عادي

الفاتيكان: الإمارات قبلة للخير.. وعطاؤها للبشرية جمعاء

احتفى بمنح ولي عهد أبوظبي وسام «رجل الإنسانية»
18:23 مساء
قراءة 7 دقائق
5
محمد بن زايد

متابعة: قسم المحليات، (وام)
يجسد منح المؤسسة البابوية التربوية التابعة للفاتيكان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وسام «رجل الإنسانية»، نهج دولة الإمارات الرائد والفريد في العمل الإنساني الذي طال العالم أجمع، والعطاء الكبير الذي وصل إلى المحتاجين في شتى بقاع الأرض.
وأكد مسؤولون وسفراء في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات «وام» على هامش حفل التكريم أمس، أن دولة الإمارات تقدم للعالم أجمع نموذجاً رائداً في العطاء الإنساني العالمي الذي تجلى بشكل واضح خلال أزمة «كوفيد - 19»، فقد سارعت إلى مد يد العون للدول في مختلف أنحاء العالم، جنباً إلى جنب مع جهودها الرائدة في السيطرة على الجائحة وصون صحة وسلامة كافة المواطنين والمقيمين على أرضها.
وقالوا: «إن المبادرات الإنسانية لدولة الإمارات لا تعترف بالحدود فقد وصلت جهودها الإغاثية إلى شعوب الأمازون في ذروة تداعيات الجائحة، مؤكدين أن جهود صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ومبادراته الخيرة محل تقدير واحترام من العالم أجمع».
نموذج ملهم
وأكد نيافة الكاردينال جوزيبي فرسالدي رئيس المؤسسة البابوية التربوية - عميد التعليم الكاثوليكي في العالم - وزير تربية الفاتيكان، أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة يقدم نموذجاً ملهماً للتضامن الإنساني العالمي وجهود سموه في مجال العطاء الإنساني العالمي واضحة للعيان وشملت مختلف دول العالم.
وقال إن مبادرات دولة الإمارات الإنسانية لا تعترف بحدود الجغرافيا فعلى سبيل المثال حرصت الدولة على تسيير مساعدات إنسانية طبية وغذائية إلى المتضررين من شعوب الأمازون في جمهورية البيرو، وذلك بالتعاون مع الفاتيكان ممثلة بالدائرة الفاتيكانية التي تعنى بالتربية، مشيراً إلى أن هذا التعاون جاء ترجمة لوثيقة الأخوة الإنسانية.


العطاء الإنساني
من جانبه أكد الدكتور تاج الدين سيف، سفير المؤسسة البابوية التربوية في أبوظبي، أن دولة الإمارات تأسست على نهج راسخ من الخير والعطاء الإنساني أرسى دعائمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، مشيراً إلى أن العمل الإنساني في الإمارات بات نموذجاً ملهماً للعالم أجمع في ظل دعم ورعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.
وأضاف أن دولة الإمارات وبتوجيهات سموه لن تدخر جهداً في توفير كافة أشكال الدعم لدول العالم لمساعدتها على مواجهة تداعيات جائحة فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19» وقد وصلت جهودها الإنسانية إلى أقصى بقاع الأرض، ونجحت في التغلب على كافة التحديات في سبيل تحقيق هدفها الإنساني السامي.
وأوضح أن عبارة «لا تشلون هم» لم يقتصر تأثيرها الإنساني النبيل على دولة الإمارات وكافة المقيمين على أرضها، وإنما شملت مختلف أرجاء العالم فالدولة كانت تسارع بتوجيه مساعداتها الإنسانية إلى كافة الدول التي تعاني تحت وطأة تداعيات الجائحة مقدمة بذلك نموذجاً إنسانياً رائداً في التضامن والتآزر وقت الأزمات.
الإمارات في الطليعة
من جهته قال عبدالإله أوداداس القائم بالأعمال بالإنابة في سفارة المملكة المغربية لدى الدولة: «إننا نفتخر بجهود صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في مجال العمل الإنساني العالمي، وهو ما وضع الإمارات في طليعة دول العالم في هذا المجال.
وأشار إلى أن ما قامت به دولة الإمارات من جهود إنسانية رائدة خلال جائحة«كوفيد- 19» محل تقدير من العالم أجمع فعطاء الدولة وصل إلى أقصى بقاع الأرض في مناطق الأمازون بأمريكا اللاتينية، وهو ما يعكس سمو ونبل قيادة الدولة الرشيدة والحرص على إغاثة المحتاجين مهما كانت التحديات. وأضاف أن إنقاذ الروح البشرية يعد أرقى مراتب العمل الإنساني وقد آمنت دولة الإمارات بدورها المهم في هذا الصدد فأدته على الوجه الأكمل بكل حرص وتفان، لتؤكد للعالم على نهجها الرائد في العمل الإنساني الذي بات نموذجاً رائداً يلهم العالم أجمع.
وعلق د. أنور قرقاش، مستشار صاحب السموّ رئيس الدولة، عبر حسابه على «تويتر» عن نيل صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وسام «رجل الإنسانية»، قائلاً: «فخورون ونتباهى بك».

طحنون بن محمد: نموذج عالمي فريد

أكد سمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة العين، عبر «تويتر» أن تقليد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وسام «رجل الإنسانية» من مؤسسة التعليم البابوية التابعة للفاتيكان، خطوة تمنح العالم نموذجاً فريداً للاقتداء به.
وقال سموه في تغريدة على «تويتر»: «إن تقليد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وسام رجل الإنسانية، من مؤسسة التعليم البابوية التابعة للفاتيكان، خطوة تمنح العالم نموذجاً فريداً للاقتداء به، فهو خيّـر لا يعرف التفريق بين البشر، ويضع الإنسانية معياراً للعطاء في كل مكان».

نهيان بن مبارك: محمد بن زايد نموذج متفرد للعطاء والإنسانية

عبّـر الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، عن اعتزازه وفخره بما يمثله صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، من مثال رائد للقيادة الحكيمة، ونموذج متفرد للعطاء والإنجاز والإنسانية، ليس محلياً فقط، وإنما عالمياً؛ حيث أصبح المثال والقدوة للجميع، في حرصه على دعم القيم والمبادئ الأصيلة في كل مكان، وتأكيده دائماً أهمية العمل الجاد؛ لتحسين جودة الحياة، ورفع المعاناة عن الجميع؛ بل وخدمة الإنسان في الدولة والمنطقة والعالم.
وقال بمناسبة تقلّد صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد، وسام «رجل الإنسانية»: إن ذلك كله إنما يتجسّد في المبادرات الإنسانية والخيرية والمجتمعية، التي يطلقها سموّه باستمرار في كل المجالات وفي مختلف بقاع العالم. مبادرات تخدم المحتاج، وترعى المريض، وتكافح الوباء، وتجابه الكوارث؛ مبادرات تنبع من روح إنسانية صادقة، تمثل نبعاً مستمراً للخير والعطاء، وحرصاً كبيراً على حب الناس وتحقيق الخير لهم، مبادرات تشجع جميع أبناء وبنات الوطن، على القيام بمسؤولياتهم الإنسانية والمجتمعية والتنموية، في حماية الحياة ونشر مبادئ المحبة والأخوة والسلام، في ربوع العالم كله.
وأضاف: إن تقليد مؤسسة التعليم البابوية التربوية التابعة للفاتيكان، سموّه وسام «رجل الإنسانية»؛ اعتراف عالمي بقيمة صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد وقدره، ونفتخر نحن أبناء وبنات الإمارات بدور سموّه المحوري، في أن تكون دولة الإمارات في المقدمة والطليعة دائماً بين دول العالم أجمع، في كل المجالات.
وأضاف: نتعلم من سموّه في كل يوم، حب الوطن، والولاء له، والانتماء إلى قيمه ومبادئه، وهي القيم والمبادئ التي تدعو إلى التكافل والتعاون والعمل الإنساني، وتتجسّد في أن دولتنا العزيزة، أصبحت سبّاقة باستمرار إلى تقديم المساعدات الإنسانية في العالم، وبما يمثل أعلى نسبة من دخلها القومي بين دول العالم كله.
وأكد أن هذا المنهج الإنساني المتميز، لصاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد، إنما يتجسّد كذلك في جهوده المخلصة، التي أدت إلى إصدار وثيقة أبوظبي للأخوة الإنسانية بحضور بابا الفاتيكان وشيخ الأزهر الشريف، لتكون خطوة رائدة نحو تحفيز الحكومات وشعوب العالم، لنزع الخلافات، والالتفاف حول المبادئ الإنسانية النبيلة.
وتابع: بسعادة بالغة، وفخرٍ كبير، أتقدم اليوم بالتحية والتهنئة، إلى صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد، داعياً المولى سبحانه وتعالى، أن يوفقه دائماً، إلى كل ما فيه خير الوطن والمنطقة والعالم، ويحفظه ذخراً وسنداً، للإنسان في كل مكان.

محمد النعيمي: محمـد بن زايـد رمـز سـلام

أكد الشيخ محمد بن عبدالله النعـيمـي رئيـس دائرة المـيــناء والجمارك، رئيس مجلس أمناء هيئة الأعمال الخيرية العالمية، أن منح دولة الفاتيكان، صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وسام «رجـــل الإنسانية»، تكريم صادف أهله، وهو تأكيد لدور سموّه في تعزيز قيم الإنسانية والعمل الخيري، والتسامح والتعايش والأخوة الإنسانية عالمياً، معبراً عن فخره واعتزازه لإسهامات سموّه الإنسانية، التي شملت العالم أجمع، بشأن تعزيز عمل الخير وإحلال السلام والدفاع عن قضايا التعايش وحل النزاعات العالمية.
وقال: إن العمل الإنساني لدولة الإمارات وإحلال السلام وحل النزاعات العالمية بات نموذجاً ملهماً للعالم أجمع في ظل دعم ورعاية صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مشيراً إلى أن دولة الإمارات تأسست على نهج راسخ من الخير والعطاء الإنساني أرسى دعائمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

محمد العلي: تكريم صادف أهله

أبوظبي:«الخليج»
أكد الدكتور محمد عبدالله العلي، الرئيس التنفيذي لـ«مركز تريندز للبحوث والاستشارات»، أن منح دولة الفاتيكان، صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وسام «رجل الإنسانية»، هو تأكيد لدور سموه الرائد في تعزيز قيم التسامح والتعايش والأخوة الإنسانية عالمياً وبين مختلف بني البشر.
وقال إن وسام «رجل الإنسانية» الذي قلدته مؤسسة التعليم البابوية التابعة للفاتيكان، لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، يؤكد نهج التعايش والحوار والتسامح الذي تتبنّاه دولة الإمارات العربية المتحدة وسموه شخصياً، والذي تجلى بأجمل صوره عبر وثيقة الأخوة الإنسانية التي انطلقت من أبوظبي، لتنشر قيم المحبة والخير والسلام في أرجاء العالم.

حمدان المزروعي: يعكس تقدير العالم لدوره

أبوظبي:«الخليج»
أكد الدكتور حمدان مسلم المزروعي، رئيس مجلس أمناء جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، بأن منح دولة الفاتيكان، صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وسام «رجل الإنسانية»، هو تأكيد لدور سموّه في تعزيز قيم التسامح والتعايش والأخوة الإنسانية عالمياً، مؤكداً بأن هذا التكريم هو تتويج مستحق لإسهامات سموّه الإنسانية، التي شملت العالم أجمع، فكانت سياسته الحكيمة بشأن تعزيز عمل الخير وإحلال السلام والدفاع عن قضايا التعايش وحل النزاعات العالمية تشكل نهجاً راسخاً تسير عليه مؤسسات الإمارات في مختلف الميادين، وهو ما جعل الدولة تتصدر مؤشرات المساعدات والمساهمات الخيرية.
وأشار د. المزروعي إلى أن منح المؤسسة البابوية التربوية، صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وسام «رجل الإنسانية»؛ يؤكد المكانة العالية التي يحظى بها سموّه على المستوى الدولي؛ باعتباره رمز سلام وإنسانية أمام العالم أجمع؛ كونه يجسّد قيم التسامح والتعايش حول العالم من خلال رؤيته الثاقبة حول أهمية إعلاء المبادئ والقيم الداعية للحوار والأخوّة الإنسانية بين الأديان والشعوب.
 

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"