عادي

أفغانستان توقف أربعة صحفيين بتهمة «الدعاية للعدو»

20:30 مساء
قراءة دقيقة واحدة

كابول - أ ف ب

أوقف جهاز الاستخبارات الأفغاني، أربعة صحفيين لزيارتهم بلدة حدودية تسيطر عليها «طالبان»، واتّهمتهم ب«الدعاية للعدو» وفق ما أعلن مسؤولون، الثلاثاء.

وأوقف الصحفيون في قندهار، بعد عودتهم الاثنين، من بلدة سبين بولداك، المنفذ الحدودي مع باكستان الذي سيطرت عليه «طالبان» في وقت سابق من الشهر الحالي.

وأفادت وسائل إعلام محلية، بأن الصحفيين كانوا يجرون تحقيقات حول تقارير حكومية تتّهم «طالبان»، بارتكاب مجازر بحق مدنيين في البلدة.

وقال وزير الداخلية الأفغاني ميروايس ستانيكزاي في بيان،: «إن الدعاية بأي شكل لصالح الإرهابيين/ وضد المصالح القومية لأفغانستان هي جريمة». وأكد أن «قوات الأمن تحقق في القضية».

وأفادت منظمة «ناي» غير الحكومية، أن الصحفيين أوقفوا بناء على أوامر جهاز الاستخبارات. وتابعت: «لم يتّضح بعد ما الذي جرى»، مضيفة أن ثلاثة منهم يعملون في شبكة محلية، مبينة أن عائلاتهم في غاية القلق عليهم.

ودعت المنظمة الحكومة إلى إطلاق سراحهم فوراً، واعتبرت أن «الاعتقال خارج نطاق القضاء غير مقبول».

وقال المتحدّث باسم «طالبان»، محمد نعيم، إن الصحفيين الأربعة توجّهوا إلى سبين بولداك «للتحقيق في مزاعم بشأن قتل مدنيين هناك». وتابع: «جريمتهم الوحيدة أنهم أرادوا كشف الحقائق». وتعد أفغانستان من الدول الأكثر خطورة بالنسبة للصحفيين. ومنذ أن وقّعت «طالبان» وواشنطن في فبراير/ شباط 2020 اتفاقاً لانسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان، قُتل صحفيون عديدون في هجمات عدة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"