تتذكر أسرة المغنية الراحلة إيمي واينهاوس وأصدقاؤها، حياتها في فيلم وثائقي جديد بمناسبة مرور عشر سنوات على وفاتها، يتضمن روايات مؤثرة عن صعود نجمها لمصافّ مشاهير العالم ومعركتها مع الإدمان.

ويعرض الفيلم الوثائقي الذي ترويه والدتها جانيس واينهاوس كولينز، ويحمل اسم «ريكليمينج إيمي» لقطات من داخل منزلها وصوراً عائلية ومقابلات مع أصدقاء مقربين منها يتذكرون الأوقات السعيدة والتعيسة التي مرت بها المغنية التي حصلت على ست جوائز «جرامي».

ولم تتحدث جانيس المصابة بمرض التصلب المتعدد كثيراً عن ابنتها الراحلة علناً، لكنها ستشارك الناس روايتها الخاصة عن الأحداث في الوثائقي الذي أنتجته «بي بي سي تو» و«بي بي سي ميوزيك». ويبث الفيلم غداً.

وتقول جانيس في الفيلم: «عندما أنظر الآن لما حدث وقتها، أدرك أن ما نستوعبه ضئيلاً. كانت ميالة للإدمان ولم تتمكن من وضع حد لنفسها. إن الإدمان وحش شديد القسوة». وتوفيت واينهاوس بسبب تسمم كحولي في منزلها شمالي لندن في 23 يوليو 2011 وهي في السابعة والعشرين من عمرها. وكانت تعاني مشكلات إدمان الكحول والمخدرات خلال معظم حياتها المهنية.