دبي: محمد إبراهيم
هنأ صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، الطلبة الأوائل في امتحانات الثانوية العامة للعام الدراسي 2020-2021 على مستوى الدولة؛ إذ حقق طلبة الصف ال 12 في المدارس الحكومية والخاصة المطبقة لمنهاج الوزارة، نتائج متقدمة العام الجاري، متمنياً سموّه لهم التوفيق والسداد في مسيرتهم التعليمية المقبلة في قطاع التعليم العالي.
وقال سموّه عبر «تويتر»، أمس الأحد، «نبارك لأبنائنا طلاب الثانوية العامة تخرجهم، ونخص بالتهنئة المتفوقين منهم، ونشكر الميدان التربوي على تجاوزه سنة تعليمية غير اعتيادية، والقادم أجمل بإذن الله في إمارات الخير».
وبلغت نسبة النجاح العامة على مستوى الدولة، في المدارس الحكومية والخاصة التي تتبع منهاج وزارة التربية والتعليم ما يقارب من 91%، في وقت تقدم لامتحانات نهاية العام الجاري 28220 طالباً وطالبة في مختلف مسارات التعليم، منهم 19956 طالباً وطالبة من المدارس الحكومية، مقابل 8255 في الخاصة.
هنأت جميلة بنت سالم المهيري، وزيرة الدولة لشؤون التعليم العام، ورئيسة مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي، الطلبة؛ لحصولهم على نتائج مشرفة، تبرهن على مدى جودة مخرجات منظومة التعليم الحديثة في الدولة، مثنية على جهود أولياء أمور الطلبة، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية الراهنة؛ حيث جسّدوا بمتابعتهم وتشجيعيهم لأبنائهم، معنى الشراكة الحقيقية والبناءة مع الجهات المعنية بالشأن التعليمي، متوجهة بالتحية والتقدير لكوادر الميدان التربوي من معلمين ومعلمات وإداريين؛ لجهودهم الجبارة التي أسهمت في اجتياز طلبة الصف الثاني عشر مرحلة مهمة من حياتهم بنجاح وتميز كبيرين.
كما ثمنت حرص القيادة الرشيدة ودعمها المتواصل لمنظومة التعليم في الدولة، وبناء أجيال تمتلك أدوات عصرها، وقادرة على المشاركة وبفاعلية في صناعة مستقبل الدولة، ومواصلة مسيرة التنمية المشهودة في مختلف القطاعات الحيوية في الدولة.
منظومة مطورة
وقالت: «نجني اليوم ثمار منظومة تعليمية مطورة أطلقناها؛ استجابة لأولويات الدولة في المستقبل، وبما ينسجم مع رؤيتها واستراتيجيتها للمراحل المقبلة التي استندت في مجملها إلى جودة المخرج التعليمي لمنظومتنا التعليمية، وضرورة العمل على بناء كوادر مؤهلة لاستحقاقات المستقبل، متسلحة بأعرق المعارف والمهارات؛ إذ إن خريجي الثانوية حصاد جهود خمسة سنوات، شهدت تطوير المناهج وأساليب التعليم في مدارسنا، وتطوير معلمينا وفق أحدث الطرق المتبعة عالمياً؛ لإيجاد بيئة تعليمية حديثة تفاعلية، تستلهم أفضل الممارسات التربوية المعتمدة عالمياً».
اختبار حقيقي
من ناحيتها، هنأت الدكتورة رابعة علي السميطي، مدير عام مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي، خريجي الثانوية العامة، متمنية لهم مزيداً من التفوق والريادة في مراحل تعليمهم اللاحقة، مؤكدة أن الظروف الراهنة التي عايشها طلبتنا وكوادرنا التعليمية في الميدان كانت اختباراً حقيقياً لقدرتنا على العبور بطلبتنا إلى آفاق أرحب من التميز والريادة.
وأكدت أنه بدعم القيادة الرشيدة، وتعاون أولياء الأمور، وعطاء معلمينا ومعلماتنا الكبير، نجحت المؤسسة بالتغلب على الصعاب، وتحويل التحديات إلى فرص ومكتسبات حقيقية تضاف إلى مجمل المكتسبات العديدة التي استطاعت المنظومة التعليمية في الدولة تحقيقها خلال الفترة الماضية.
نظرة تحليلية
وفي نظرة تحليلية ل«الخليج»، خلت القوائم من النسب المئوية للطلبة، لتحتفي الإمارات ب«قائمة المئة» التي تحتوي على أفضل 115 طالباً وطالبة من خريجي الثانوية في العام الدراسي 2020-2021، على مستوى الدولة؛ لكن احتلت الطالبات هند محمد حسن عبد الله الجناحي، مسار النخبة، من مدرسة السلام للتعليم الثانوي بنات، ورغد مؤيد أسعد دناوي، المسار المتقدم، مدرسة قطر الندى، وفاطمة صالح سالم الشعملي، المسار العام، مدرسة مارية القبطية للتعليم الثانوي للبنات.
واشتملت القوائم على الطالبة شيخة محمد سلطان أحمد، المسار العام، مدرسة الحكمة الخاصة، ورهف مشتاق جبار الدليمي، المسار المتقدم، مدرسة الرؤية الخاصة، والطالب عبد الرحمن وليد راشد الشرهان النعيمي، مسار النخبة، ثانوية التكنولوجيا التطبيقية- رأس الخيمة بنين، وميرة علي صالح الصويلح الزعابي، المسار المتقدم التقني، ثانوية التكنولوجيا التطبيقية فلج المعلا- بنات.
مسار النخبة
وحقق طلبة مسار النخبة البالغ عددهم 146 طالباً وطالبة والمطبق حصراً في المدارس الحكومية نسبة نجاح بلغت 100%؛ حيث نال 33% منهم درجة (A+)، و58% منهم درجة (A)، ونسبة منخفضة درجة (B+). ويذكر أن درجات مسار النخبة من الأعلى هي: (A+)، (A)، و(B+) و (C+).
أما المسار المتقدم لطلبة ال 12 في المدارس الحكومية والخاصة المطبقة لمنهاج الوزارة والبالغ عددهم 11400 طالب وطالبة، بلغت نسبة نجاحهم 100%، وحاز 44% منهم درجة (A)، و40% منهم نالوا درجة (B+)، و15% منهم حققوا درجة (B) ونسبة 1% منهم حصلوا على درجة (C+) بمستوى مقبول. ويذكر أن درجات المسار العام من الأعلى كالآتي: (A)، (B+)، (B)، (C) و(F-) أقل من 60 في المئة.
أما طلبة المدارس الخاصة المطبقة للمنهاج الوزاري، بلغت نسبة النجاح العامة ما يقارب 96 في المئة لمجموع الطلبة البالغ عددهم 8255 طالباً وطالبة؛ حيث بلغت نسبة النجاح في المسار العام ما يقارب 88 في المئة، والمتقدم 100%.
عرش النتائج
بحسب القوائم، تصدرت الطالبات عرش النتائج في المسارين العام والمتقدم، بإجمالي 29 طالبة، مقابل 11 طالباً في مختلف إمارات الدولة، وبلغ عدد الطالبات في «المتقدم» 14 مقابل 6 للطلبة الذكور، وفي «العام» 15 طالبة مقابل 5 طلاب، وتربعت الطالبات على قوائم التميز في مسار النخبة، بواقع 19 متفوقة مقابل متفوق واحد.
وحققت المدارس الحكومية تقدماً لافتاً في نتائجها هذا العام، وكانت الوزارة اعتمدت نتائج نهاية العام الدراسي للصف الثاني عشر بمساريه «المتقدم والعام» وجميع المسارات الأخرى في المدرسة الإماراتية، وسجل التعليم الحكومي، تميزاً لافتاً في مخرجات العام الجاري، مقارنة بالتعليم الخاص؛ إذ احتوت القوائم على 50 مدرسة حكومية مقابل 20 «خاصة»؛ لتحقق تفوقاً مشهوداً على المدارس الخاصة بمناهجها كافة على مستوى الدولة.
هزاع بن زايد: طلبتنا طلبوا العلا بسهر الليالي
هنأ سموّ الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، الطلبة المتفوقين في امتحانات الشهادة الثانوية.
وقال سموّه على «تويتر»: «مع نهاية العام الدراسي، أجمل التحايا إلى الطلبة والمعلمين، والطواقم التدريسية، والأهالي الذين حققوا إنجازاً يستحق كل التقدير، في ظروف صعبة. كما نبارك للطلبة المتفوقين الذين أثبتوا أن من طلب العلا سهر الليالي، وبالعزيمة والإرادة، وبدعم القيادة الحكيمة تواصل مسيرة التعليم الريادة والنجاح».
حسين الحمادي: نجاحهم نجاح للوطن
هنأ حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، الطلبة خريجي الصف الثاني عشر، مؤكداً أن نحاجهم هو نجاح للوطن، وقال مخاطباً الطلبة: «تهانينا القلبية لأبنائنا خريجي الصف 12، نجاحكم نجاح للوطن. تخطيتم عاماً دراسياً صعباً بما تحليتم به من مسؤولية واجتهاد وإصرار على التميز الأكاديمي، نبارك لذويكم ونشكر العاملين بالميدان التربوي؛ حيث الجميع رسموا لوحة من التكاتف والتعاون لتستمر مسيرة التعلم بامتياز».
أسبوع النتائج مستمر
من المقرر أن يستمر أسبوع النتائج حتى يوم الخمس الموافق 8 من الشهر الجاري؛ إذ تتابع مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي إعلان نتائج طلبة الصفوف 10 و11 في 5 يوليو/تموز الجاري، وصفوف 8 و9 في 6 منه، والصفوف من 4 إلى 7 في 7 منه، وأخيراً الصفوف من 1 إلى 3 يوم الخميس 8 من الشهر ذاته.
تعذر الإفادات
يتعذر منح الطالب إفادة (إلى من يهمه الأمر)، بشأن إتمام الدراسة في المرحلة الثانوية، أو بشأن بيان بما يدرسه الطالب في المرحلة ذاتها، أو إثبات أنه درس مادة معيّنة، أو تعريف بمسار الشهادة؛ بغرض إرسالها إلى مؤسسة أكاديميّة أو غيرها، داخل الدولة وخارجها؛ نظراً لاحتواء الشهادة على التفاصيل، والمعلومات المطلوبة للطالب كاملة.
الشهادات رقمية أو ورقية
أكدت مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي، أن الطلبة بإمكانهم الحصول على الشهادة رقمياً أو ورقياً من خلال زيارة موقع الطلبة الإلكتروني (المنهل) على أن تصدر الشهادات بعد يومين من تاريخ إعلان النتائج.
ثلاثة أسباب تحظر الشهادة
حددت مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي، ثلاثة أسباب لحظر طباعة الشهادة الدراسية لطلبة الصف الثاني عشر؛ أبرزها عدم تسليم الطالب لجهاز الحاسب الآلي، وعدم استكمال سداد الرسوم الدراسية، وعدم استكمال التسجيل في الخدمة الوطنية؛ حيث يتم حظر طباعة الشهادة الدراسية تلقائياً في نظام «المنهل».
الرد على الاستفسارات
أسندت المؤسسة إلى مدير المدرسة مسؤولية تشكيل لجنة برئاسته؛ للرد على استفسارات أولياء الأمور؛ نظراً لعدم وجود مراكز إسعاد المتعاملين في المباني التابعة للمؤسسة؛ وذلك في إطار الإجراءات الاحترازية والوقائية؛ للحد من انتشار فيروس «كورونا».
إلزامية الفحص
أفادت المؤسسة بأن الطلبة الذين سيتقدمون لامتحانات الإعادة في المدارس، يتعين عليهم إجراء فحص «كوفيد 19» بصلاحية 96 ساعة، حتى يتمكنوا من أداء الامتحان؛ وذلك وفقاً للإجراءات الاحترازية والوقائية المعتمدة؛ لمواجهة فيروس «كورونا».
3 آلاف معلم وإداري
أوضحت مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي، أن ما يزيد على 3 آلاف معلم وإداري وفني أسهموا في إنجاز امتحانات طلبة الصف ال12 التي عقدت حضورياً في المدارس، وقد قاموا بدور كبير في المحافظة على سلامة الطلبة من خلال تطبيق الإجراءات الوقائية والاحترازية وحمايتهم، وعملوا على توفير بيئة مناسبة للطلبة؛ لتأدية الامتحانات من دون أية عوائق.
مخرجات التميز
تصدرت مخرجات أبوظبي قوائم التفوق، بواقع 21، مقابل 12 بالفجيرة، فيما تساوت كل من دبي وعجمان في عدد المتفوقين بواقع 10 لكل منهما، وسجلت الشارقة 7 متميزين، مقابل 4 في رأس الخيمة و3 في أم القيوين.
وخاض امتحانات الثانوية العامة قرابة 19956 طالباً وطالبة في المدارس الحكومية، وبلغت نسبة النجاح العامة ما يقارب 88 في المئة، وبلغت نسبة نجاح الطلبة في مساري النخبة والمتقدم 100 في المئة، وفي المسار العام ما يقارب 84 في المئة، وبلغت نسبة النجاح في المسار التطبيقي 77 في المئة.
متفوّقو أبوظبي: دعم القيادة والمدرسة والأسرة أساس تميّزنا
أبوظبي: إيمان سرور، محمد علاء،آية الديب، عماد الدين خليل
أكد طلبة الصف الثاني عشر المتفوقون بمدارس أبوظبي أن القيادة الرشيدة هي الداعم الأكبر والحافز على تفوقهم خلال فترة الدراسة، عبر تسخيرها كافة الإمكانات، وتذليل الصعاب؛ لينعم أبناء الإمارات بأجواء دراسية مستقرة.
قال الطالب عبدالرحمن العمري، من الأردن، ضمن أوائل الثانوية العامة المسار المتقدم بمعدل 99.4% من مدرسة «الإخلاص» الخاصة، إن شعوره بالفرحة والتفوق لا يوصف. مشيداً بدعم الأسرة والمدرسة خلال العام الدراسي، متوجهاً بالشكر للقيادة الرشيدة ووزارة التربية والتعليم.
وأضاف أن العام الدراسي الماضي شهد كثيراً من التحديات في ظل الجائحة، حيث استطاع التغلب عليها بتنظيم الوقت في المنزل للمذاكرة وحضور الدروس عن بعد، مشيداً بدور المدرسة التي ركزت على الاهتمام وتهيئة البيئة الدراسية المناسبة لهم، وأشار إلى أنه يطمح إلى دراسة طب الأعصاب.
دعم القيادة
عبّرت الطالبة رهف الدليمي، (عراقية)، من أوائل المسار المتقدم بمعدل 98،9% من مدرسة «الرؤية» الخاصة، عن شعورها بفرح لا يوصف لكونها ضمن الأوائل، وكانت تتوقع التفوّق لاجتهادها ودعم والديها.
وقالت: هذا العام كان عاماً مملوءاً بالتحديات، حيث كانت تجلس مقابل الحاسوب أكثر من 7 ساعات في اليوم، فضلاً عن التعب النفسي والتوتر بسبب الخوف من أي مشكلة تقنية أثناء أداء الامتحانات، مشيدة بالدور الكبير الذي قدمته الوزارة في تذليل أي عقبات تقنية تواجه أي طلاب.
منظومة لا مثيل لها
وقالت الطالبة حنين يونس، من سوريا، ضمن أوائل المسار المتقدم بمعدل 99.26% من مدرسة «الوردية» الخاصة، إن الداعم الأول لها خلال رحلتها الدراسية أسرتها، بتهيئة الأجواء المناسبة للمذاكرة، خاصة خلال أزمة الفيروس، مشيرة إلى أن المقومات والإمكانات التي توفرها دولة الإمارات لدعم منظومة التعليم لا مثيل لها.
البحث عن المعلومات
أكدت الطالبة ياسمين هاشم، من مصر من أوائل المسار المتقدم بمعدل 99.5% من مدرسة «المسيرة» الخاصة، أن تجربة التعليم عن بعد ساهمت في تعليمها الكثير من المهارات التي ستستخدمها في دراستها الجامعية، موضحة أنها أسهمت في تعليمها البحث عن المعلومات عبر مختلف قنوات التعلم وعدم الاكتفاء بالمحتويات التي تتلقاها من المعلمين.
التركيز والاجتهاد
قالت الطالبة أروى عامر، من مصر، من أوائل المسار المتقدم بمعدل 99.1% من مدرسة «الرؤية» الخاصة، التعليم عن بُعد كان فرصة لاستثمار الوقت وتعلمنا خلال العام الماضي الاعتماد على النفس، والتقييم المستمر للذات، والوقوف دائماً على نقاط الضعف ومعالجتها، وكل ما على الطالب هو التركيز والاجتهاد وتنظيم الوقت.
تنظيم الوقت والمثابرة
قال الطالب محمد عبدالله، من المملكة الأردنية الهاشمية، ضمن أوائل المسار المتقدم بمعدل 99.1% من مدرسة «الخزنة» للتعليم الأساسي والثانوي، إنه كان حريصاً على التفوق، خلال السنوات السابقة، مؤكداً أن سر التفوق يكمن دائماً في الثقة بالله تعالى أولاً، ثم بتنظيم الوقت، والجد والمثابرة ومتابعة المدرسة ودعم طلابها في مثل هذه الأحوال الاستثنائية.
وأعرب عن شكره لأسرته، خصوصاً والدته التي دعمته بكل ما أوتيت من قوة، وكذلك أساتذته في المدرسة.
عام مملوء بالتحديات
أعربت الطالبة عائشة اليعربي، من أوائل الثانوية العامة والحاصلة على معدل 96%، عن شعورها بالفخر والسعادة لتفوقها، بفضل دعم الأهل، متوجهة بالشكر للقائمين على منظومة التعليم في الدولة.
وقالت إن العام الدراسي الماضي كان مملوءاً بالتحديات، خاصة خلال تنفيذ مشروع التخرج الذي يتطلب وجود الطلاب حضورياً. وأشارت إلى أنها كانت تصادف تحدي المشاركة وجهاً لوجه شخصياً بالدروس عن بُعد.
دراسة هندسة البترول
اكد الطالب عبدالرحمن عبدالوالي، من جمهورية مصر العربية، من أوائل المسار المتقدم حاصل على معدّل 99.6 % بمدرسة «الشبهانة» مدينة الغويفات، الظفرة، أن دولة الإمارات وفرت كل الإمكانات لمسيرتهم التعليمية، وساعدت الميدان التربوي في مواجهة تحديات الدراسة عن بُعد، مشيراً إلى أنه بتنظيم الوقت والجهد واهتمام أسرته ومعلميه استطاع تخطي تلك التحديات، رافعاً الشكر للقيادة الرشيدة، ووزارة التربية والتعليم.
أسرتي سرّ تفوقي
قال الطالب خالد عبدالفتاح قزلي، من الأردن، بمدرسة أبوظبي الثانية، من أوائل المسار المتقدم والحاصل على معدل 99.2 % إنه كان يحلم بأن يكون من الأوائل في الدولة. ودعا الله كثيراً واجتهد، مشيراً إلى أن الخبر كان مفرحاً جداً، ولم يتمالك نفسه وركض مبشراً والدته وأهله. وأضاف: لم تكن الحال سهلة خلال هذا العام بسبب الجائحة. وأود هنا أن أُظهر فخري العظيم بثلاثة أفراد من أسرتي يعملون في خط الدفاع الأول ضد هذا الوباء، أبي الذي يعمل ممرضاً، وأخي الذي يعمل طبيباً، وأختي التي تعمل في العلاج الطبيعي، وأنوي دراسة الطب، وقد نجحت دولة الإمارات الغالية على قلبي، ووطني الثاني بالتغلب على كل الصعوبات.
أسرتي سرّ تميزي
قال الطالب أحمد محمود أحمد من مصر، من مدرسة «عبادة بن الصامت» من أوائل المسار المتقدم والحاصل على معدل 98.5%، إن العاملين في التعليم عملوا جاهدين على دعمنا لمواصلة التعليم عن بُعد. وواجهتنا صعوبات إلا أن التواصل الدائم مع المدرسة ساعدنا على أن نتخطاها، وحتى مشروعي أنجزته مع زملائي عن بعد.
وأضاف: عمل أبي وأمي عن بعد بالتزامن مع الأزمة أعطاهما الفرصة لمتابعتي بشكل أكبر.
التعلم عن بُعد علّمنا الإصرار
أعربت الطالبة رغد دناوي، أردنية، من أوائل المسار المتقدم بمعدل 99.7% في مدرسة قطر الندى للتعليم الأساسي والثانوي بمنطقة الظفرة - مدينة زايد، عن فرحتها وسعادتها وأسرتها بتحقيق هذا المعدل لتكون ضمن أوائل دفعة هذا العام في الثانوية العامة، رافعة الشكر للقيادة الرشيدة، وزارة التربية والتعليم. مشيرة إلى أن التحديات التي واجهتها وزملاؤها، علّمتهم الصبر والإصرار على التفوق والتميز. وقالت إنها تهدي تفوقها إلى القيادة وأسرتها وأسرة المدرسة، لدورهم في توفير البيئة التعليمية المناسبة.
العمل الجماعي أبرز التحديات
قالت الطالبة وعد عبدالرحيم، من السودان، وضمن أوائل المسار المتقدم بمعدل 99.03 % من مدرسة «مليح»: أنوي دراسة الهندسة الوراثية وتأثيرها، لأن عدد المهتمين بها في الوطن العربي محدود، وفي حال استمرار جائحة «كورونا» فسيكون البحث عن ارتباط الفيروس بالجينات الوراثية أول اهتماماتي. وأشارت إلى أن العمل الجماعي كان أبرز تحديات التعليم عن بُعد.
المعلمون حلّوا المشكلات التقنية
وقال الطالب حمد الحوسني، من الإمارات وضمن أوائل ثانوية التكنولوجيا التطبيقية في بني ياس في أبوظبي والحاصل على معدل 95.7 %: أبرز صعوبات التعليم عن بعد تمثلت في تنظيم الوقت، إذ يشعر الطالب كأنه في إجازة بما يعرضه لاحتمالية مضيعة الوقت وبعض المشكلات التقنية، لكن المعلمين كانوا حريصين على مساعدتنا لمواجهة كل التحديات والمشكلات التقنية التي واجهتنا خلال الدراسة والامتحانات.
متفوقو العين: رغم الجائحة التفوق لم يكن طريقاً صعباً
العين:منى البدوي
رفع طلاب الثانوية العامة الأوائل في مدينة العين، خالص الشكر والامتنان والعرفان للقيادة الرشيدة للدولة على دعمها المتواصل لاستمرار العملية التعليمية والتربوية رغم جائحة «كورونا».
قال الطالب محمد هيثم الروسان (أردني) ضمن أوائل الثانوية العامة المسار المتقدم بمعدل 99.1% إن شكل التعلم عن بعد تجربة جديدة واجهت في بدايتها صعوبة الانسجام، إلا أن ذلك سرعان ما تلاشى بفضل الجهود الواسعة التي بذلتها الدولة وما وفرته من بنية تحتية ومنظومة تعليمية أزالت جميع العقبات.
وعبّرت الطالبة فاطمة فوزي عبد المقتدر جمال الدين (مصرية) من أوائل المسار المتقدم بمعدل 98.7%، عن شعورها بالفرح، بهذه النتيجة.
بدأت الطالبة ندى يسري السيد (مصرية) من أوائل المسار المتقدم بمعدل 99.8% من مدرسة «أم الإمارات» حديثها بتوجيه الشكر والتقدير والعرفان إلى القيادة الرشيدة لدولة الإمارات، التي سعت إلى جعل العملية التعليمية عملية متطورة وممتعة، وأساساً تُبنى عليه جميع المجالات الأخرى.
وذكرت الطالبة مهرة محمد خلفان المحرزي (إماراتية) من أوائل مسار التكنولوجيا التطبيقية بمعدل 98.7%، أنه بالرغم من الجائحة التي ألحقت تغيراً في العملية التعليمية إلا أن التفوق لم يكن طريقاً صعباً في ظل ما سخرته الدولة من إمكانيات لمواصلة التعليم لجميع الطلبة.
وتقول الطالبة الغالية الشكيلي (إماراتية)، من أوائل مسار التكنولوجيا التطبيقية بمعدل 98%: مع التجربة الجديدة المتمثلة في التعلم عن بعد، رأينا جانباً آخر أكثر تطوراً للتعليم وهو ما انعكس على مهاراتنا التكنولوجية وأيضاً خبراتنا وثقافتنا في عدة مجالات. وأشارت الطالبة عزة سيف سعيد الشامسي (إماراتية)، من أوائل الثانوية في التكنولوجيا التطبيقية، علوم صحية، مسار متقدم، إلى محدودية التحديات التي واجهتها في ظل التعلم عن بعد خاصة أن الدولة وفرت جميع الأدوات اللازمة وطورت الأساليب بحيث تتناسب مع الآلية الجديدة في التعليم.
أوائل دبي: دعم قيادتنا وأُسرنا ومعلّمينا جوهر تفوّقنا
دبي: محمود محسن
أكد طلاب الثانوية العامة الأوائل في إمارة دبي، أن سر وجوهر النجاح والتميز والتفوق يرجع إلى عدة أسباب أهمها دعم القيادة الرشيدة لدولة الإمارات، إضافة إلى التوجيه المستمر من المعلمين والمدرسة، والمتابعة الحثيثة من الأسرة والإصرار على النجاح.
حصلت الطالبة الإماراتية هند محمد الجناحي، من مدرسة «السلام» للتعليم الثانوي، على المركز الأول في الدولة في مسار النخبة، لدفعة الخمسين.
وقالت «نشأت في بيئة أسرية تحب العلم وتشجع على التعليم، فوالدي دكتور في القانون التجاري، ووالدتي مدرّسة لمادة الفيزياء، فكان لأسرتي الأثر الكبير في تشكيل شخصيتي واستقلاليتها، حيث إنني بدأت بالاعتماد على نفسي منذ الصف الثالث الابتدائي في الدراسة وخوض الاختبارات، تحت إشراف والديّ، اللذين ذلّلا لي كل الصعوبات منذ بداية العام الدراسي، وحتى نهاية اختبارات الثانوية العامة، بتوفير جميع الأجهزة الإلكترونية والمتطلبات الدراسية الأخرى خلال الجائحة.
وأضافت: بالدراسة في زمن «كورونا» كانت حاجتنا جميعاً إلى الوجود وسط المعلمين والأصدقاء، ولكنني وزملائي استطعنا التغلب على ذلك بفضل تواصلنا مع معلمينا عبر مواقع التواصل. وتوجهت بالشكر إلى القيادة الرشيدة لما قدمته من تسهيلات على مدار العام الدراسي، وإلى والديّ كونهما الداعم الأول والرئيسي لي طوال مسيرتي الدراسية، وإلى الكادر التعليمي والإداري في مدرستي.
وقالت: أطمح إلى دراسة الطب والتخصص في الجراحة.
تأقلمنا على وضع «كورونا»
حصلت الطالبة اليمنية فاطمة الشعملي، من مدرسة «مارية القبطية» للتعليم الثانوي، على المركز الأول في الدولة في المسار العام، لدفعة الخمسين بنسبة 98% وتقول «المواظبة على المراجعة والدراسة المستمرة سهلتا لي خوض الاختبارات بصورة كبيرة. فعلى مدار العام الدراسي كنت مجتهدة وأحافظ على قضاء وقت طويل في الدراسة وحفظ المعلومات، بفضل دعم والديّ مادياً ومعنوياً، إلى جانب تخصيص غرفة خاصة بي، توفر أجواء هادئة ومناسبة للدراسة، بعيداً عن الإزعاج، أو التشتيت الذهني، وكذلك دورهما المحوري في تأهيلي نفسياً ودراسياً للسنة الأخيرة، وخوض الثانوية العامة بصعوباتها عن بُعد، وهو ما لم يكن هيناً.
وتابعت «كما كان لمعلماتنا مساهمة كبيرة في تأقلمنا على الوضع خلال الجائحة، في ظل التعلم عبر الاتصال المرئي، بانتهاجهن وسائل وأساليب حفزتنا واستطاعت أن تشغل أذهاننا طوال العام الدراسي.
كل الشكر والامتنان والعرفان إلى قيادتنا الرشيدة على تمهيد الطريق لنا لتحقيق ذاتنا من توفير المناهج الدراسية النوعية التي أهلتنا للدراسة الجامعية، وإلى والديّ فلهما كل الفضل في تفوقي. كما لا أنسى مدرستي ومعلماتي، وأخص المعلمة هدى مدرسة الرياضيات. وأطمح إلى أن أكون معلمة».
رغم أزمة الجائحة
متفوقو الشارقة: التعلّم عن بُعد كانت ثمرته النجاح
الشارقة: أمير السني
أكد الطلبة متفوقو الثانوية العامة، في المدارس الحكومية والخاصة المطبقة لمنهاج الوزارة في الشارقة، حصولهم على الدرجات العالية، بسبب نجاح التعلم عن بُعد، على الرغم من العوائق المصاحبة له، ولكنه رسخ مفهوم استمرارية التعليم والعزم على إكمال مشوار الدراسة، على الرغم من وجود تحديات جائحة «كورونا».
قالت سامرينا خالد الشيخ، الطالبة في مدرسة الرسالة العلمية، التي حصلت على نسبة 98,9 % (امريكي) إن هذا العام كان استثنائياً لما شكلته الجائحة من تحديات، وتقدمت بالشكر لأسرتها ولمدرستها اللتين قدمتا لها كل الدعم طوال العام الدراسي.
وعبّر عبدالملك فواز، من سوريا، من مدرسة «الخالدية» الحكومية، المسار المتقدم والحاصل على 98.7، عن سعادته بهذه الدرجة.
وقال إن الدراسة عن بُعد ساهمت بشكل كبير في إعداد الطالب ليكون باحثاً جيداً خلال الجامعة، وسمحت له باستخدام أدوات البحث، على الرغم من فقدان التواصل مع المعلم. مؤكداً دعم المدرسة والأسرة ووقوفهما معه له كان الحافز الأكبر للنجاح.
تجربة جديدة
قالت أفنان النقبي، من مدرسة «أم عمارة»، وأحرزت 97.7 بالمساق العام: على الرغم من الصعوبات التي واجهتها بسبب تحديات «كورونا» وما صحبها من إجراءات احترازية والدراسة عن بعد، فإنها استطاعت أن تتجاوزها وتذاكر بمثابرة وجهد.فيما توجهت والدتها سماح سالم، بالشكر إلى القيادة الرشيدة لدورها في تسهيل العملية التعليمية للطلاب. وأشارت إلى أن الأسرة عملت على توفير بيئة ملائمة لها وتشجيعها دائماً إلى أن نالت هذه الدرجة، كما شكرت إدارة مدرستها التي كانت عوناً لها.
وبينت الطالبة نورة الشمسي، من مدرسة «واسط»، من مسار النخبة، أنها اجتازت الصعاب بمعاونة الوالد والوالدة خلال الدراسة بجانب المعلمين بالمدرسة. فيما تقدم والدها بالشكر للقيادة الرشيدة للجهود التي بذلتها من أجل راحة مواطنيها وطلابها في إكمال مسيرتهم التعليمية.
وقال حمد آل علي، من ثانوية «التكنولوجيا التطبيقية» فرع الشارقة، إن تجربة التعليم عن بُعد خلال الجائحة، كانت جميلة وجديدة واستطعنا خوضها بمعنويات عالية. مشيداً بدعم القيادة الرشيدة للطلاب لخلق جيل لا يعرف المستحيل.وتقدم بالشكر إلى أسرته التي وقفت معه ولم تبخل عليه خلال الدراسة، وإلى مدرسيه الذين ساعدوه خلال التعلّم عن بُعد.
جهود مشتركة
وأكدت مرام عبدالحميد، من مصر، من مدرسة «البردي» وأحرزت 98.9 المسار المتقدم، أن الدراسة كانت فيها صعوبات صاحبت التعلّم عن بُعد، خاصة أن الفصل الثالث كان خلال رمضان الكريم. موضحة أن وقوف الأسرة معها بتشجيع الوالد والوالدة كان له الأثر الكبير في بذل المزيد من الجهد، خاصة أبيات الشعر التي كان يقولها الوالد لها عند خروجها إلى المدرسة.
وأوضحت دانة عماد، من سوريا، من مدرسة «خولة بنت ساعدة»، من المسار العام، أن والدتها كان لها أثر كبير في تفوقها، بالوقوف معها ومراجعة دروسها وتوفير البيئة المريحة التي ساعدتها في التفوق خلال الدراسة.
وأكد يوسف أسعد من الأردن، من المدارس الأهلية الخاصة بالشارقة، الحاصل على 98.98 من المسار المتقدم، تنظيمه للوقت في الدراسة عبر جدول زمني، وتقسيم جميع المواد في ترتيب أوليات الدراسة لكل مساق، إلى جانب متابعته الحصص والدروس الإضافية، لكسب المزيد من المعرفة والاستعداد لكل الأسئلة.
وقالت والدته ماجدولين زعيتر، إنه كان مثابراً مجتهداً وملتزماً في دراسته حتى خلال الإجازة، ولم نتأخر عن طلباته. ووفّرنا كل الإمكانات والدعم المعنوي.
أوائل «عجمان»: مساندة أسرنا سر تفوقنا
عجمان: يمامة بدوان
أكد طلاب الثانوية العامة الأوائل في إمارة عجمان، أن سر التفوق يكمن في سبل الراحة والدعم اللامحدود الذي وفرته القيادة الرشيدة للطلبة خصوصاً في دعم وتطوير التعليم عن بعد، والدعم اللامتناهي من الأسر.
وأكدت الطالبة شيخة محمد سلطان، من أوائل المسار العام في مدرسة الحكمة الخاصة بعجمان، أن سر تفوقها يكمن في سبل الراحة التي وفرتها القيادة الرشيدة للطلبة، والدعم اللامتناهي من عائلتها.
ووجهت الطالبة عليا علي إبراهيم علي محمد (إماراتية) الحاصلة على معدل 94.3% في مسار النخبة بمدرسة شيخة بنت سعيد في عجمان، 3 رسائل شكر أولاها للقيادة الرشيدة وثانيتها لإدارة مدرستها وثالثتها لعائلتها التي وفرت لها كل سبل الراحة والدعم اللامحدود خلال الدراسة وتقديم الامتحانات، حيث تطمح لدراسة الهندسة الكهربائية.
أما الطالب أحمد فؤاد الحمارنة (فلسطيني) من أوائل المسار المتقدم في المعهد العلمي بعجمان، فقال إن الدراسة عن بُعد تعد تجربة فريدة، خاصة مع دعم القيادة الرشيدة للطلبة كافة، ما عزز لديهم القدرة على مواجهة التحديات وأصعب الظروف.
متفوقو الفجيرة يغمرهم الفرح وتملؤهم السعادة
الفجيرة: محمد الوسيلة
أجمع أوائل الثانوية العامة بمساراتها المختلفة في مدارس إمارة الفجيرة، على أن حصولهم على المراكز الأولى جاء بطعم الشهد، بعد أن ولدت خيوط الفرح من رحم معاناة الجميع جراء جائحة «كورونا».قالت آمنة اليماحي، من مدرسة «الماسة» للتعليم الثانوي، من أوائل إمارة الفجيرة مسار النخبة بمعدل 95.4% «فرحة عظيمة وسعادة غامرة بتحقيق الإنجاز، الذي جاء نتاج جد واجتهاد ومثابرة ودعم كامل من قيادتنا الرشيدة ومساعدات غير محدودة من الأسرة والإدارة المدرسية».
آمنة الزيودي، من الأوائل في مسار النخبة في الدولة من مدرسة المعرفة للتعليم الثانوي تقول: «الحمد لله الذي جعل النجاح حليفنا، فرح عم القلوب.
رغد عبد العال (مصرية) الأولى في المسار المتقدم بحصولها على 99.1 % عبرت عن عظيم شكرها وامتنانها لأسرتها التي آمنت بقدراتها ودعمتها بلا حدود ولإدارة المدرسة والمعلمات للجهد والعطاء المثمر في التدريس والتدريب والتحصيل الجيد والدعم والمؤازرة.
وقدمت ريم الأفخم، الحاصلة على نسبة 93% من مدرسة الماسة عظيم شكرها وامتنانها للقيادة الرشيدة التي وفرت كل معينات النجاح في ظل إفرازات كورونا.
وتقول فاطمة العبدولي، من مدرسة المعرفة للتعليم الثانوي: فخورة بتحقيق نتيجة مشرفة في مسار جديد وصعب هي 96 %، وأحمد الله أن منّ عليّ بعد نجاحي في حفظ القرآن الكريم في وقت سابق أن أحقق مركزاً متقدماً في الثانوية العامة.
وقدمت حصة المختن، من مدرسة أم المؤمنين، الحاصلة على 93 % في مسار النخبة الشكر للقيادة الرشيدة ولأسرتها ومدرستها.
وأعربت مريم الظنحاني، من مدرسة الماسة للتعليم الثانوي الحاصلة على 93.7% عن فخرها واعتزازها بالنجاح الباهر.
يقول سلطان العبدولي الأول في إمارة الفجيرة من ثانوية التكنولوجيا التطبيقية: الشكر لقيادتنا الرشيدة التي وفرت جميع شروط التحصيل الأكاديمي والمجد للوالدين على دعمهما الكبير وتحفيزهما المستمر، والتقدير والاحترام لإدارة المعهد والمعلمين،
يقول محمد الحمادي، من أوائل الدولة في ثانوية التكنولوجيا التطبيقية: الشكر لقيادة دولتنا التي وفرت كل المعينات من أجل تحقيق النجاح، انا سعيد بتحقيق مركز متقدم على مستوى الدولة وفخور بأسرتي التي دعمتني وساندتي من أجل التميز، وبأساتذتي الاجلاء لمساعدتهم ودعمهم الكبير وصبرهم.
وقدم هزاع الزعابي من أوائل ثانوية التكنولوجيا التطبيقية في الدولة الشكر لقيادة الدولة لدعمها العملية التعليمية، ولأسرته التي وفرت كل معينات النجاح ولإدارة المعهد والمعلمين لمتابعتهم اللصيقة للطلبة وتحفيزهم من أجل التميز.
متفوقو أم القيوين: كسبنا الرهان رغم التحديات
أم القيوين: محمد الماحي
أكد الطلبة المتفوقون في مدارس أم القيوين، المطبقة لمنهاج وزارة التربية والتعليم أن امتحانات العام الدراسي 2021/2020 كانت تحدياً وتجربة مميزة في ظل الظروف الراهنة.
وأهدت عزة الشامسي تفوقها إلى أسرتها ومديرتها ومعلماتها ومديرة مدرسة ثانوية التكنولوجيا التطبيقية في فلج المعلا، مؤكدة أنها صبت كل اهتمامها على دروسها، وكانت هذا العام من أوائل الدولة.
وأشارت إلى أن التفوق نتاج الكد والتعب، وقالت «كنت أتوقع أن أكون من أوائل المدرسة، لكن فوجئت بكوني من متفوقي الدولة.
لقد أثبتنا خلال الجائحة أننا ننتمي إلى دولة قادرة أن تحافظ على صحة أبنائها وتحقق مصالحهم وأحلامهم».
وأكدت مريم الكعبي، من مدرسة ثانوية التكنولوجيا التطبيقية في فلج المعلا، وضمن أوائل المسار المتقدم، أنها بعد أن واجهت التحديات في هذا العام الاستثنائي، فإنها ستبذل قصارى جهدها لمواصلة النجاح والتفوق خلال الدراسة الجامعية وما بعدها، معبرة عن أملها في أن تستطيع بذلك المشاركة في خدمة وطنها وأبناء شعبها في القريب العاجل.
وتضيف «أعتقد أن تنظيم الوقت مع التحلي بالإصرار والصبر على التحصيل والفهم لكل صغيرة وكبيرة من أهم عوامل التفوق».
أما ميرة الزعابي من ثانوية التكنولوجيا التطبيقية - فلج المعلا، ضمن أوائل الثانوية العامة، فترى أن التفوق هو توفيق من الله سبحانه وتعالى بالدرجة الأولى، ومن ثم رعاية الأسرة، لا سيما في ظل الحالة الاستثنائية التعليمية هذا العام.
مؤكدة أننا كنا متحدين وتحدينا الفيروس رغم الظروف الصعبة للعملية التعليمية، مشيرة إلى الجهود الكبيرة التي بذلتها دولة الإمارات بابتداع خطط لاستمرار العملية التعليمية، وتحقيق طموحات الطلاب، والحفاظ على صحتهم، فكان تحدياً كبيراً تكلل بالنجاح.
وأكدت مريم الحفيتي، من ثانوية التكنولوجيا التطبيقية - فلج المعلا ضمن أوائل المسار المتقدم، أن العملية التعليمية شهدت تحدياً كبيراً في ظل الجائحة، إلا أن دولة الإمارات كانت سبّاقة وعلى قدر عالٍ من المسؤولية لتحقيق مصالح أبنائها الطلبة واستمرار العملية التعليمية، والحفاظ على صحتهم، فكان التعليم عند بُعد والامتحانات الإلكترونية من أجمل التجارب التي تستحق الثناء. وتطمح إلى التخصص في الهندسة الكهربائية.
اهتمام القيادة ودعم الوزارة حققا المراد
متفوقو رأس الخيمة: «كورونا» تحوَّل إلى سلاح في أيدينا
رأس الخيمة:حصة سيف
أكد الطلبة المتفوقون في رأس الخيمة، أن جائحة «كورونا» والتعلم عن بُعد تحولا إلى سلاح بأيديهم، يساعدهم في تفوقهم وحصد الدرجات العالية، في ظل اعتكافهم على المذاكرة والمراجعة طوال العام الدراسي، وفي ظل اهتمام القيادة الرشيدة، واهتمام وزارة التربية والتعليم، بتسخير كل الإمكانات المتاحة؛ لضمان عدم تأثرهم بالجائحة.
المذاكرة المنتظمة
قالت سارة سلطان بن كايد القاسمي، إماراتية، حاصلة على 96.6 من المسار العام، من مدرسة رأس الخيمة الحديثة الخاصة: إن جهودها في المذاكرة المنتظمة، وتوجيه أسرتها ومعلميها، ساعداها على نيل تلك النسبة، على الرغم من أنها كانت مرحلة صعبة عليهم في ظل الجائحة والتعلم عن بُعد؛ لكنهم تجاوزوها بنجاح وتفوق، لإصرار جميع من حولها على المثابرة، ومواصلة الجهد وتشجيعها؛ لتحصد الدرجات العالية.
لا تغيير
وأوضحت الطالبة شيخة السويدي، إماراتية حاصلة على 98 من المسار العام، في مدرسة «زينب للتعليم الثانوي»، أن طريقة مذاكرتها لم تتغير في جائحة «كورونا»، وواصلت اجتهادها. كما كان لمعلماتها الدور الكبير في مساعدتها للوصول إلى تلك النسبة، شاكرة القيادة على دعمها المتواصل للطلبة، وتوفيرها لمختلف السبل من أجل ضمان دراستهم وسط كل التحديات.
دعم القيادة
وأثنت الطالبة حمدة الشريف، من جزر القمر، من مدارس الشيخ سعود بن صقر القاسمي التعليمية الخيرية، حاصلة على نسبة 97.4، على دعم صاحب السموّ الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة؛ لتوفيره جميع السبل والإمكانات لدعم الطلبة، وتمكينهم من الحصول على التعليم المتكامل،
عبدالله سالمة، سوري، حاصل على 99.1، من مدرسة الجزيرة الحمراء للتعليم الثانوي، من المسار المتقدم، أكد أن جائحة «كورونا» ساعدته على أن يخصص وقتاً أطول للدراسة والمراجعة، في ظل وجوده الطويل في المنزل. كما أن دعم المعلمين وأسرته كان له الدور الكبير في تفوقه.
كل سبل النجاح
بشاير البناي البلوشي، إماراتية، من مدرسة «الحديبة» للتعليم الثانوي، حاصلة على 95.5، من مسار النخبة، أثنت على القيادة الرشيدة لتوفيرها كل السبل المتاحة للمنظومة التعليمية في ظل جائحة «كورونا»، وتطمح لدراسة علوم الطب الحيوي، لتكون إحدى المساهمات في سبر أغوار ذلك المجال وإفادة المجتمع في تخصصها الحيوي.
الطالب علي المهبوبي الشحي، إماراتي، من ثانوية التكنولوجيا التطبيقية، حاصل على 98، يرى أن الابتعاد عن الهواتف الذكية و«مواقع التواصل» وكل ما يشغل الطالب عن التعلم والتركيز، خلال الحصص الدراسية، كانت أدواته الفاعلة؛ للتغلب على معطيات أزمة «كورونا».
حقق عبد الرحمن الشرهان النعيمي، طالب إماراتي، من ثانوية التكنولوجيا التطبيقية، بنين، في رأس الخيمة، معدل 98.7%، وقال: إن ما ساعده على التفوق، تجاهل الملهيات المعاصرة، خاصة تلك التي تشغل الشباب والصغار، مثل برامج التواصل، ومواقع الإنترنت وألعاب الفيديو، التي شغلت للأسف بعض طلبة الثانوية تحديداً، في ظل سهولة الوصول إليها بينما الطالب موجود في منزله، بدلاً من مدرسته.