عادي

الكونغو والصين تتفقان على إعادة هيكلة الدَّين الكونغولي

11:03 صباحا
قراءة دقيقتين
(برازافيل-أ.ف.ب)
اتفق الرئيسان الكونغولي دينيس ساسو نجيسو والصيني شي جين بينج، الاثنين، خلال مكالمة هاتفية، على إعادة هيكلة الدين الكونغولي الهائل لبكين، الذي يمنع البلد الواقع في إفريقيا الوسطى من استئناف المفاوضات مع صندوق النقد الدولي، وفق ما أفادت مصادر رسمية في برازافيل. وقال وزير المالية الكونغولي ريجوبرت روجر أنديلي للصحافة إن «الرئيسين تحدثا عن مسألة الدين والرئيس ساسو نجيسو طرح المشكلة لنظيره (...) عبر اقتراحه إعادة هيكلة ثانية».
أضاف أن «الرئيس (الصيني) شي جين بينج وافق على الطلب، خلال مكالمة هاتفية بينهما».
أوضح أنديلي أن إعادة الهيكلة هذه تهدف إلى «السماح للبلاد بأن تكون لديها موارد أكثر لمواجهة حاجاتها الداخلية ورفع هذه العقبة من أمام العلاقات الجيدة مع صندوق النقد الدولي».
وأكد أن الخبراء الصينيين والكونغوليين مكلّفون «تحديد الترتيبات والشروط».
وفي بكين، أفادت وكالة الصين الجديدة للأنباء أيضاً عن المكالمة الهاتفية بين الرئيسين لكن بدون ذكر إعادة هيكلة الدين الكونغولي.
من جهته، أكد شي جين بينج أن الصين ستشجّع شركاتها على الاستثمار في الكونغو خصوصاً في مجالي الصحة والزراعة، وفق الوكالة الصينية.
وعام 2019، أعادت الصين هيكلة دين الكونغو، ما سمح للبلاد بالتوصل إلى برنامج مع صندوق النقد الدولي حول التسهيل الائتماني الممدد.
لكن مذاك تُعتبر الديون الكونغولية التي يقدّرها صندوق النقد الدولي بـ110% من الناتج المحلي الإجمالي، «لا تُحتمل»، إذ إن النسبة السائدة في إفريقيا الوسطى هي 70% من الناتج المحلي الإجمالي، وفق ما شرح رئيس الوزراء الكونغولي أناتول كولينيت ماكوسو أمام الجمعية الوطنية، الاثنين.
وعلّق صندوق النقد الدولي دعمه، في حين أن البلاد متضررة بشكل مزدوج من الأزمة الاقتصادية والصحية بسبب تدني أسعار النفط وتفشي فيروس «كورونا».
وتدين الكونغو إلى الصين بـ1300 مليار فرنك إفريقي (ملياري يورو)، بحسب الحكومة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"