عادي

عسكريو تشاد لا يستبعدون تمديد الفترة الانتقالية

19:34 مساء
قراءة دقيقتين
FILE PHOTO: The son of Chad's late president Idriss Deby, Mahamat Idriss Deby Itno (also known as Mahamat Kaka) and Chadian army officers gather in the northeastern town of Kidal, Mali, February 7, 2013. REUTERS/Cheick Diouara//File Photo

ليبرفيل- ا ف ب

لم يستبعد رئيس المجلس العسكري الذي تولى السلطة في تشاد غداة مقتل الرئيس إدريس ديبي إيتنو، تمديد «الفترة الانتقالية» التي يفترض أن تستمر 18 شهراً قبل الانتخابات الموعودة، وفق ما قال خلال مقابلة مع مجلة «جون أفريك».

وتولى المجلس عسكري المؤلف من 15 جنرالاً برئاسة الجنرال محمد إدريس ديبي، نجل الرئيس الراحل، السلطة في 20 إبريل/ نيسان الماضي، معلناً مقتل الرئيس خلال معركة ضد متمردين. وتعهد المجلس بتنظيم «انتخابات حرة وديمقراطية في نهاية فترة انتقالية تستمر 18 شهراً.

وقال محمد إدريس ديبي لمجلة «جون أفريك» في مقابلة نشرت تفاصيلها، الأحد، إن «المجلس العسكري الانتقالي الذي أترأسه لا يهدف إلى مصادرة السلطة». وأضاف: «لنكن واضحين: قررنا مدة 18 شهراً، ونأمل ألّا نتجاوزها، لكن هناك شرطان لاحترام هذا الموعد النهائي».

وتابع: «الشرط الأول هو أن نتمكن نحن من التوصل إلى توافق، للمضي قدماً بالوتيرة المخطط لها. والثاني أن يساعدنا شركاؤنا في تمويل الحوار والانتخابات، لأنه من الواضح أن الخزانة التشادية لن تكون قادرة على تحمل هذه التكلفة. وإذا توافقنا وإذا تلقينا المساعدة، فإن فترة 18 شهراً في متناولنا. لكن بخلاف ذلك، سيكون الأمر صعباً للغاية».

وطلب الاتحاد الإفريقي من ديبي وأعضاء المجلس العسكري «احترام الالتزام» الذي قطعوه بعدم الترشح للانتخابات الرئاسية والتشريعية بعد الفترة الانتقالية.

وأكد ديبي أن «أعضاء المجلس العسكري لن يترشحوا للانتخابات، إنه التزام أمام الشعب». وتابع: «لم أتخيل قط أنني سأصبح يوماً ما رئيساً للدولة».

وفي 20 إبريل/ نيسان الماضي، حلّ المجلس العسكري البرلمان والحكومة، وألغى دستور البلاد. وتحت ضغط دولي، عيّن «حكومة انتقالية» مدنية في 2 مايو/ أيار الماضي، بقيادة ألبرت باهيمي باداكيه، آخر رئيس وزراء في زمن حكم الرئيس الراحل. كما وعد المجلس العسكري ب«تسمية» أعضاء مجلس وطني انتقالي ليكون هيئة تشريعية خلال الفترة الانتقالية، لكن ذلك لم يتحقق بعد.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"