عادي

باحثون بجامعة خليفة يكتشفون مناطق أثرية جديدة في الإمارات

19:58 مساء
قراءة دقيقتين

أبوظبي: «الخليج»

أعلنت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا عن قيام باحثين من مختبر العلوم البيئية والجيوفيزيائية باستخدام تقنيات الاستشعار عن بعد في الأقمار الصناعية للكشف عن أية أجسام مدفونة في الأماكن الأثرية والتعرف على المواقع الأثرية التي لم يتم اكتشافها بعد في الإمارات، وذلك من خلال الاستفادة من تقنيات تعلم الآلة في مجال بيانات الأقمار الصناعية، فيما تم اختيار الموقع الأثري ساروق الحديد للدراسة الأولى التي سيجريها باحثو المختبر، وهو موقع بحث فيه فريق من بلدية دبي في وقت سابق، إلى جانب مختبر مركز محمد بن راشد للفضاء وأشارت دراساتهم إلى وجود مستوطنات مدفونة في المكان تتعلق بالسكان الأصليين قديماً.

وتمكن الباحثون من إيجاد منطقة أثرية جديدة لم يتم اكتشافها بعد بالطرق التقليدية، وهي منطقة مدفونة تحت الأرض تقع بمحاذاة منطقة عمليات التنقيب التي تجري في الوقت الحالي.

وفي الوقت الحالي، يقوم مختبر العلوم البيئية والجيوفيزيائية في جامعة خليفة باستكشاف موقع أثري آخر بالقرب من مدينة العين، وأظهرت نتائج المشروع البحثي الذي أشرفت عليه الدكتورة ديانا فرانسيس، رئيسة مختبر العلوم البيئية والجيوفيزيائية أن التصوير بالرادار يتيح الكشف المباشر وتحديد خصائص الأجسام المدفونة وكذلك احتمالية وجود مواقع أثرية جديدة، حيث يستخدم الباحثون رادار فتحة العدسة الصناعية الذي تحمله الأقمار الصناعية بدقة عالية جداً يمكنه من اكتشاف معالم بحجم متر واحد في عمق يصل إلى مترين في باطن الأرض، وذلك في ظل وجود ظروف مثالية أي أن التربة جافة وعارية مثل تربة موقع ساروق الحديد. وتعتبر البيانات التي يتم استشعارها عن بعد ضرورية في مجال دعم علوم الآثار إقليمياً، ورصد العوامل البيئية المؤثرة.

وقال الدكتور عارف سلطان الحمادي، نائب الرئيس التنفيذي في جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا: «يركز باحثو جامعة خليفة جهودهم على المجالات المتعلقة ليس فقط بالعلوم والهندسة والتكنولوجيا والرعاية الصحية، لكنهم أيضاً قادرون على توظيف الاستشعار عن بعد في علوم الآثار للكشف عن الأماكن الأثرية التاريخية والثقافية في دولة الإمارات. وفي هذا الإطار، يقوم مختبر العلوم البيئية والجيوفيزيائية في جامعة خليفة باستخدام تقنية الاستشعار عن بعد وتطوير تطبيق متخصص برصد الآثار يمكن الاستفادة منه في البيئات الصحراوية المشابهة أينما وُجدت في العالم».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"