عادي

الإمارات.. يد تبني وعين تستشرف المستقبل

خطط لا تدع للصدفة مكاناً
01:33 صباحا
قراءة 3 دقائق
علم الإمارات
علم الإمارات

تمضي دولة الإمارات العربية المتحدة بخطى متسارعة نحو مستقبل مشرق، بفضل رؤيتها الواضحة ونجاح قيادتها الرشيدة في التسلح بالحكمة والاستعداد لمستقبل أفضل من خلال تبني ثقافة استشراف المستقبل في المجتمع، ورسم وتنفيذ خطط واستراتيجيات محكمة لا تدع للصدفة أو المفاجآت مكاناً.. وفي دولتنا دائماً يد تبني وعين تستشرف المستقبل والجميع يعملون يداً بيد.

وفي الوقت الذي يحاول فيه المهتمون والباحثون قراءة المشهد العالمي ومحاولة الإجابة عن التساؤل: ما هي أفضل الطرق التي يجب أن تمر عبرها رحلة الإنسانية إلى عالم المستقبل؟ وما هو مستقبل تجارتنا وصناعتنا؟.. انتهت الإمارات من الإجابة عن تلك التساؤلات قبل غيرها وتجاوزت التحديات، وحولتها إلى فرص للنمو والإنجاز ليس لشعبها فحسب، بل لشعوب العالم أجمع.

وفي إطار الحذر والترقب الذي يعيشه العالم، تستعرض وكالة أنباء الإمارات «وام» فرص المستقبل خاصة في المجال الاقتصادي، ووضع أفضل التوجهات للمرحلة القادمة.

ترتيب الأولويات 

يقول اللواء عبدالله علي عبدالله الغيثي، مدير الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ ورئيس فريق إدارة الأزمات والكوارث الداخلي في شرطة دبي: مستقبلاً الحياة لن تتوقف وستحتاج إلى تعاون وتكاتف جميع الجهات الحكومية وغير الحكومية، وحكومة دولة الإمارات لديها جاهزية، وقادرة على التأقلم وتبني التغيير وإعادة ترتيب الأولويات الوطنية، بما ينسجم مع المرحلة المستقبلية.

وحول المستقبل الذي ينتظرنا.. أكد اللواء الغيثي: الحياة مستمرة ولن تتوقف ودولة الإمارات خلاقة للفرص والاستثمار من خلال تطويرها المستمر لجميع القطاعات، ولاسيما القدرة على ممارسة الأعمال والتعليم عن بعد..مشيراً إلى أن الإمارات تدعم وباستمرار قطاع الأعمال وتمتاز بالأمن والأمان الذي يعد الركيزة الأساسية لجذب قطاع المال ونمو الأعمال.

وشدد اللواء الغيثي على أن الإمارات هي الدولة الأكثر أمناً، وتعمل على إعادة عجلة الحياة إلى طبيعتها والانطلاق إلى حياة أكثر انتعاشاً، خاصة من الناحية الاقتصادية.. لافتاً إلى أن «المستقبل بإذن الله ينطلق من هنا من الإمارات».

تغييرات شاملة

ورداً على سؤال بخصوص قدرة الإمارات على خلق المزيد من الفرص الاستثمارية وزيادة رواج الاقتصاد المحلي؟.. قالت الشيخة الدكتورة هند بنت عبدالعزيز القاسمي، إحدى رائدات الأعمال في الدولة: التغيير سيشمل الكثير من القطاعات والتحولات قد تكون جذرية مثل قطاع التجزئة والقطاعات اللوجستية والمالية وقطاع الخدمات والأجهزة الطبية والتجارة الإلكترونية. سوف نودع مهناً وخدمات عدة في الوقت الذي سوف تظهر فيه مهن وخدمات أخرى لم تكن موجودة أصلاً وأخرى كان الطلب عليها ضعيفاً، ولكن الوضع الراهن زادها ضعفاً مثل قطاع التجزئة..موضحة أن هذا القطاع سوف يشهد مستقبلاً، دخول عدد من الشركات التي سوف تجد لها موطأ قدم وبقوة في السوق، سواء لحسن التخطيط واستثمار الفرص أو لمجرد التوفيق والحظ.

الفرص الاستثمارية 

وحول أهم الفرص والحقائب الاستثمارية التي أفرزها الوضع الحالي وكيف يتسنى لنا استثمارها بطريقة علمية ومدروسة.. قالت ريد حمد الشرياني الظاهري، عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي: إن ما حدث قلب كل الموازين، خاصة بعد تطور أساليب العمل وتبني طرق جديدة. 

وأشارت إلى أن قطاع تجارة التجزئة والنقل سوف يواجهان الكثير من التحديات في المستقبل وأولى هذه التحديات، ظهور الحاجة لتعقيم البضائع والسلع وهذا التوجه لا بد منه مستقبلاً حتى في ظل عدم وجود تقنيات وممارسات مهنية حالية بإمكانها تعقيم السلع والبضائع دون إفسادها.

وأضافت أن هذا هو التحدي الكبير في ظل تعدد وتنوع السلع من السوائل إلى الأغذية المعلبة إلى الخضروات التي قد تفسد من السوائل المستخدمة في التعقيم وغيرها من البضائع.. ما يعني أن صناعة جديدة سوف تظهر، لم تكن موجودة من قبل. 

(وام)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"