عادي

100 ألف يؤدون صلاة عيد الأضحى في الأقصى

01:09 صباحا
قراءة دقيقتين
فلسطينيون يحتفلون بعيد الأضحى في باحات المسجد الأقصى (أ.ف.ب)

أدى أكثر من مئة ألف مصلٍ، أمس الثلاثاء، صلاة عيد الأضحى المبارك في رحاب المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلّة، فيما توغلت قوات إسرائيلية بشكل محدود، في أراضي المواطنين الحدودية شرقي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، في تصريح مقتضب، إن «أكثر من مئة ألف مصلٍ أدوا صلاة عيد الأضحى المبارك في رحاب المسجد الأقصى المبارك». ومنذ ساعات الفجر، بدأ توافد المصلين إلى المسجد من أنحاء القدس. ورددوا تكبيرات العيد وهم يدخلون ويخرجون بأفواج كبيرة من وإلى المسجد، عبر بوابات البلدة القديمة وفي أزقتها. وجاءت صلاة العيد على وقع اقتحامات مئات المستوطنين الإسرائيليين للمسجد، يومي الأحد والاثنين الماضيين.

وفي خطبة العيد، قال الشيخ عكرمة صبري، خطيب المسجد الأقصى: «لقد ابتُلينا في هذه الأيام المباركة بانتهاك حرمة المسجد الأقصى المبارك ودُنست ساحاته من قبل المستوطنين في اليومين الماضيين». ودان الشيخ صبري، رئيس الهيئة الإسلامية العليا، تصريح رئيس الحكومة الإسرائيلية، نفتالي بينيت، يوم الأحد الماضي، عن حق اليهود والمسلمين في الصلاة في المسجد الأقصى، قبل أن يتراجع مكتبه عن هذا التصريح، قائلا إن من حق المسلمين الصلاة في المسجد ومن حق اليهود زيارته. وقال الشيخ صبري: «من على منبر المسجد الأقصى المبارك نؤكد رفضنا لهذا التصريح الخطير ورفضنا لهذه الاقتحامات ونحمّل بينيت المسؤولية الكاملة عن أي توتر يحدث في مدينة القدس والمسجد الأقصى». وتوجه الشيخ صبري إلى المصلين بالقول «أنتم المعادلة الصعبة بحماية الأقصى بعد الله سبحانه وتعالى». وأردف: «الأقصى جزء من عقيدتكم، كما هو جزء من عقيدة ملياري مسلم».

من جهة أخرى، ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية، أن عدداً من الآليات العسكرية الإسرائيلية توغلت عشرات الأمتار شرقي رفح؛ وقامت بعمليات تمشيط وتجريف في المنطقة. وتتعمد الآليات الاسرائيلية بين الفينة والأخرى التوغل في أراضي المواطنين الزراعية الحدودية، وتمنع المزارعين من الوصول إليها لفلاحتها.

(وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"