عادي

5 أسباب أخرجت «الأخضر» من أولمبياد طوكيو

22:04 مساء
قراءة دقيقتين

الرياض: عيسى الحكمي

يتفق الشارع الرياضي في السعودية على أن خروج المنتخب الأولمبي في منافسات كرة القدم ضمن أولمبياد طوكيو 2020 جاء مخيباً للآمال، كون «الأخضر» الذي خسر جميع مبارياته الثلاث، مكرراً «سيناريو» مشاركتين سابقتين في أولمبياد لوس أنجلوس 1984 وأتلانتا 1996 لم يأت بجديد يواكب التحولات الطموحة للرياضة السعودية.

ومع أن الأداء العام شهد تطوراً مع المدرب سعد الشهري على الصعيد الهجومي، لكن تفاصيل بسيطة حرمت المنتخب من تسجيل نتيجة أفضل أمام ساحل العاج وألمانيا والبرازيل.

ووسط ردة الفعل يدور سجال آخر بين معسكري ناديي النصر والهلال يتهم فيه كل طرف لاعبي الآخر بالتسبب في خسائر المنتخب الثلاث، لكن الآراء العامة تتفق على أن السبب الحقيقي لهذا الخروج المبكر هي 5 أسباب:

1-الأخطاء الفردية: وقع لاعبو المنتخب في أخطاء قاتلة كلفتهم قبول هدف عكسي من ساحل العاج، وآخر جاء من تمريرة خاطئة أرسلها القائد سلمان الفرج، وتكرر سيناريو التمركز والتمرير الخاطئ في مباراتي ألمانيا والبرازيل.

2-العامل اللياقي: أهدر لاعبو المنتخب مخزونهم اللياقي في جميع المباريات بعد نهاية الشوط الأول بدليل استقبال مرمى «الأخضر» لأربعة أهداف في الثلث الأخير من المباراة، لتمنح ساحل العاج وألمانيا والبرازيل الفوز بعدما كانت الأمور تسير في طريق التعادل.

3-غياب الانضباط: افتقد «الأخضر» لانضباط لاعبيه في المراكز، وتسبب الأداء الفردي في ترك مساحات استغلها الخصوم، ولم يقم المدرب الشهري بمعالجتها.

4-ضعف الهجوم والدفاع: افتقار «الأخضر» للمهاجم الهداف أسهم في عدم الاستفادة من الفرص المتاحة، ولم يكن عبدالله الحمدان هو رجل المهمة المنتظر، حتى الأهداف الأربعة التي سجلها المنتخب كان ثلاثة منها لثنائي الوسط سامي النجعي وسالم الدوسري وهدف للمدافع عبد الإله العمري،وأيضاً لم يكن خط الدفاع وخاصة منطقة العمق بالمستوى المأمول إذ تم ارتكاب أخطاء قاتلة وظهر عامل الخبرة والتفاهم معدوماً بين العمري وعبد الباسط الهندي.

5-غياب الاحتراف الخارجي: سبب خامس لهذه الخسائر هو عدم وجود لاعبين محترفين في أوروبا مثلما هي الحال في باقي المنتخبات، بل إن بعض لاعبي المنتخب هم بالأساس لا يلعبون بشكل أساسي في أنديتهم.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"