عادي

ميل الأرض يزيد إنتاج الأكسجين

23:27 مساء
قراءة دقيقتين

كشفت دراسة جديدة أن «الميل المحوري»، مثل «ميل الأرض»، يزيد إنتاج الأكسجين، وهو أمر حيوي للحياة كما نعرفها.

ونظر الفريق البحثي إلى وجود الأكسجين وإنتاجه، وعلى وجه التحديد، الظروف على الكوكب التي قد تؤثر على كمية الأكسجين التي تنتجها الحياة الضوئية.

وتتطلب الكائنات الحية على الأرض الأكسجين للتنفس. ومع ذلك، كانت الأرض في وقت مبكر منخفضة في الأكسجين. وأصبح غلافنا الجوي غنياً بالأكسجين فقط منذ حوالي 2.4 إلى ملياري سنة، وهي فترة تُعرف باسم حدث الأكسدة العظيم. وفُعّل من خلال طفرة في البكتيريا الزرقاء، التي تضخ كميات هائلة من الأكسجين كمنتج للنفايات الأيضية، ما سمح بظهور الحياة متعددة الخلايا.

وسعت عالمة الكواكب ستيفاني أولسون، من جامعة بوردو وفريقها البحثي، إلى فهم كيفية نشوء الظروف التي يمكن أن تزدهر فيها البكتيريا الزرقاء باستخدام النمذجة.وأوضحت أولسون: «يسمح لنا النموذج بتغيير أشياء مثل طول النهار، وكمية الغلاف الجوي أو توزيع الأرض، لنرى كيف تستجيب البيئات البحرية والحياة المنتجة للأكسجين في المحيطات».

وأظهر النموذج أن عدة عوامل يمكن أن تؤثر في نقل المغذيات في المحيطات بطريقة ساهمت في ظهور الكائنات الحية المنتجة للأكسجين مثل البكتيريا الزرقاء.

وبمرور الوقت، تباطأ دوران الأرض، وطالت أيامها، وتشكلت القارات وهاجرت. ووجد الباحثون أن كلاًّ من هذه التغييرات يمكن أن يساعد في زيادة محتوى الأكسجين.

وأوضحت عالمة الكواكب ميغان بارنيت، من جامعة شيكاغو: «الإمالة الأكبر أدت إلى زيادة إنتاج الأكسجين الضوئي في المحيط في نموذجنا، جزئياً عن طريق زيادة الكفاءة التي يتم بها إعادة تدوير المكونات البيولوجية».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"