فوق هامات السحب

01:23 صباحا
قراءة دقيقتين

إلى قمة جديدة من قمم العز والفخار، وإلى معلم جديد من معالم الجمال والذوق الرفيع والرقي الحضاري، التي طالما حملت بصمات سيدي صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، نرتقي اليوم بمعية سموه، ونعانق السحاب عبر افتتاح (استراحة السحب) فوق جبال خورفكان، في إضافة جديدة لتلك الإنجازات الرائعة، والمكارم التي لا تتوقف، التي غمر بها سموه مدينة خورفكان.
المشاريع والمرافق التي شيدت في مدينة الخور غيرت وجه الحياة فيها، وفي المنطقة الشرقية بأسرها، ومنحتها من سمات الرقي والتقدم، ما جعلها كل يوم تزداد جمالاً على جمالها، وبهاء على بهائها، وصنعت منها أيقونة حضارية تسعد أهلها وتمتع نظرهم، وتجتذب إليها الغادين والرائحين من الزوار والسياح، من داخل الدولة وخارجها، وهم يتشوقون إلى التمتع بطبيعتها الخلابة، وأوديتها المنسابة، ومعالمها الجذابة، وقد سبق ذلك مرورهم عبر طرقها وأنفاقها الجبلية التي تشهد على بعد الرؤية، وقوة الإرادة، وعظمة الإنجاز. 
إنه يوم جديد من أيام المجد، وشمس جديدة من شموس العزة، وصفحة جديدة من صفحات التاريخ التي تسطر بمداد من نور، ما قدمه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، من عطاء لوطنه، ومن إنجازات لشعبه، وما أرساه من صروح ومعالم حضارية تبقى على مدى الدهر تاجاً للزهو والفخار على هامات أبناء شعبنا، ودليلاً على تقدمهم ورقيهم، وشاهداً على إرادة الخير التي اختارت لهم موقعاً متميزاً بين الأمم والشعوب، ومكانة عالية تحت الشمس.
إنها إرادة سلطان العزة والمنعة، وسلطان الخير والعطاء، وسلطان المكرمات التي لا تنقطع، والعزم الذي لا يستكين، والإرادة التي لا تلين، والاهتمام الذي لا يتوقف أو يتردد في الارتقاء بوطنه، وإسعاد شعبه، والمضي بوطنه قدماً إلى أعلى مراتب العزة والتقدم، ومشارف الرقي الحضاري.

عن الكاتب

قائد عام شرطة الشارقة

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"