عادي

وصول طليعة المترجمين الأفغان إلى الولايات المتحدة

15:28 مساء
قراءة دقيقتين
1
بايدن يعلن وصول أول دفعة من أفغان عملوا لحساب الجيش الأمريكي

أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن، أمس الجمعة، وصول أول دفعة من المترجمين الأفغان، الذين عملوا لحساب الجيش الأمريكي في رحلة جوية إلى الولايات المتحدة، في مستهل عملية لإجلاء الآلاف خشية انتقام محتمل لحركة «طالبان» منهم، وفيما صدت القوات الأفغانية هجوماً للحركة المتمردة، اعترفت «طالبان» بقتل شرطي، فيما أعربت الولايات المتحدة عن القلق لاغتيال طيارين أفغانيين.

نقل مترجمين إلى أمريكا

وقال بايدن، في بيان نشره البيت الأبيض، أمس الجمعة: «يمثل محطة مهمة في وقت نواصل الوفاء بوعدنا لآلاف المواطنين الأفغان الذين عملوا جنباً إلى جنب القوات الأمريكية ودبلوماسيين، في السنوات العشرين الماضية في أفغانستان».

وقال المسؤول في مجلس الأمن القومي راس ترافرس إن المجموعة الأولى التي تضم نحو 200 شخص، ستستكمل الإجراءات الصحية وسواها قبل إرسال أفرادها إلى منازل جديدة في أنحاء البلاد.

وأضاف: «جميعهم استكملوا عمليات التدقيق الأمني الصارم التي أجراها مسؤولو الاستخبارات وأجهزة الأمن الوطني والداخلي».

ووفق المسؤولة عن العملية الخاصة بأفغانستان بوزارة الخارجية، تريسي جيكوبسون، سيتم إرسالهم بمساعدة منظمة الهجرة الدولية، إلى منازل جديدة، إما مع أقارب لهم موجودين في الولايات المتحدة، أو إلى منازل أخرى ترتب لها المنظمة الدولية للهجرة ووزارة الخارجية. وقالت إن واشنطن تدرس كيفية مساعدة أفغان غير مؤهلين للبرنامج، لكن يواجهون تهديدات محددة مثل النساء القادة ونشطاء وصحفيين.

صد هجوم

صدت القوات الأفغانية هجوماً شنته «طالبان» في محيط هرات.

وقال المتحدث باسم حكومة الولاية جيلاني فرهد: إن مقاتلي «طالبان» شنوا الليلة قبل الماضية هجمات قرب مدينة هرات،  

وتابع المتحدث: «لحسن الحظ صدت قوات الأمن الأفغانية هجماتهم».

اعتراف بالقتل

أقرت حركة «طالبان» بأنها قتلت مؤخراً شرطياً أفغانياً اشتهر بمقاطع فيديو فكاهية كان ينشرها عبر الإنترنت، بعد موجة تأثر عمّت أفغانستان عقب نشر صور تظهر تعرضه للضرب على أيدي متمردين ثم تعرض جثته.

في ولاية قندهار مهد حركة «طالبان»؛ حيث كان يعيش، كان نزار محمد معروفاً بكونه كوميدياً أكثر من كونه شرطياً، تحت اسم «خاشا زوان» وكان ينشر مقاطع فيديو له على الإنترنت. وفي الأيام الأخيرة، انتشر مقطع فيديو على نطاق واسع يظهر فيه جالساً في مؤخر سيارة ويداه مكبلتان خلف ظهره ويحيط به عنصران من حركة «طالبان» يصفعه أحدهما بشكل قوي، فيما يحاول على ما يبدو إضحاك حراسه.

وبعد فترة وجيزة، انتشر مقطع فيديو آخر يظهر أحد المتمردين يعبث بجثة قيل إنها جثة محمد.

وبعدما أنكرت «طالبان» في البداية ضلوعها في مقتل محمد، أقرت بعد نشر مقاطع الفيديو بأن مقاتلين من الحركة قتلوه.

  (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"