عادي

«التغير المناخي والبيئة»: تطوير برنامج الإمارات للسياحة الزراعية

تشجيعاً لزيادة الطلب على المنتجات المحلية
00:24 صباحا
قراءة 3 دقائق
1

دبي: يمامة بدوان
أكدت وزارة التغير المناخي والبيئة، أن تطوير برنامج الإمارات للسياحة الزراعية، يأتي لما تتمتع به دولة الإمارات، من مساحة زراعية مزدهرة ومتطورة، ومزارع خاصة، تضم أشكالاً متنوعة من النباتات والأنواع الحيوانية؛ حيث فتحت أبواب المزارع المحلية للمقيمين والسائحين، لعرض ممارساتهم النموذجية.

1
محمد الظنحاني

أوضح المهندس محمد الظنحاني، مدير إدارة التنمية والصحة الزراعية، أن البرنامج يتيح لهواة الطبيعة ومحبيها، الفرصة للاطلاع على الأنماط والممارسات الزراعية التقليدية والحديثة، والتعرف إلى التقنيات المستخدمة فيها، فضلاً عن الاستمتاع بالأنشطة الترفيهية المتوافرة في عدد من المزارع النباتية والحيوانية في الدولة؛ حيث إنه في المرحلة الأولى، اختيرت مجموعة من المزارع التي توفر تجربة سياحية فريدة، وتفتح أبوابها لتثقيف الزوار. كما عملت على إضافة أكبر عدد من المزارع في الدولة، التي تشجع الممارسات الزراعية وتروج لها، للمساهمة في زيادة الطلب على المنتجات المزروعة محلياً.

وقال إن الوزارة تولي تعزيز مفهوم الزراعة المجتمعية بين مختلف الفئات أهمية كبرى، عبر مبادرات نوعية، تنفيذاً لقرار مجلس الوزراء رقم 31 لعام 2018، في شأن الزراعة المجتمعية، الذي يتضمن 14 مادة شاملة.

وتابع أن المفهوم أحد أنواع الأنشطة الزراعية، التي توظف بشكل متكامل ما يمكن استغلاله من موارد مجتمعية مشتركة، مثل المساحات في الأماكن السكنية وأسطح المباني والمؤسسات التعليمية، لتطوير وتوسيع النشاط الزراعي وتنويعه والاستفادة من آثار ذلك لخدمة المجتمع وتثقيفه مع تعزيز الفوائد البيئية.

وأضاف أن الوزارة تعمل بالتعاون مع السلطات المعنية، على غرس ثقافة الزراعة المجتمعية وإنتاج الغذاء لدى أفراد المجتمع، للمساهمة في سد احتياجاتهم اليومية من الغذاء، بتشجيعهم على استغلال مساحات معينة بالمنزل، لزراعة النباتات، وتخصيص جزء من مساحة المجمعات السكنية لزراعة النباتات المناسبة.

خطة متكاملة

وعن جهود الوزارة في إشراك فئات ومكونات المجتمع في مبادرات الزراعة المجتمعية ورفع وعي المجتمع بالقرار، قال الظنحاني إنها وضعت خطة متكاملة لتفعيل القرار، تمثلت بعقد اجتماعات مع السلطات المحلية في الدولة ذات العلاقة لتوضيح أحكام القرار، من حيث التعريف بالزراعة المجتمعية وأهداف القرار وآلية تنفيذه ونشر ثقافتها.

وتابع: «إنه في الجوانب الفنية أصدرت أدلة إرشادية بالعربية والإنجليزية عن زراعة الخضار والمواعيد الملائمة لها، بأسلوب الزراعة المجتمعية والعمليات الزراعية المطلوب تنفيذها، للحصول على أفضل إنتاجية؛ حيث نشرت على موقع الوزارة، كذلك إعداد دليل سهل بأسماء النباتات، يوضح طريقة الزراعة ونوعها ومعدلات الري المناسبة، وكذلك إنشاء حديقة متخصصة في الوزارة لأكثر من 80 نباتاً محلياً، مع وضع لوحات إرشادية لوصف النباتات من الأسماء المحلية والإنجليزية والعلمية».

ركيزة أساسية

وعن مستوى رفع الوعي المجتمعي وتعزيز مشاركة فئاته كافة، أشار الظنحاني إلى أن الوزارة تحرص على تبني مثل هذه المبادرات، انطلاقاً من قناعتها بأن الثقافة والوعي البيئي وبناء جيل يمتلك المعارف والمهارات البيئية المناسبة، ركيزة أساسية في الجهود الوطنية للمحافظة على البيئة، وتحقيق التنمية المستدامة، وحِرصها على تعزيز التعاون والتكامل بين كل الجهات المعنية في الدولة لرفع مستوى الوعي البيئي بمبادئ الاستدامة وبالقضايا البيئية ذات الأولوية في الإمارات؛ حيث أطلق فريق عمل الوزارة عدداً من الورش والمبادرات والحملات التوعوية الخاصة بالزراعة المجتمعية، منها يوم البيئة الوطني الثاني والعشرون، تحت شعار «الإنتاج والاستهلاك المستدامين»، كذلك البرنامج الصيفي والشتوي، والمسابقات المدرسية.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/yn678fze