عادي

ينتشل جثة والده من فوق أخطر جبل بالعالم

20:46 مساء
قراءة دقيقة واحدة
ي

خاض الشاب الباكستاني ساجد علي، مغامرة، فوق أخطر جبل في العالم، على مدار 158 يوماً، لانتشال جثة والده، وجثث متسلقين آخرين، بعد أشهر من وفاتهم وسط الجليد، خلال محاولة شتوية لتسلق «كي 2»، ثاني أعلى قمة جبلية في العالم، وفق ما نشرت وسائل إعلام أجنبية الثلاثاء.

وبحسب وسائل الإعلام، أصر الشاب على العثور على جثة والده محمد علي سادبارا الذي توفي خلال رحلة برفقة الإيسلندي جون سنوري، والتشيلي موهر برييتو في فبراير/ شباط الماضي، أثناء محاولتهم تسلق الجبل الوعر.

وأوضح رئيس الرابطة الباكستانية لمنظمي الرحلات السياحية (باتو)، أصغر بوريك، أن الشاب هو أحد الناجين من المحاولة المميتة، وقاد رحلة استكشافية هذا الشهر لاستعادة جثث المتسلقين الثلاثة، موضحاً أن الفريق عثر على الجثث في موقع شديد الانحدار، يسمى «بوتلنيك»، على ارتفاع نحو 8 آلاف متر.

وأشاد مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي ببطولة الإبن الشجاع التي انتشرت  قصته بشكل واسع، فيما تداول آخرون صور والده الراحل خلال رحلته الأخيرة مع رفقائه في الجبل.

وتعتزم مروحيات عسكرية باكستانية، وأعضاء من بعثات أخرى الانضمام إلى علي وفريقه لإنزال الجثث. وتابع بوريك: «قد لا يكون الأمر سهلاً، لأن استخراج جثة من وسط الثلوج يتطلب جهداً كبيراً، وهو أمر غير ممكن على هذا الارتفاع»، مضيفاً أنه من الممكن، كخيار ثان، دفن الجثث هناك إذا وافقت عائلاتها.

ويقع جبل «كي2» شمالي باكستان، قرب الحدود مع الصين، ويعد الأخطر في العالم، ويعد تسلقه في الشتاء تحدياً ضخماً أمام المتسلقين.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"