عادي

«وول ستريت» تصعد بفضل أسهم «التكنولوجيا» وأرباح شركات «التواصل»

22:01 مساء
قراءة دقيقتين

واصلت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت الارتفاع، أمس الجمعة، مدعومة بأسهم شركات التكنولوجيا ذات رؤوس الأموال الضخمة ونتائج أعمال قوية من شركتي التواصل الاجتماعي «تويتر»، و«سناب».

وصعد المؤشر داو جونز الصناعي 261.8 نقطة بما يعادل 0.77% إلى 35055.11 نقطة، وفتح المؤشر ستاندرد أند بورز 500 مرتفعاً 40.90 نقطة أو 0.91% إلى 4407.2 نقطة، وزاد المؤشر ناسداك المجمع 117.5 نقطة أو 0.80% إلى 14802.058 نقطة.

ساعدت شركات التكنولوجيا الكبرى «وول ستريت» على أن تغلق مرتفعة، أمس الأول الخميس، لتستفيد بشكل متواضع من موجة صعود استمرت يومين، إذ أدت بيانات اقتصادية باهتة ونتائج أعمال متباينة للشركات في العودة مجدداً إلى أسهم النمو.

وأدى تراجع الأسهم المرتبطة بالدورة الاقتصادية إلى أن تظل مكاسب المؤشران ستاندرد أند بورز وداو للأسهم القيادية محدودة، بينما سجلت الشركات ذات رأس المال الصغير أداء يفوق منافستها الأكبر. لكن أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى وتلك المرتبطة بها، مثل مايكروسوفت، وأمازون.كوم، وأبل، وفيسبوك، وألفابت، ارتفعت قبل الإعلان عن نتائج أعمالها الفصلية الأسبوع المقبل، لتضع المؤشر ناسداك في المقدمة.

وأقبل المستثمرون مجدداً على شراء أسهم النمو، والتي سجلت أداء متفوقاً خلال الأزمة الصحية، لتربح 0.8% بينما نزلت أسهم القيمة 0.5%.

ارتفعت الأسهم الأوروبية، الجمعة، وتتجه لإنهاء الأسبوع على زيادة؛ إذ طغى التفاؤل بشأن موسم نتائج الأعمال، وتعهد البنك المركزي الأوروبي باستمرار الدعم النقدي على مخاطر عودة وتيرة إصابات «كوفيد-19» للصعود.

وارتفع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.4%، ليسجل أعلى مستوى في أسبوع.

وكانت أسهم شركات صناعة السيارات أكبر الرابحين في التعاملات المبكرة.

وقفز سهم فاليو الفرنسية لتصنيع قطع غيار السيارات 8.1% بعد أن سجلت مبيعات وأرباحاً أعلى في النصف الأول من العام، وقالت إنها تتوقع انحسار العجز في رقائق التكنولوجيا الرئيسية.

وارتفع سهما بيرز فورسيا وكونتيننتال 5.6% و3% على الترتيب.

وصعدت سهم داسو أفياسيون المصنعة لطائرات رافال 7.1% بعد الإعلان عن ارتفاع المبيعات والأرباح في النصف الأول من العام، في حين ارتفع سهم فودافون البريطانية لخدمات الهاتف المحمول 2.6% بعد الإعلان عن زيادة أفضل من المتوقع بلغت 3.3% في إيرادات الخدمات في الربع الأول.

(رويترز)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"