عادي

تواصل الإقبال على حدائق الإمارات وشواطئها في ثاني أيام العيد

وسط مظاهر الفرحة مع اتباع إجراءات احترازية مشدّدة
00:56 صباحا
قراءة 5 دقائق

استقطبت متنزّهات دولة الإمارات وحدائقها وشواطئها، آلافاً من الزوّار من مختلف الجنسيات، خلال ثاني أيام عيد الأضحى المبارك؛ حيث تواصل إقبال الأسر من مختلف أفراد المجتمع، وسط مظاهر الفرحة والبهجة؛ إذ ارتادها الزوار بمختلف شرائحهم، واجتمعوا تحفّ بهم السعادة، وشاطروا أقاربهم وأصدقاءهم فرحة العيد في مشهد من التآلف والتكاتف، مع اتباع إجراءات احترازية؛ للحدّ من انتشار «كورونا».

وازدانت مراكز التسوق والحدائق العامة والشواطئ بالمناظر الممتعة لاستقبال الزوار، وظهرت معالم الفرحة على وجوه العائلات والزوار صغاراً وكباراً.

وسط إجراءات وقائية واحترازية

توافد مستمرّ على الحدائق والشواطئ والمتنزّهات في أبوظبي

1

أبوظبي:عماد الدين خليل

شهدت الحدائق العامة والشواطئ في أبوظبي، تواصل إقبال الجمهور من الأسر ومختلف أفراد المجتمع والزوار في ثاني أيام العيد، وسط إجراءات وقائية واحترازية؛ ضماناً للصحة والسلامة للجميع.

وسادت أجواء الفرحة في الحدائق والمتنزّهات والشواطئ، خاصة قبل غروب الشمس، لقلة درجة الحرارة؛ حيث جذبت المساحات الخضر والمناظر الطبيعية والألعاب، حتى ساعات متأخرة من المساء، الأطفال والأسر إليها؛ للاستمتاع بأجواء العيد. كما لاقت ملاعب كرة القدم وكرة اليد الرملية في الحدائق العامة وشاطئ الكورنيش المفتوحة للجميع، إقبالاً لافتاً من الشباب الذين حرصوا على تنظيم الفرق الرياضية وممارسة هواياتهم.

وحرصت بعض الأسر على قضاء أوقاتها داخل الشواطئ والحدائق التي تحدها مراكز ومطاعم، في مشهد تجمع فيه الأبناء وذووهم وأصدقاؤهم في جو أسري، يعكس مدى سعادة الجميع بقضاء إجازة العيد في أبوظبي.

وشهدت صالات الألعاب والأماكن المخصصة للأطفال في مراكز التسوق، إقبالاً ملحوظاً من الأسر للترفيه عن أطفالها، وسط إجراءات وقائية أثناء اللعب، وتنافست المراكز لاستقطاب أكبر عدد من الأطفال بتنظيم المسابقات الترفيهية وتقديم الهدايا والجوائز والعروض.

واستمرت جزيرة ياس الوجهة الترفيهية الرائدة في أبوظبي، بالتعاون مع دائرة الثقافة والسياحة، في إطلاق العروض المميزة للألعاب النارية، التي انطلقت من الواجهة البحرية ل«ياس باي» عند التاسعة مساء، في واحدة من أكثر احتفالات الألعاب النارية للاحتفال بالعيد المبارك.

وبثّ العرض الاستثنائي على منصة «إنستجرام» الخاصة بالوجهة؛ لإتاحة الفرصة أمام الجميع للاستمتاع بمشاهدة أروع العروض، في ظل الحالة الاستثنائية التي فرضت قيوداً على التجمعات.

في ثاني أيام العيد

مراكز التسوق والشواطئ والحدائق في دبي تستقطب الزائرين

1

دبي:يمامة بدوان

شهدت مراكز التسوق والحدائق والشواطئ في دبي، توافداً كثيفاً من الزائرين من مختلف الجنسيات والأعمار في ثاني أيام عيد الأضحى، وسط إجراءات احترازية، حفاظاً على صحتهم وسلامتهم، وتلبية احتياجاتهم، وتحدّ من انتشار فيروس «كورونا».

وأمضت كثير من الأسر أوقاتها في مراكز التسوق، وسط الالتزام التام بالإجراءات الاحترازية، حيث وجدت فيها ملاذاً آمناً من ارتفاع درجات الحرارة، إلى جانب التسوق وتناول الطعام. فيما فضلت أسر أخرى، تمضية وقتها على الشواطئ وفي الحدائق، للتمتع بالمناظر الطبيعية والألعاب الترفيهية، حيث لجأ بعضها إلى زيارة الحدائق في ساعات العصر للاستمتاع بالفعاليات المخصصة للأطفال، الذين حرصوا على قضاء أطول فترة ممكنة في منطقة الألعاب الترفيهية، مثل التزحلق والتسلق. كما فضل بعضها الآخر، ممارسة هواية الشواء داخل الأماكن التي خصصتها بلدية دبي في الحدائق والمتنزهات، وهيّئتها لاستقبال الأسر والأطفال. كما وضعت اللوحات الإرشادية العامة المتعلقة بضوابط الأمن والسلامة للزائرين.

وقال عبيد سلطان (مواطن)، إن التسوق في المراكز التجارية وتناول الطعام برفقة أسرته، خيار ملائم، خاصة مع تخفيضات العيد التي أطلقتها أغلبية المحال التجارية، حيث وجدها ملاذاً لتمضية اليوم، بعد أول أيام عيد الأضحى، الذي تمثل في معايدة الأهل والأقارب عبر التطبيقات الذكية، حرصاً على السلامة.

أما قصي نصر (أردني)، فأوضح أن اللقاء بأصدقائه في أحد المراكز التجارية لتناول وجبة طعام وتبادل الأحاديث، كان متنفساً لهم من ضغوط العمل خلال إجازة العيد. لافتاً إلى أن تبادل المعايدة مع جميع الجنسيات والأعراق، يبعث السعادة في نفوس الجميع.

في حين، استقبلت الشواطئ في الإمارة عدداً من الزائرين وهواة السباحة مع بدء ساعات المساء الأولى، في ظل توافر أعلى معايير السلامة العامة، حيث ذكر سعيد مسعود (مصري)، أن اصطحاب أسرته إلى الشاطئ، جاء لتلبية رغبة أبنائه الذين فضلوا السباحة والاستمتاع بالأجواء الجميلة في أماكن مفتوحة.

أما حسين العباسي (عراقي)، فقال إنه تلبية لرغبة أطفاله في اللعب في الأماكن الترفيهية، قسّم ثاني أيام العيد بين أحد المراكز التجارية في وقت الظهيرة، وشاطئ البحر في ساعات المساء، للتمتع بالأجواء الجميلة، بعيداً عن ازدحام الطرقات.

حدائق العين ومتنزّهاتها وجهات للزوار

1

العين:منى البدوي

تواصلت في مدينة العين مظاهر الفرح والبهجة بقدوم العيد، لليوم الثاني، حيث توافد سكان المدينة وزوارها على الحدائق والمتنزّهات. كما حظيت مراكز التسوق بحركة تجارية نشطة، محاطة بكل الإجراءات الاحترازية والوقائية.

واستقطبت الحدائق العامة المفتوحة والمتنزّهات الترفيهية، ومنطقة المبزرة الخضراء السياحية، وقمة جبل حفيت، وغيرها من المواقع البارزة في المدينة، الأهالي والزوار من جميع أفراد المجتمع الذين قدموا للاستمتاع بأجواء العيد.وأسهمت اللوحات الإرشادية المتعلقة بكيفية الوقاية من فيروس «كورونا» وتوضح جملة الإجراءات الاحترازية والوقائية الواجب اتباعها والمكتوبة باللغات العربية والإنجليزية والأوردو، في بروز الجانب الحضاري الواعي لأفراد المجتمع الذين أبدوا التزاماً واضحاً بالتعليمات الصادرة عن الجهات المعنية.

جبل جيس وجهة عشاق الطبيعة في ثاني أيام العيد

1

رأس الخيمة:حصة سيف

قصد عشاق الطبيعة والسياحة الجبلية، في ثاني أيام عيد الأضحى المبارك، جبل جيس في رأس الخيمة- أعلى قمة جبلية في الإمارات،- وازدحم طريق جبل جيس بمئات المركبات، للاستمتاع بانخفاض درجات الحرارة وبالمناظر الجبلية ومنظر الغروب من أعلى القمة. وامتلأت منصات الاستراحات ال 16 على امتداد طريق جبل جيس، بالمركبات والأسر، فيما اختار كثير من الأسر الاستراحة على جوانب الطريق في المناطق الجبلية التي تضمها المنطقة، كوادي شحة، ولحسة، ووادي خمد، ونكد والغزلة.

1

في حين شرعت مجموعات بالاستماع بالهاينكنغ في أعلى التلال المجاورة لمنصات المشاهدة. وساعد انخفاض درجات الحرارة في أعلى الجبال، مقارنة بالمدن، على توافد المئات من الأسر للمناطق الجبلية وبالأخص جبل جيس، الذي يمتد طريقه ذو المنحنيات الانسيابية، على مسافة 36 كيلو متراً، ليصل إلى ارتفاع 1934 متراً فوق سطح الأرض.

بهجة العيد متواصلة وسط أجواء الفرح بعجمان

1

عجمان:أمير السني

توافدت أسر كثيرة إلى حدائق عجمان المفتوحة، والمراكز التجارية، وشاطئ عجمان، لليوم الثاني من عيد الأضحى المبارك؛ حيث شهدت مناطق الألعاب في المراكز التجارية، حضوراً كثيفاً للأطفال مع أسرهم، فيما اتّخذت الجهات المسؤولة كل الإجراءات الاحترازية.

وشهدت حديقة الراشدية حضور أسر كثيرة من مختلف الجنسيات استمعت بأجواء العيد، فيما فضل آخرون الذهاب إلى الكورنيش والجلوس للاستمتاع بمنظر البحر، ولعب الأطفال بالرمل. ولم تفسد الإجراءات الاحترازية المتّبعة بهجة العيد؛ بل التزم الجميع باتباع الإرشادات المكتوبة، والاستماع إلى التنبيه من قبل المسؤولين؛ من أجل المحافظة على حياة معافاة.

وظلت دوريات الشرطة تتنقل بين أماكن وجود الزوار، لتنظيم حركة السير، والمحافظة على الأمان.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/ky5x744h