عادي

ابتكارات الطلاب.. دعم لمستقبل الاستدامة

«جائزة التميز البيئي» تستقبل 700 مشاركة
23:09 مساء
قراءة 3 دقائق
نادية زينل.. أفضل بث صوتي رقمي

الشارقة: زكية كردي

أطلقت مدرسة بيئة «للتثقيف البيئي» جائزة «التميز البيئي» تحت شعار «مستقبل الاستدامة في دولة الإمارات»، وتتضمن البرنامج التعليمي البيئي الشامل باللغتين العربية والإنجليزية، واستقبلت في دورتها الحادية عشرة أكثر من 700 مشاركة من جميع أنحاء الإمارات، شملت المشاريع الإبداعية المرتبطة بالبيئة خلال العام الدراسي 2020 – 2021، لتكرم مؤخراً 15 فائزاً ضمن الفئات الأربع للجائزة، والتي نتعرف إليها من خلال الفائزين بالمراكز الأولى ومشاريعهم.

«إيكو ستيشن» هو تطبيق استثنائي ومبتكر للغاية ابتكرته الطالبة شما فاطمة، المدرسة الهندية الدولية، ويمكن استخدامه حتى عند عدم الاتصال بالإنترنت، ويحتوي على ميزات مفصلة عن 52 نوع نبات رئيسي في الإمارات، ويتطلب منك مسح أي نبات باستخدام كاميرا هاتفك ليخبرك التطبيق عن اسم النبتة وحالتها وكل ما تحتاج إليه من ضوء، أو مياه، أو أوكسجين، وغيرها، كما يقارن التطبيق معدلات انتشار النباتات في الإمارات العربية المتحدة ليخبرك بالمكان المناسب لشرائه، كما يخبرك بأماكن نمو هذه النباتات وبالتالي فهو يشجع على جهود التنمية المستدامة في الدولة، ونظمت شما المسابقات لأصدقائها في المدرسة عبر التطبيق لتنشر الوعي بحب البيئة.

«المستقبل الإلكتروني»

وعن فوزها بجائزة أفضل تطبيق للهواتف الذكية حول البيئة، قالت: حفّزني فوزي بالجائزة، وأدركت أن كل فرد منا قادر على المشاركة في التنمية المستدامة من خلال من المواهب التي يمتلكها، وسأقوم بالتأكيد بإنشاء المزيد من التطبيقات لبناء مستقبل مستدام في الإمارات، وطبعاً ذلك بفضل التحفيز والتقدير والتثقيف الذي قدمته لي «بيئة»، وأوضحت أنها استعانت بموقع «اليوتيوب» في المقام الأول للحصول على المعلومات، واستعانت بخبراء لتتعلم كيفية إعداد التطبيق.

أما مشروع بريانكا جوبيناث من مدرسة جيمس ميلينيوم، الفائزة بالمركز الأول لأفضل قصة مصورة وأغنية بيئية، فتضمن مشروعها – قصتها، ملاحظات من الجمهور، مع مذكرات أسبوعية مرتبة وروابط لوسائل التواصل الاجتماعي، وكان مكان وزمان القصة أبرز العناصر المميزة فيها، فهي فكرة جديدة بعنوان «المستقبل الإلكتروني» تدور حول أهمية معرفة عمر البطارية، وأصلها، وتوضح للقارئ المشكلة والسبب والحل، وتسدي له النصيحة أنه إذا لم يتم الاهتمام بكل تلك الجوانب فلن يكون هناك مستقبل. وتستعرض القصة أحداثاً من السنوات السابقة بطريقة ممتعة وجذابة، مع رسومات وتعبيرات تجعل القارئ يتشوّق لمعرفة الأحداث التالية.

وعن مشاركتها في الجائزة، قالت جوبيناث: بعد مشاركتي في هذه الرحلة ازداد شغفي بقضايا الاستدامة، وأدركت بفضل تلك التجربة أهمية مشاركة العديد من الجهات والأطراف في مجال العمل من أجل الاستدامة. وفي إطار المسابقة، طُلب منا نشر قصتنا الإلكترونية المصورة على منصات التواصل الاجتماعي وتلقي التعليقات.

بث صوتي رقمي

من خلال مشروعها التزمت نادية زينل، معلمة في المدرسة الهندية الدولية، والفائزة بالمركز الأول (فئة المعلمين) لأفضل بث صوتي رقمي عن البيئة، بمسألة التثقيف والتوعية للتخلص السليم من النفايات الإلكترونية، مقدّمة عملاً استثنائياً في نقل الرسالة بما يتخطى المقاعد الدراسية، وقالت: لقد منحتني جائزة المدارس للتميز البيئي التي نظمتها «بيئة» أكثر من مجرد فرصة للمشاركة، فقد وفّرت لي منصة ضخمة ومهدت لي الطريق لبدء موقعي الإلكتروني www.greenplug-ecycleuae.com حيث سأواصل حملتي من خلاله. وأخطط لتوسيع الحملة وزيادة وتيرة عقد الجلسات التوعوية مــــع تزايد الاستفـــسارات والطلبات يوماً بعد يوم. وسأستمر في نشر حلقات البودكاست وسأغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات المتعلقة بالاستدامة وستستمر حملة جمع النفايات الإلكترونية في الإمارات، وستُسلَّم النفايات التي يتم جمعها إلى إدارة إعادة التدوير لدى «بيئة». أما المركز الأول لأفضل مجلة إلكترونية بيئية فحازته الطالبة كريشندو راجيش، مدرسة ليدرز الخاصة، حيث صممت مجلة إلكترونية تدعى «Suc-Seed UAE»، وأشركت الطالبة أطفالاً آخرين ليكونوا جزءاً من المجلة لتثقيفهم بطريقة عصرية وممتعة. وركزت الطالبة في مشروعها بشكل أساسي على الاستدامة في جوانب مختلفة، وضمت المجلة الأخبار والفعاليات البيئية المختلفة التي كتبها زملاؤها في الفصل، كما قدّمت العديد من الطرق المبتكرة لإعادة استخدام النفايات في المنزل بطرق سهلة وبسيطة، إلى جانب حقائق حول الاستدامة في الإمارات، كما تضمن المشروع رسماً بيانياً يوضح تأثير المجلة في الطلاب قبل وبعد قراءتها، حيث بدا أن الطلاب استفادوا من المجلة وطوروا معرفتهم حول الاستدامة، وقالت: هناك بعض الأمور البسيطة التي أود أن أذكرها لجيلنا والجيل القادم. عندما تقرر تغيير شيء ما، أو إحداث فارق في هذا العالم، لا تقلل أبداً من قوتك وتأثيرك. نحن، أي جيل الشباب، لدينا القدرة على صناعة التغيير. بل إن مستقبل كوكبنا ومستقبل الأجيال القادمة يعتمد علينا ومن هنا علينا ألا ندخر جهداً لنجعل هذا العالم مكاناً أفضل.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"