عادي

متظاهرو ميانمار يحيون ذكرى الاحتجاجات الطلابية ضد أول انقلاب عسكري

19:47 مساء
قراءة دقيقتين

رانغون - أ ف ب

أحيا محتجو ميانمار، الأربعاء، ذكرى تظاهرات طلابية في عام 1962 ضد المجلس العسكري، ونزل معارضون إلى شوارع رانغون رفضاً لانقلاب الجيش الذي يحكم البلاد منذ أكثر من خمسة أشهر بعد الإطاحة بالحكومة الديمقراطية.

وشارك مئة شخص في تظاهرة خاطفة فجر الأربعاء في شوارع رانغون، لإحياء ذكرى التظاهرات في جامعة رانغون في عام 1962 ضد أول انقلاب قام به الجيش في البلاد. وكان القمع الوحشي الذي نفذه الجيش بعد الانقلاب، أدى إلى سقوط مئات القتلى، بينما بقي آلاف في عداد المفقودين. ويعتقد كثيرون أن التاريخ، يعيد نفسه بعد ما يقرب من سبعة عقود.

وهتف المتظاهرون: «لنطرد الجيش الفاشي»، فيما فجر البعض قنابل دخان. كما هتفوا: «لنحافظ على روح السابع من يوليو/ تموز، ونحارب الديكتاتورية العسكرية» قبل أن يختفوا بعد دقيقتين من الجري في الشوارع المجاورة، أو القفز في سيارات كانت تنتظرهم هرباً من الشرطة.

وتجمع عشرات الأشخاص الذين رفعوا لافتات في ماندالاي ثاني أكبر مدن البلاد، وكذلك في ساغاينغ في الوسط، حيث أحرق محتجون علم الجيش، كما يظهر في صور نشرتها وسائل إعلام.

وحكم الجيش ميانمار بشكل شبه مستمر منذ استقلالها عن بريطانيا في عام 1948.وبعد إصلاحات سياسية واقتصادية في أعقاب حل المجلس العسكري في 2011، فازت الرابطة الوطنية للديمقراطية بقيادة أونغ سان سو تشي في انتخابات 2015 ثم 2020، ما أدى إلى انتقال الحزب الرئيسي المدعوم من الجيش إلى المعارضة.

ومنذ الانقلاب العسكري الذي وقع في الأول من فبراير/ شباط الماضي، وأطاح بالزعيمة سوكي، شهدت ميانمار تظاهرات وإضرابات متواصلة وأشكالاً أخرى من الاحتجاجات على الرغم من القمع العنيف الذي أدى إلى سقوط نحو 900 قتيل حسب منظمة غير حكومية. وبررالجيش الانقلاب بحدوث تزوير في الانتخابات التشريعية في 2020.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"