عادي

الكاظمي: العراق لم يعد بحاجة إلى قوات قتالية لمحاربة «داعش»

تقارير: الوجود الأمريكي سيبقى تحت مسميات أخرى
01:17 صباحا
قراءة دقيقتين
الكاظمي خلال المقابلة مع اسوشيتد برس (ا ب)

بغداد: «الخليج»، وكالات

أكد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، أمس الأحد، أن بلاده لم تعد بحاجة إلى قوات قتالية أمريكية لمحاربة تنظيم «داعش»، إلا أن الإطار الزمني الرسمي لإعادة انتشار القوات سيعتمد على نتيجة محادثات تجرى مع الإدارة الأمريكية، في حين توقع مسؤولون أمريكيون أن تلتزم واشنطن بطلب الكاظمي بتحديد موعد نهائي لانسحاب القوات القتالية الأمريكية، فيما لفتت تقارير إخبارية، في الوقت نفسه، إلى أن القوات الأمريكية ستبقى في العراق تحت مسميات أخرى.

وقال الكاظمي، خلال مقابلة حصرية مع «أسوشييتد برس»، قبل توجهه إلى واشنطن، حيث من المقرر أن يلتقي الرئيس الأمريكي جو بايدن اليوم (الاثنين) في جولة رابعة من المحادثات الاستراتيجية بين البلدين، إن العراق سيظل يطلب تدريباً وجمع معلومات استخبارية عسكرية من الولايات المتحدة. وأضاف أن قوات الأمن والجيش في العراق قادرة على الدفاع عن البلاد بدون دعم قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة. بيد أنه قال إن أي جدول زمني للانسحاب سيعتمد على احتياجات القوات العراقية التي أظهرت العام الماضي قدرتها على القيام بمهام مستقلة ضد «داعش».

وأضاف الكاظمي أن «الحرب ضد «داعش» وجاهزية قواتنا فرضتا جداول خاصة (لانسحاب القوات من العراق) تعتمد على المفاوضات التي سوف نجريها في واشنطن».

من جهة أخرى، نقلت صحيفة «نيويورك تايمز»، عن مسؤولين أمريكيين قولهم، إن من المرجح أن تلتزم الولايات المتحدة بطلب الكاظمي بتحديد موعد نهائي، سيعلن اليوم الاثنين، لانسحاب القوات القتالية الأمريكية من العراق بحلول نهاية العام.

من جهتها، قالت وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون» ومسؤولون آخرون في الإدارة الأمريكية، إنهم سيحققون ذلك من خلال إزالة عدد صغير من أصل ال2500 جندي أمريكي الذين يتمركزون حالياً في العراق، و«إعادة تصنيف أدوار» القوات الأخرى المتبقية؛ حيث ستبقى لكن «تحت مسميات غير قتالية». وأضافت الصحيفة في تقريرها، أن «هذه التعديلات التي سيحصل عليها الكاظمي عبارة عن جائزة سياسية سيأخذها إلى الوطن لإرضاء الفصائل المعادية للولايات المتحدة في العراق، بينما سيبقى الوجود العسكري الأمريكي» في العراق. وقال مسؤول أمريكي رفيع مطلع على المناقشات الجارية: «لن تكون هناك قوات عسكرية أمريكية في دور قتالي بحلول نهاية العام. نتوقع بعض التعديلات في القوة بما يتماشى مع هذا الالتزام».

وبحسب الصحيفة: «في الوقت الذي يمنح فيه الكاظمي غطاءً سياسياً مؤقتاً لها، فإن إعادة تصنيف القوات الأمريكية بدلاً من الانسحاب لن يرضي على الأرجح الميليشيات والأحزاب السياسية التي تدعو إلى انسحاب جميع القوات، كما يقول المسؤولون العراقيون».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"