عادي

الشيخة فاطمة تكرم المتفوقات في التعليم العالي

بجامعتي الإمارات وزايد وكليات التقنية العليا
19:37 مساء
قراءة 7 دقائق

كرمت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، الخريجات المتفوقات من مؤسسات التعليم العالي «جامعة الإمارات العربية المتحدة وجامعة زايد وكليات التقنية العليا».

وتم الاحتفاء بتخريج الدفعة (40) من جامعة الإمارات العربية المتحدة، والدفعة (19) من جامعة زايد، والدفعة (30) من كليات التقنية العليا، من المتفوقات الحاصلات على تقدير امتياز مع مرتبة الشرف، والبالغ عددهن 499 طالبة، واللواتي لم يتسن تنظيم حفل تخرج لهن هذا العام بسبب جائحة كورونا.

وبعثت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رسالة تهنئة ومكرمة إلى كل خريجة، متمنية لهن التوفيق، وحثت سموها الطالبات على استكمال مسيرتهن، وأن يكون هذا التميز حافزاً للمزيد من العطاء والإبداع وفاءً وخدمة لوطنهن، ونبراساً لمنهج حياتهن حاضراً ومستقبلاً.

1

وأكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في تصريح بهذه المناسبة، أن الدور الذي تمارسه أفواج الخريجات الجامعيات بتعاقب السنين في مؤسسات الدولة كافة، يجعلنا نزداد فخراً بالبرامج العلمية المواكبة لسوق العمل بشتى مجالاته التي تقدمها جامعة الإمارات العربية المتحدة وجامعة زايد وكليات التقنية العليا، هذه الصروح العلمية الجديرة بالإشادة والتقدير والتطلع لتحقيق المزيد من الارتقاء العلمي والمعرفي.

وأشارت سموها إلى الدور الذي غدت تمارسه خريجات الأعوام المنصرمة في ميادين العمل المختلفة، مؤكدة ثقتها التامة في أن خريجات هذا العام هن روافد مستديمة لسوق العمل بكفاءة تحصيلهن العلمي، مما يعطي لمسيرة التنمية والنهضة التي تشهدها بلادنا زخماً متدفقاً بشتى الخبرات والقدرات التي تزودن بها على مدى سنوات دراستهن الجامعية التي تميزت باكتساب مهارات تستلزمها الرؤى الاستراتيجية التي تعتمدها الدولة في برامجها حاضراً ومستقبلاً.

وقالت سموها: «تغمرني السعادة وأنا أرى هذه الأفواج من بناتنا الخريجات المتفوقات اللاتي يجسدن مدى التطور في مسيرة التعليم التي تزداد تألقاً باطراد».

وأكدت سموها أن ما تشهده المسيرة المباركة التي يقودها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» من إنجازات متلاحقة وعلى الصعد كافة تعبر عن مدى رعايته واهتمامه بالبناء العلمي للقدرات الإماراتية التي يشكل التعليم جوهرها الأساسي، فكان لتوجيهاته السامية ودعمه اللامحدود ومساندته «حفظه الله» الدور الكبير في بلوغ مؤسساتنا التعليمية المكانة المتميزة في عالم اليوم.. وبمتابعة وجهود صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، وإخوانه أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، من أجل الارتقاء بمنظومة التعليم الجامعي والبحث العلمي، و الدعم اللامحدود الذي يقدمه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لمسيرة التعليم بكل مراحله، واعتماد استراتيجية التطوير المستمر، وتعزيزها بكل مستلزمات نهوضها وبلوغها مصاف الدول المتقدمة في العالم.

 

وزراء يشيدون بتكريم «أم الإمارات» الخريجات المتفوقات

1


أشاد عدد من الوزراء بتكريم سموّ الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، الخريجات المتفوقات من مؤسسات التعليم العالي؛ جامعة الامارات، وجامعة زايد، وكليات التقنية العليا.

وأكد حسين الحمادي، وزير التربية والتعليم أن ما تقدمه «أم الإمارات»، على المستوى التعليمي من رعاية واهتمام ودعم، يشكل دعامة رئيسة للجهود الوطنية الحثيثة، لتعزيز المكتسبات في التعليم، وبناء الوعاء الفكري لطلبتنا وتكريس الإبداع بين صفوفهم. لافتاً إلى أن هذا الدعم حاضنة مهدت الطريق نحو الارتقاء بجودة المخرجات التعليمية الجامعية، وبناء لبنات الوطن والاستثمار فيهم لتمكينهم، ليكونوا قيادات المستقبل التي تنهض بوطنها وتسمو به.
وقال إن سموّها تحرص على توفير مقتضيات تفوق وتميز وإبداع الإماراتية، والتعليم حقل من الحقول كثيرة التي لاقت دعمها الكبير، لانعكاس ذلك على بناتها الخريجات اللواتي وضعت فيهن آمالاً عريضة، ليكنّ ركيزة مهمة من ركائز بناء وتنمية الوطن، وشريكاً حقيقياً في هذه النهضة غير المسبوقة للبلاد.
وأوضح أن ثقتنا ببناتنا الطالبات كبيرة، وهي مستمدة من القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، الذي هيّأ لهن السبل لخوض غمار الحياة بعزيمة، وقدم لهن مختلف أنواع الرعاية والاهتمام، إيماناً منه بأن بناء الوطن وتنميته لا يمكن أن يتحقق من دون نصف المجتمع.
وهنأ الحمادي، الخريجات اللواتي حققن تميزاً في دراستهن، لأن ذلك انعكاس لتميزهن وحرصهن على أن يكون الإبداع صنواً لهن في مسيرتهن الحياتية والمهنية، وهذا نابع من إيمانهن بقدراتهن، وتشجيع القيادة لهن وتوفير أسباب تميزهن، بجانب الدور الكبير من أولياء الأمور ولذي يشكل الأثر الأبرز في تفوقهن.
فيما أعربت نورة الكعبي، وزيرة الثقافة والشباب، رئيسة جامعة زايد عن امتنانها لاهتمام سموّ «أم الإمارات» وقالت «نحتفل اليوم وبرعاية كريمة من «أم الامارات»، رائدة نهضة المرأة الإماراتية والرمز الأول لنا نحن الإماراتيات، بتخريج كوكبة من بنات الوطن المتفوقات اللاتي حرصن على الاجتهاد والمثابرة في مسيرتهن الأكاديمية، وحقّقن أفضل النتائج المشرّفة بدرجات الامتياز والتقدير، فهذا التكريم قيمة تضاف إليهن وتعزّز حضورهن في الحياة العلمية والعملية».
وأكدت أن تفوق ابنة الإمارات نقطة تضاف إلى المكاسب التي تحققها وتنجزها المرأة الإماراتية تحت راية دولة الاتحاد، ووسام شرف يعزّز حضورها في المجتمع ويحفّزها على المثابرة على النجاح وتحقيق المزيد من التفوق والتميز، ويعَظِّم إسهاماتها في نهضة الدولة وسعيها للارتقاء بين الأمم، لتصل إلى المكانة الأولى التي تطمح إليها قيادة الدولة الرشيدة.
وأكد ناصر الهاملي، وزير الموارد البشرية والتوطين رئيس مجمع كليات التقنية العليا، أن تكريم سموّ الشيخة فاطمة بنت مبارك الطالبات الحاصلات على امتياز مع مرتبة الشرف دليل على حرص سموّها على الاحتفاء بابنة الإمارات وإنجازاتها العلمية أياً كانت الظروف والتحديات، فجائحة كورونا لم تثن الطالبات عن الدراسة والاجتهاد وتحقيق التميز ولن تحول دون تقدير واحتفاء «أم الإمارات» بهن ومشاركتهن فرحتهن بتفوقهن.
وأكد أن سموّها ستبقى دوماً النموذج والمثل الأعلى لابنة الامارات، فقد قادت مسيرة تمكين المرأة بكل جدارة وإخلاص وعطاء، وشجعتها على إثبات ذاتها في شتى الميادين، وأن تواكب التطورات وتواجه التحديات بالعلم والابتكار والابداع، لتكون جنباً الى جنب مع ابن الإمارات، تبني وتساهم في تنمية الوطن، فكل الشكر لأم الإمارات فخرنا وعزنا.
وأشار إلى أن كليات التقنية العليا أثبتت نجاحها في تقديم تعليم رقمي بكفاءة عالية منذ بدء جائحة كورونا حتى اليوم، واستثمرت قدراتها العلمية والرقمية في تأسيس نموذج تعليم «هجين» يجمع بين التعليم عن بعد والتعليم وجهاً لوجه حرصاً على تقديم تعليم عال تطبيقي بجودة عالية لطلبتها، مما مكنها من تنفيذ استراتيجيتها «الجيل الرابع» والوصول للمخرجات المأمولة منها من الخريجين والخريجات الذين يتمتعون بمهارات احترافية عالمية ليكونوا قادة في تخصصاتهم وكذلك رواد الأعمال من الطلبة الذين نجحوا في تأسيس شركاتهم الخاصة عبر المناطق الاقتصادية الحرة بالكليات، فكلنا فخر بكل خريج وخريجة من قادة الجيل الرابع.
وأشاد زكي أنور نسيبة، المستشار الثقافي لصاحب السموّ رئيس الدولة، الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات، بمتابعة سموّ الشيخة فاطمة، مسيرة مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد، طيّب الله ثراه، حيث كان المرشد والملهم في مسيرة حياتها وقد استوحت من شخصيته المحفّزة وطريقته في الحياة قيمها السامية ومعتقداتها الخيّرة، لتستثمر في بنات وطنها بكل إخلاص، وتوفر لهن التعليم، التمكين والتطور، لتُغيّر بذلك حياة المرأة الإماراتية إلى الأبد.
وأشار إلى مثابرة «أم الإمارات» وبإصرار على تعليم الفتيات، وبفضل جهودها الهائلة، وإيمانها بقدرات بناتها على المُنافسة في ميادين التنمية الوطنية ومواكبة المسيرة التنموية للثورة الصناعية الرابعة والثورة الرقمية والمُساهمة الفعّالة في مسيرة التنمية المُستدامة التي تتطلّع إليها قيادة الدولة الرشيدة، تمكّنت الإماراتية من الموازنة بين مسيرة التطور والتنمية الحديثة والتقاليد العربية، وتلبية الاحتياجات الأسرية، مع احتلال مناصب قيادية ومراكز مهمة، مع طموحات لا محدودة في فتح واستشكاف آفاق جديدة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار تحقيقاً لطموحات وطنهن بالارتقاء إلى الريادة العالمية في كل المجالات.
وأكد أن حصول الطالبات على الامتياز مع مرتبة الشرف دليل قاطع على أن جهود جامعة الإمارات في تحقيق حلم الشيخ زايد، رحمه الله، تكلّلت بالنجاح، بدعم وتوسعة القدرات العلمية البحثية لطلبتها وطالباتها، ووضعهم على الطريق الصحيح في مسيرتهم التعليمية وإبراز ريادة الكوادر الوطنية التي تمتلك المعرفة والخبرة لدعم مسيرة الوطن الغالي.
فيما أعربت الخريجات المتفوقات عن شكرهن وامتنانهن لتكريم «أم الإمارات».
وتقدمت الشيخة فاطمة بنت نهيان بن مبارك بن محمد آل نهيان، من جامعة زايد بأسمى عبارات الشكر والعرفان إلى سموّ الشيخة فاطمة، صانعة الإماراتية ومن علمتنا جميعا كيف يكون الجد والاجتهاد وجسدت قيم التحدي والنجاح ببصمة إماراتية.
وقالت الشيخة فاخرة بنت خليفة بن حمدان بن محمد آل نهيان من جامعة زايد «لقد تشرفت بهذه التهنئة من سموّ الشيخة فاطمة، فقد عهدناها نبراساً للأمل، وبستاناً للمعرفة ونور العلم، وستظل هذه الكلمات منهاجاً في حياتي العلمية والعملية بما تحمله من معان ودلالات، وتجسده من مشاعر «أم الإمارات» التي ترعى دائماً التفوق والتميز وتحفزنا على الريادة».
وقالت الشيخة مريم بنت سعيد بن محمد آل نهيان، من جامعة الإمارات «في يوم تخرجي أهدي أسمى آيات الشكر والتقدير والامتنان والاعتراف بالجميل إلى الأم القدوة أم الإمارات سموّ الشيخة فاطمة، رمز العطاء ونموذج النجاح ونبراس الأمل، أدامها الله تاجا على رؤوسنا نفخر به ونعتز».
وقالت موزة بنت عويضة بن سهيل الخييلي، من جامعة الامارات «أهدي نجاحي اليوم إلى «أم الإمارات» التي تؤمن بأن رعاية الطفل والأم في دولة الإمارات، هو من قيم مجتمع الإمارات الأصيلة والتي أولى لها المغفور له الشيخ زايد، طيب الله ثراه، اهتماماً منقطع النظير؛ فالأسرة صمام الأمان للأوطان والحاضنة لإرثه ومكتسباته».
وقالت أسماء محمد راشد النيادي، من جامعة الامارات إن النَجاح نِتاج جُهد ودعم مُستمرين وما كُنت لأصل لنجاحي اليوم لَولا دعم قيادة الدولة الرشيدة المُستمر وغير المَحدود ولهذا استَغل هذه الفرصة اليوم لتقديم رسالة شكر وامتنان لأم الإمارات على ما تبذله من جهد وعطاء لأبناء الإمارات.
وتقدمت الطالبة ميثاء سالم الكعبي، من جامعة الامارات بجزيل الشكر لسموّ الشيخة فاطمة، لعطائها المستمر ودعمها الدائم، فإنها لم تضع سقفاً للأحلام وفتحت أوسع المجالات للطالبات، ولم تتوقف عن دعمِهن وإلهامهن للوصول لأعلى المراتب في مسيرتهن الدراسية والمهنية. (وام)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"