عادي

15 فائزاً في جائزة المدارس للتميّز البيئي

700مشاركة و85000 درهم مكافآت نقدية
02:01 صباحا
قراءة دقيقتين
الفائزون في لقطة تذكارية بعد التكريم

الشارقة: محمد إبراهيم

كرّمت «مدرسة بيئة للتثقيف البيئي»، البرنامج التعليمي البيئي الشامل باللغتين العربية والإنجليزية، والتي تشرف عليها شركة «بيئة» الرائدة في مجال الإدارة البيئية وحلول الاستدامة في منطقة الشرق الأوسط 15 فائزاً في الدورة الحادية عشرة من جائزة المدارس للتميّز البيئي.

استقبلت الجائزة التي تستهدف طلبة المدارس في الصفوف من 3-12، 700 مشاركة من المدارس في مختلف إمارات الدولة، وركزت المشاركات على المشاريع الإبداعية المرتبطة بالبيئة خلال العام الدراسي 2020 - 2021، وحملت شعار «مستقبل الاستدامة في دولة الإمارات».

وحصل الفائزون من الطلاب والمعلمين على جوائز نقدية بلغت قيمتها الإجمالية 85000 درهم إماراتي، وذلك ضمن أربع فئات تضم «أفضل قصة مصورة وأغنية بيئية، أفضل مجلة إلكترونية بيئية، وأفضل تطبيق للهواتف الذكية حول البيئة، وأفضل بث صوتي رقمي عن البيئة للمعلمين».

الابتكار والإبداع

قال خالد الحريمل الرئيس التنفيذي لمجموعة «بيئة»: «تعتبر جائزة المدارس للتميّز البيئي حدثاً سنوياً مميزاً بالنسبة لشركة «بيئة» ومناسبة مهمة للاحتفاء بالشباب والمعلمين المتميزين لتحفيزهم على المزيد من الابتكار والإبداع، موضحاً أن «بيئة» تدرك أهمية التفاعل مع أفراد المجتمع، وتزويد قادة المستقبل والمبتكرين بفرصة المساهمة في بناء مستقبل أكثر استدامة، وتعزيز إنجازاتنا ومكتسباتنا الوطنية في هذا المجال».

قالت هند الحويدي مديرة إدارة التعليم والتثقيف البيئي في الشركة إن «بيئة» تميزت بمكانتها ودورها المؤثر كإحدى أهم المؤسسات الرائدة في دعم جهود الاستدامة، موضحة أن برنامج «مدرسة بيئة للتثقيف البيئي» شهد محطات كثيرة ومسارات متعددة للتوسع خلال السنوات الماضية، ليصبح اليوم منصة رائدة للشباب لإطلاق العنان لمواهبهم وتقديم مشاريع بيئية فريدة.

وأفادت بأنه تم تعديل فئات الجوائز لتلائم تطلعات الجيل الرقمي، وتشجعهم على إنتاج مدونات صوتية رقمية (بودكاست)، ومجلات إلكترونية وحتى تطبيقات ذكية حول أهم القضايا البيئية.

بيئة نظيفة

وأكد عامر عفيفي المدير العام لشركة «دوراسيل» الشرق الأوسط والهند أهمية دعم الجائزة للعام الثالث على التوالي، إذ تركز على جيل المستقبل والتزامه بالعمل من أجل الاستدامة والحفاظ على بيئة نظيفة وأكثر استدامة، وتتماشى مع رؤى تعزيز الاقتصاد الدائري، حيث تقود جهود وأنشطة، إعادة تدوير البطاريات والتخلص المسؤول منها وتجنب رمي البطاريات المستعملة في المكبات.

وأكد الفائزون ل «الخليج» أهمية الجائزة وفئاته، إذ كانت سببا في تعزيز مهاراتهم وحواسهم الإبداعية والابتكارية في مجال البيئة، لاسيما أن الجائزة شهدت العديد من محطات التطوير وتضمنت فئات تحاكي مسارات متعددة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"