عادي

إيطاليا تستضيف محادثات لإنقاذ ملف الانتخابات الليبية

وزارة الداخلية توجه بالتحقيق في اشتباكات الميليشيات بطرابلس
01:17 صباحا
قراءة 3 دقائق
جانب من اجتماعات ما يسمى المجلس الأعلى للدولة في ليبيا
«الداخلية» الليبية تبدأ التحقيق في اشتباكات الميليشيات بطرابلس
تجدد الاشتباكات بين ميليشيات طرابلس لعرقلة قيام الانتخابات

تستضيف إيطاليا سلسلة من المحادثات، اعتباراً من يوم غد الأحد، يمكن أن تكون حاسمة على صعيد إنقاذ الانتخابات في ليبيا في 24 ديسمبر المقبل، فيما أكد ما يسمى المجلس الأعلى للدولة رفضه أي «تصرف أحادي» في إقرار قانون الانتخابات العامة، وأن ذلك من اختصاص المجلس مع مجلس النواب، مشيراً إلى أن دور المفوضية العليا للانتخابات وبعثة الأمم المتحدة للدعم «استشاري فقط في بعض الأمور الفنية»، في حين أعلنت وزارة الداخلية أن أجهزتها المختصة تحقق في ملابسات إطلاق النار الكثيف الذي جرى وسط العاصمة طرابلس، مساء أمس الأول الخميس.

وسيشارك في الاجتماع شخصيات رفيعة المستوى مثل رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، ورئيس المفوضية العليا للانتخابات في ليبيا عماد السايح.

«الأعلى للدولة» يرفض

بدوره، أكد ما يسمى المجلس الأعلى للدولة أن إقرار قانون الانتخابات العامة هو من اختصاص مجلسيْ النواب والدولة، وأن أي تصرف أحادي من الجهتين يعتبر مرفوضاً طبقاً لنصوص الإعلان الدستوري.

وقال المجلس في بيان، أمس الجمعة، إن دور المفوضية العليا للانتخابات وبعثة الأمم المتحدة للدعم،هو دور استشاري فقط،في بعض الأمور الفنية.

وأضاف: في ما يخص عدد الدوائر الانتخابية وعدد المقاعد في الجسم التشريعي القادم؛ فإننا في المجلس متمسكون بالتوزيع المنصوص عليه في قانون انتخاب المؤتمر الوطني العام ومجلس النواب.

وأشار إلى أن أي تعديل يستلزم التوافق بشأنه بين المجلسين، موضحاً أن مجلس الدولة يجري مشاورات بشكل منتظم مع مفوضية الانتخابات والبعثة الأممية بشأن الأمور الفنية المتعلقة بالعملية الانتخابية.

تكتل نيابي جديد

في سياق متصل، أعلن أعضاء من مجلس النواب، أمس، إنشاء تكتل يحمل اسم «الوحدة الوطنية الليبية النيابي».

وقال الأعضاء في بيانهم: إن التكتل يهدف لدعم البلاد في المرحلة الانتقالية الخطيرة وإنهاء حالة الانقسام وصولاً إلى الانتخابات.

وتابع البيان أنه سيدعم المجلس الرئاسي وحكومة الوحدة الوطنية ومجلس النواب بقوانين وتشريعات تخدم المرحلة لإزالة أي عائق قد يطرأ في طريق الاستحقاق لرفع المعاناة عن الشعب الليبي والمحافظة على وحدة التراب الليبي وسيادته.

إلى ذلك، أعلنت وزارة الداخلية في بيان أن أجهزتها المختصة تحقق في ملابسات إطلاق النار الكثيف الذي جرى وسط العاصمة طرابلس، مساء الخميس.وشهدت طرابلس اشتباكات عنيفة بأسلحة متوسطة وثقيلة بين ميليشيات قوة الردع التي يقودها عبد الرؤوف كاره، وميليشيات قوة دعم الاستقرار التي يقودها عبد الغني الككلي، الشهير بغنيوة، المنتميان لتنظيم «الإخوان» الإرهابي في إطار الصراع المحموم لفرض السيطرة على مؤسسات الدولة وتوسعة مناطق النفوذ.

مناورة عسكرية من «الإخوان»

إلا أن محللين ومتخصصين في الشأن الليبي رأوا في تصريحات ل«سكاي نيوز عربية» أن هذه الاشتباكات، وغيرها من اشتباكات تتابعت في الأسابيع الأخيرة بين الميليشيات من النوعية نفسها، ما هي إلا مناورة عسكرية يرسل بها التنظيم الإرهابي رسالة بأنه «لا انتخابات في الغرب الليبي» ضمن محاولاته لإفشال الانتخابات الرئاسية والتشريعية.

وأفاد البيان بأن وزير الداخلية المكلف عميد بشير الأمين، وجه الجهات المختصة بمتابعة البلاغات واتخاذ ما يلزم من إجراءات الاستدلال والتحقيق حول هذه الوقائع.

الجزائر تدعم إنجاح المصالحة

وجدّدت الجزائر دعمها لجهود الأمم المتحدة واستعدادها التام لإنجاح مشروع المصالحة الوطنية في ليبيا بالتعاون مع الاتحاد الإفريقي.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي ‏أجراه وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، مع المبعوث الأممي في ليبيا، يان كوبيش، تناول آخر تطورات العملية السياسية لإنهاء الأزمة الليبية.وقالت الخارجية الجزائرية، في بيان، إن لعمامرة جدّد دعم بلاده لجهود الأمم المتحدة، وكذا استعدادها التام لمرافقة وإنجاح مشروع المصالحة في ليبيا بالتعاون مع الاتحاد الإفريقي. (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"