وبدأنا العد العكسي لإكسبو 2020 دبي

 

السعودية والإمارات طريق واحد

00:20 صباحا
قراءة دقيقتين

مهرة سعيد المهيري

لقد وجدت العلاقات بين الإمارات والسعودية لتبقى، وهذه العلاقات ستبقى لتقوى وتزداد رسوخاً يوماً بعد يوم، فأساس العلاقة صلب ومتين وقائم على قيم ومصالح مشتركة.

  فدولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ترتبطان بعلاقات فريدة ونموذجية، يعود تاريخها في العصر الحديث إلى نصف قرن، إلى عهد المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وعاهل المملكة العربية السعودية الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود، طيب الله ثراه، اللذين أسسا العلاقات بين البلدين، وعملا على ترسيخها في ذاكرة أبناء الشعبين الشقيقين.

 ما يربط الإمارات بالسعودية تاريخ، وجيرة، وروابط وثيقة، وتعاون راسخ وتنسيق مستمر، والعلاقات بين الدولتين هي اليوم أفضل نموذج للعلاقات بين الدول العربية، فهي نتاج رؤية القيادة وحكمتها في كلا البلدين.. وهي تعتمد على حقيقة الجغرافيا والتاريخ، بالإضافة إلى روابط الدم والدين والثقافة والمصير الواحد المشترك.

   يمثل اللقاء الجديد والمتجدد بين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان يوم الاثنين الماضي، خطوة جديدة على طريق التنسيق المشترك للعلاقات بين الإمارات والسعودية التي تتميز بالود والأخوة على كافة الصعد والمجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وغيرها من المجالات الأخرى.

  ومثل هذه اللقاءات ترسخ ثقتنا في قيادتنا، وتؤكد أنها على قلب رجل واحد، تجدد الدعم والمساندة، للحفاظ على مقدرات وثروات البلدين.

  لقد أكدت الدولتان أنهما تتبنيان مواقف مشتركة إزاء القضايا العربية والخليجية والإقليمية والدولية؛ حيث تعمل الدولتان على تعزيز العمل العربي المشترك، وصون مسيرة مجلس التعاون الخليجي، ومكافحة الإرهاب، وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، والتصدي للتدخلات الخارجية في شؤون الدول العربية، وتعملان على إيجاد حلول دائمة لأزمات ونزاعات المنطقة المختلفة.

  ويواصل البلدان المضي قدماً على طريق تحقيق أهدافهما بخطوات واثقة وصادقة وبشفافية تامة، إيماناً منهما بأهمية المحافظة على اللحمة الخليجية وتطوير العمل الخليجي المشترك بما يحقق مصلحة دول مجلس التعاون ومواطنيها، وتحقيق الاستقرار والازدهار في المنطقة، فلا تكاد تمر أشهر قليلة، إلا يلاحظ كل متابع ومراقب، تطوراً ونمواً على الصعيدين الرسمي والشعبي.

  تظهر البيانات الرسمية السعودية أن حجم الاستثمارات السعودية في الإمارات، تجاوزت 10 مليارات دولار أمريكي، في قطاعات السياحة والتجارة والخدمات والصناعة، ورغم ذلك فإن ما يجمع السعودية والإمارات أكبر وأقوى من أي تحالف، وتمضي العلاقات بين البلدين في طريقها، لتحقيق نموذج تكامل عربي استثنائي، بتوجيهات وجهود قادة البلدين، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، والملك سلمان بن عبدالعزيز ، محوره التعاون والتكاتف على كافة الصعد سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وثقافياً، مستنداً إلى الإرث الحضاري والتاريخي ومقومات القوة المشتركة.

[email protected]

عن الكاتب

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/fh3e2835