عادي

طائرة «بوينج» تتحول إلى مقهى وصالة أفراح في نابلس

21:12 مساء
قراءة دقيقتين

الأراضي الفلسطينية - أ ف ب

يعكف عمال كهرباء وطلاء في وادي الباذان قرب مدينة نابلس بالضفة الغربية، على صيانة طائرة «بوينج 707» قديمة الصنع، ليس للإقلاع، وإنما لتحويلها إلى مقهى ومطعم وصالة أفراح، بناء على رغبة صاحبيها الشقيقين التوأمين.

ويتوقع عطا وخميس الصيرفي (60 عاماً) البدء بتشغيل مشروعهما الذي أطلقا عليه اسم «مطعم وكوفي شوب الطائرة الفلسطينية الأردنية الصيرفي نابلس»، واستقبال الزبائن خلال أقل من شهر.

وبدا هيكل الطائرة كاملاً، لكنها من دون محركات. وفككت منها المقاعد، وألصق على أرضيتها ورق باللون البني، وانشغل عمال في ترميم قمرة القيادة، وتصفيحها بألواح بيضاء، كما تم خلع أي أجهزة تعيق العمل. وستوضع طاولات إلى جانب نوافذها. واشترى الشقيقان اللذان يعملان في الاستيراد والتصدير سلماً للطائرة.

ويقول خميس: «في البداية ستكون الطائرة مقهى يقدم النرجيلة، ولإقامة حفلات الأعراس، ومن ثم سنحوله إلى مطعم». وبحسب الصيرفي، ستكون الطائرة «مكاناً ملائماً لأي عروسين يقصداننا لإقامة حفل زفافهما».

ويُعرف التوأمان الصيرفي وهما من مدينة نابلس، باهتمامهما بالمشاريع الغريبة، إذ اشتريا الطائرة في العام 1999 رغم عدم وجود مطار للفلسطينيين بمبلغ 100 ألف دولار، كما أنفقا آلافاً أخرى على صيانتها.

ويحظى المشروع، باهتمام الزوار الذين يصلون لمشاهدة الطائرة التي توجد حالياً في منطقة معزولة مساحتها 18 دونماً. ويقول عطا: «استلمنا الطائرة التي يعود تاريخ تصنيعها إلى ثمانينات القرن العشرين خالية من أي أجهزة تمكنها من الطيران»

ويعود فكرة المشروع إلى نحو 20عاماً، لكن إطلاقه تعثر مرات عدة، قبل أن يفكر التوأمان بإحيائه قبل عامين، لكن الجائحة أعاقته أيضاً.

ويقول خميس: «وجود طائرة في الأراضي الفلسطينية فكرة غريبة، أنا متأكد من أن المشروع سيكون ذا جدوى، خاصة بعد تجهيز المنطقة كما خططنا». ويضيف: «سنبدأ العمل بتوفير النراجيل، ونتمنى أن نصل بعد ذلك إلى ما نريد».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"