وبدأنا العد العكسي لإكسبو 2020 دبي

 
عادي

مدربو المنتخبات العراقية السابقون يشكون من التهميش

19:52 مساء
قراءة دقيقتين

بغداد: زيدان الربيعي

أبدى كثير من المدربين العراقيين، ولا سيما من الذين أشرفوا على تدريبات منتخبات العراق في أوقات سابقة، امتعاضهم الكبير من عملية التهميش التي يعتقدون بأنهم يتعرضون لها من قبل أصحاب القرار في الهيئة التطبيعية للاتحاد العراقي لكرة القدم.

وقالوا: «المدربون العراقيون ومنذ سنوات عدة باتوا عرضة للتهميش من قبل أصحاب القرار، ولم يتم منحهم الفرصة التي يستحقونها للعمل مع المنتخبات العراقية المختلفة».

وأضافوا: «الإصرار على جلب مدربين أجانب لا يتفوقون بشيء على المدربين العراقيين أمر فيه ضرر كبير ومزدوج على الكرة العراقية الآن وفي المستقبل، لأن المدربين الأجانب الذين تقوم الجهات المعنية بتوفير كل طلباتهم واحتياجاتهم ويتعاطون مبالغ مالية ضخمة لا يضيفون أية فائدة تذكر للاعبين العراقيين، مما يتسبب بقتل الأجيال بشكل تدريجي، وهذا ينعكس سلباً على الكرة العراقية، كذلك يعرف الجميع أن أكثرية الإنجازات الكبيرة التي حققتها الكرة العراقية قد جاءت بإشراف المدربين العراقيين، وهذا تاريخ، والتاريخ لا يمكن نكرانه أو تزويره أو الانتقاء منه».

وتابعوا: «إصرار التطبيعية على جلب المدربين الأجانب ومعهم طواقمهم التدريبية المساعدة يمثل قتلاً متعمداً لقدرات وطموحات المدربين العراقيين، وبالتالي عندما تحتاج الكرة العراقية في المستقبل إلى مدربين يمكن أن يقودوا المنتخبات العراقية، فإنها وبسبب سوء التخطيط ستجد صعوبة في إيجاد من هو مؤهل لتدريب المنتخبات، لأن العمل مع المنتخبات يختلف جذرياً عن العمل مع الفرق المحلية».

يذكر أن العديد من مدربي المنتخبات العراقية السابقين أمثال يحيى علوان وحكيم شاكر وحسن أحمد وقحطان جثير هم الآن من دون عمل، سواء مع المنتخبات العراقية أو مع فرق الدوري العراقي، بينما يرفض المدرب والخبير أنور جسام العمل في الوقت الحاضر، لأنه يرى أن الأرض غير صالحة للزراعة بحسب تأكيداته.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"