عادي

الحر يدفع السنغاليين إلى «شواطئ الموت»

22:52 مساء
قراءة دقيقة واحدة
ئ

ارتفعت الحرارة في السنغال في الأسابيع الأخيرة، فارتفعت معها حوادث الغرق، إذ يرتاد مزيد من سكان دكار الشواطئ الخطرة في «الساحل الكبير»، مخاطرين بحياتهم في ظلّ خصخصة الخطّ الساحلي وتقلّص أماكن السباحة الميسورة.

خلال الأشهر الستة الأولى من السنة، توفّي 48 شخصاً غرقاً تراوح أعمار أغلبيتهم بين 17 و25 عاماً في منطقة دكار. ووقعت معظم الحوادث في يونيو، بحسب ما كشف عبدالله ندياي، معاون رئيس أحد فرق الإسعاف في العاصمة.

وكانت الحصيلة في الفترة عينها من العام الماضي تبلغ 44 حالة وفاة. وعلى صعيد السنغال، تُحصى حوادث الغرق القاتلة بالمئات، وتحديداً 279 سنة 2018 و250 سنة 2019 و224 سنة 2020.

واختارت صحيفة «سود-كوتيديان» عنوان «شواطئ الموت» على صفحتها الأولى في أحد الأعداد قبل أيام، مع الإعراب عن مخاوف من أن ترتفع الحصيلة في يوليو وأغسطس، وهو موسم الذروة والإقبال الكثيف للشباب على الشواطئ. ويمتدّ الخطّ الساحلي على 700 كيلومتر في السنغال، غير أن «الجزء الأكبر» من سكان البلد المقدّر عددهم بنحو 16 مليوناً «لا يتقنون السباحة»، على ما يقول إبراهيم فال رئيس الجمعية الوطنية لمنقذي ومراقبي السباحة.

ويعزى الأمر بجزء منه إلى ضيق السبل، فالمدارس لا تعطي صفوف سباحة ولا تضمّ دكار حيث يعيش أكثر من 3 ملايين نسمة سوى مسبح واحد.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"