بيروت: هناء توبي
إنجي شيا مغنية وإعلامية لبنانية مقيمة في الإمارات، تعمل في التسجيلات الصوتية لعلامات تجارية عالمية ومحلية وتجتهد لتحقق طموحاتها في المجالين الإعلامي الأكاديمي والفني، درست الإعلام وامتهنته؛ لكنها لم تستطع كبح شغفها بالفن واعتلائها خشبة المسرح؛ لتؤدي أغنياتها الخاصة ولعمالقة الفن الجميل، وتعيش فرحة نجاح آخر أغنية مُصوّرة لها «أوعى تزعل»، وتراقب انتشارها العربي بحسب ما قالت في اللقاء معها..

ماذا عن أغنيتك «أوعى تزعل»؟

- هي أغنية رومانسيّة إيقاعيّة، أتوجه من خلالها إلى الحبيب بأجمل كلمات الحبّ، مُعبّرة له عن إحساسي ومشاعري الصادقة، ويمكن تصنيفها على أنها شبابية تحاكي أبناء جيلي وتتوجه إليهم.

مع من تعاملت كتابة وتلحيناً؟

- صاغت كلماتها الشاعرة سهام الشعشاع في تعاون ثانٍ بيننا، ولحنها الفنّان زياد برجي في تعاون أول جمعنا، أما التوزيع والماسترينج لعبّاس صباح، وصُورت على طريقة «الفيديو كليب» تحت إدارة المُخرج محمّد داهش.

وكيف تجدين أصداء الأغنية؟

- «أوعى تزعل» حظيت بنجاح كبير وكانت «الترند» على «السوشيال ميديا»، ومنذ طرحها احتلت رقم 14 عبر «يوتيوب» وما زالت تسير نحو مراتب أفضل، وأعيش اليوم فرحة نجاحها وطرحها عبر إذاعات إماراتية ولبنانية.

ما الذي يميزها عن غيرها من أغانيك؟

- هي نقلة نوعيّة في مسيرتي الفنيّة من حيث الشكل والمضمون، كونها تتماشى مع العصر وتُحاكي روح الشباب والكليب المُصوّر مميز جداً لأنه يتّسم بالبساطة ففي الوقت الذي يتوجّه فيه الآخرون لتطوّر تقنيات الصورة والصوت، فأنا اخترت العودة إلى حقبة تعود لأواخر القرن الماضي 1995 بكلّ تفاصيلها وحيثيّاتها الحياتيّة والطبيعيّة، حتّى أنني اعتمدت الموضة التي كانت سائدة في ذلك الوقت، فلطالما حلمت أن أنتمي لهذه الحقبة من الزمن وقررت عيشها من خلال كليب «أوعى تزعل».

لماذا أطلقت «بكرا» و«يا ريت» ولم تتوان عن متابعة نشاطك خلال الحجر الصحي بسبب «كورونا»؟

- لدي قناعة بضرورة بث الروح الإيجابية في الأوقات الصعبة؛ لذا أطلقت «بكرا» خلال الحجر وكلها أمل وإيجابية ثم أطلقت «يا ريت» إثر انفجار مرفأ بيروت بالتعاون مع الشاعرة سهام شعشاع والملحن جهاد عقل.

تعملين في الصحافة والإعلام إلي جانب كونك مغنية فأيهما أقرب إليك؟

- صراحة أحب الإعلام كمهنة والغناء كشغف، ويمكنني التوفيق بينهما، خاصة وأن مشواري الإعلامي بدأ باكراً مع والدتي الإعلامية هيام أبو إسماعيل التي قدمت «ماما هيام» لسنوات، واختبرت معها الاستوديو وكذلك اختبرت الكتابة من خلال والدي الإعلامي والشاعر وسام شيا، وتخصصت في الإعلام وأنهيت الماجستير في دبي بمنحة من الإمارات، وتوجهت للتسجيلات الصوتية وسجلت العديد من الإعلانات حتى أن أغلب إعلانات محطة «إم بي سي» مسجلة بصوتي، وسعيدة بهذا العمل الأكاديمي؛ وأتابع دراسة الموسيقى والعزف على الجيتار والعود، وأكثف تمريناتي الصوتية.

ألوان غنائية

جمهورك عرفك من خلال أغنيات صباح ووردة وسميرة توفيق ونجاح سلامة ثم توجهت للأغنية الراقصة.. لماذا؟

- أنا من جيل الوسط الذي يحفظ أغنيات عمالقة الفن، وفي ذات الوقت اختبر «الميديا» الحديثة و«التيك توك»؛ لذلك يمكنني الجمع في كل حفلاتي بين الموال والكلاسيك والأغنيات الراقصة.

ماذا تحضرين حالياً؟

- هناك تحضيرات قريبة لحفلات فنية في الإمارات؛ حيث إقامتي منذ نحو 16 عاماً، واستعد لطرح أغنية جديدة مع زياد برجي، وسأزورلبنان لتسجيل أغنية جديدة بعنوان «رح انسحب».