كبيرة وصلت إلى 46% كما حققت الواردات الإماراتية في شهرأغسطس نفسه نموا بنسبة 14.9%.

مركز حيوي

1
عبدالله بن طوق

قال عبد الله بن طوق المري، وزير الاقتصاد: دولة الإمارات مركز حيوي للتجارة والأعمال على مستوى المنطقة والعالم، وبفضل الدعم والرؤية الحكيمة قيادتنا الرشيدة، تدخل التجارة الخارجية غير النفطية لدولة الإمارات مرحلة التعافي، حيث كانت الدولة من أسرع بلدان المنطقة في تبني منهجية واضحة لدعم الاقتصاد في مواجهة تداعيات جائحة «كوفيد. 19» وفق نموذج مستدام ومرن وتنافسي، والعمل على تنمية أنشطة الأعمال المختلفة، ومن أبرزها التجارة الخارجية غير النفطية التي أظهرت أداءًا متقدما برغم الآثار الناجمة عن«الجائحة».

أضاف ابن طوق: من خلال الجهود التي تقودها وزارة الاقتصاد وشركاؤها في تنفيذ حزمة مرنة مكونة من 33 مبادرة نوعية لدعم القطاعات الاقتصادية في الدولة، سنعمل على تنشيط الأسواق الوطنية وزيادة الإنتاج ودعم القطاع الخاص وتوليد الفرص التجارية والاستثمارية المتنوعة التي ستشكل حافزا لتوسيع شبكة علاقاتنا التجارية مع مختلف الأسواق العالمية، وسنواصل جهودنا الوطنية وشراكاتنا الدولية المستدامة لتعزيز دور دولة الإمارات كلاعب مؤثر في تنمية التجارة العالمية.

بوابة

1
ثاني الزيودي

من جانبه، قال د.الدكتور ثاني بن أحمد الزيود، وزير دولة للتجارة الخارجية، إن دولة الإمارات تواصل ريادتها كبوابة حيوية لأنشطة الاستيراد والتصدير من مختلف الأسواق العالمية، مشيرا إلى أن نتائج أداء التجارة الخارجية غير النفطية للدولة خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام 2020 بينت القدرات التجارية العالية للدولة وإمكاناتها التصديرية المتنامية حتى في ظل التداعيات التي فرضتها جائحة «كوفيد.19 «على أنشطة التجارة في مختلف أرجاء العالم.

وأضاف الزيودي: انصبت الجهود الوطنية منذ بداية «الجائحة» على ضمان استمرارية سلاسل التوريد وتعزيز نموها، ودعم الشركات الإماراتية المنتجة والمصدرة، وتوسيع الشبكات اللوجستية وتنويع الأسواق الخارجية للدولة، وإطلاق مبادرات تدعم المكانة الرائدة للدولة في مجال التجارة والخدمات اللوجستية.

وأوضح الزيودي: إنه في الوقت الذي تشهد فيه معظم اقتصادات العالم تراجعا مفهوما في تجارتها الخارجية نتيجة القيود وانخفاض الطلب الناتج عن انتشار فيروس «كورونا» المستجد عبر العالم؛ تحقق دولة الإمارات قفزات تنموية مهمة في صادراتها غير النفطية، وتدخل تجارتها الخارجية مرحلة التعافي بمعدلات جيدة، مع نتائج مهمة في تقليص عجز الميزان التجاري، وهذا يعكس بصورة عملية جودة وكفاءة السياسات التجارية المتبعة في الدولة والثقة العالية والسمعة الإيجابية التي تحظى بها في الأسواق العالمية، ودورها المحوري في تيسير التجارة العالمية حتى في أوقات الأزمات والظروف غير الاعتيادية.

أداء قوي

وبمقارنة أشهر سنة 2020 مع ما يقابلها من أشهر 2019، كشفت الدراسة أن إجمالي التجارة الخارجية غير النفطية للدولة قد شهد نموا في شهري يناير وفبراير 2020 مقارنة بالشهرين نفسيهما من عام 2019، وعلى صعيد الصادرات، حققت تجارة الدولة نموا في شهري يناير وفبراير من 2020 مقارنة بالشهرين نفسيهما من عام 2019، ورغم «كورونا»، نمت الصادرات في يونيو من العام 2020 بنسبة 29% لتقفز في أغسطس قفزة مهمة بلغ 46%.

ورصدت الدراسة أهم أسواق التجارة الخارجية غير النفطية لدولة الإمارات خلال شهري يوليو وأغسطس 2020، حيث جاءت الصين في المرتبة الأولى واستحوذت على11% من إجمالي تجارة الإمارات الخارجية غير النفطية مع العالم خلال هذين الشهرين، تلتها المملكة العربية السعودية في المرتبة الثانية وبنسبة 6.8% ثم الهند ثالثة بنسبة 6.4%، تلتها سويسرا رابعة بنسبة 3.7% وجاء العراق في المرتبة الخامسة مستحوذاً على نسبة 3.6%.

وعلى صعيد أسواق الصادرات، جاءت سويسرا في المرتبة الأولى كأكبر مستقبل للصادرات الإماراتية غير النفطية في شهري يوليو وأغسطس 2020، مستحوذة على 14% من إجمالي الصادرات الإماراتية للعالم، تلتها إيطاليا في المرتبة الثانية وبنسبة 10.2%، ثم الهند ثالثة بنسبة %8.9، وهونغ كونغ رابعة 8.6%، وفي المرتبة الخامسة المملكة العربية السعودية بنسبة 8.2%.

وفيما يخص الواردات؛ كانت الصين أكبر مورد للدولة مستحوذة على 16.3% من إجمالي واردات دولة الإمارات من العالم، تلتها الهند في المرتبة الثانية بنسبة 6.8%، وجاءت الولايات المتحدة الأمريكية في المرتبة الثالثة بنسبة 6.6% ثم غينيا رابعة بنسبة 4.5%، وبعدها السعودية خامسة بنسبة 3.7%.

إلى ذلك، جاءت السعودية في المرتبة الأولى من حيث الأسواق المعاد التصدير إليها من دولة الإمارات، واستحوذت على 12.3% من إجمالي إعادة التصدير الإماراتية للعالم، تلاها في المرتبة الثانية العراق بنسبة 11.6%، ثم الصين في المرتبة الثالثة بنسبة 5.4% وبعدها سلطنة عمان بنسبة 5.1%، وفي المرتبة الخامسة الكويت بنسبة 4%.

وسيلة النقل

ووفقا للدراسة؛ فإن 42.3% من التجارة الخارجية غير النفطية لدولة الإمارات خلال ثمانية أشهر من 2020 تم نقلها جوا، مقابل نحو 37.8% للنقل البحري، و20% تم نقلها برا. أما الصادرات غير النفطية للدولة فبلغت نسبة المنقول منها جوا 46.1%، ومن أهم سلعها الذهب والألماس والمجوهرات، فيما حملت وسائل النقل البحري 36.9% من الصادرات الإماراتية غير النفطية إلى أسواق العالم، وأهم سلعها اللدائن والألمنيوم والحديد والصلب والنحاس، فيما تم نقل17.1% من صادرات الدولة برا، وأهم سلعها منتجات النحاس والحديد والآلات والأنابيب وبعض المنتجات الغذائية وأجهزة الهاتف.

وعلى صعيد الواردات، وصلت 40.8% من واردات الدولة عبر الجو، و40.8% بحرا، و18.4% برا. في حين توزعت وسائل نقل إعادة التصديرعلى 42.9% جوا، و32.2 % بحرا، و24.9% برا.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"